إسدال الستار على مهرجان حمراء الدروع التاسع للإبل والموروث الشعبي بعبري
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
شهدت أشواطه تفاعلا كبيرا ومشاركة محلية وخليجية
عبري ـ من سعيد بن علي الغافري:
أسدل الستار صباح أمس بنيابة حمراء الدروع بولاية عبري بمحافظة الظاهرة على فعاليات ومناشط مهرجان حمراء الدروع للإبل والموروث الشعبي، والذي جاء هذا العام في نسخته التاسعة بمشاركة محلية وخليجية، رعى الحفل معالي الدكتور خلفان بن سعيد بن مبارك الشعيلي وزير الاسكان والتخطيط العمراني، وبحضور سعادة نجيب بن علي بن احمد الرواس محافظ الظاهرة وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة واعضاء مجلس الشورى والشيخ سعيد بن سعود الغفيلي رئيس الاتحاد العماني لسباقات الهجن والشيخ حمد بن مطر الدرعي رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، وعدد من المسئولين والشيوخ والاعيان ومحبو الرياضة التراثية من مختلف محافظات سلطنة عمان ودول مجلس التعاون الخليجي، وياتي تحت اشراف وزارة الثقافة والرياضة والشباب والتعاون مع الاتحاد العماني لسباقات الهجن واستمرت فعالياته على مدى ثمانية ايام متتالية بواقع فترتين صباحية ومسائية .
وشهد المهرجان خلال أيامه تفاعلا كبيرا من المشاركين والحضور الواسع والاثارة في أشواطه ومناشطه المتعددة تمثلت في إقامة أكثر من 30 شوطا للمزاينة و12شوطا لسباق الفطايم بميدان السباقات بنيابة حمراء الدروع وجات بدعم من الاتحاد العماني لسباقات الهجن اضافة الى اقامة فعالية ركض العرضة التراثي على مدى يومين متتاليين، كما شهد برنامج المهرجات على قرية تراثية احتوت على عدة اركان و 75 منصة تم خلالها عرض مختلف المنتجات الاسرية والحرف النسيجية والبدوية والصناعات المتنوعة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمنزلية إضافة إلى إقامة الامسيات الشعرية والفنية وامسية خاصة للنساء ومنافسات لليولة وغيرها من الفنون البدوية التقليدية.
وتضمن برنامج حفل الختام كلمة اللجنة الرئيسية المنظمة للمهرجان ألقاها الشيخ حمد بن مطر الدرعي رئيس اللجنة كما ألقى عدد من الشعراء قصائد شعرية بهذه المناسبة وتفقد معالي الدكتور وزير الاسكان جوانب القرية الثراثية والتي ضمت العديد من المنتوجات والمشغولات اليدوية وجاءت أشواط ختام المهرجان في الشوط الذهبي شوط السيف لفئة ثنايا بفوز المطية رغد بالمركز الاول لصاحبها عادل بن سعيد المغيري من ولاية بدية وحصلت المطية يمايل لصاحبها غالب بن سعيد الرشيدي من ولاية بركاء على المركز الثاني، فيما حصلت المطية الشاهينية لصاحبها عبدالله بن راشد السنيدي من ولاية الكامل والوافي على المركز الثالث، وفي الشوط الذهبي شوط السيف الفئة حول حصلت المطية مخيفة لصاحبها جمعة بن حميد بن ذيبان الدرعي من نيابة حمراء الدروع على المركز الاول والمطية سمو لصاحبها راشد بن فهد الهاجري من دولة الكويت على المركز الثاني وحصلت المطية رجوى لصاحبها الشيخ محمد بن عبدالله السعدي من ولاية السويق على المركز الثالث .
بعدها قام معالي الدكتور وزير الاسكان والتخطيط العمراني بتكريم الفائزين في اشواط المهرجان والمشاركين والمساهمين والداعمين وأعضاء اللجان المشاركين في فعالياته.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: حمراء الدروع على المرکز من ولایة
إقرأ أيضاً:
وفاة معتقل سياسي بالسجون المصرية.. التاسع منذ بداية العام
أعلنت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان عن وفاة المعتقل السياسي عبد الفتاح محمد عبد المقصود عبيدو٬ داخل مستشفى المنصورة الجامعي بعد تدهور حالته الصحية خلال احتجازه بسجن جمصة شديد الحراسة.
وعبيدو يبلغ من العمر 60 عاماً، وكان يعمل مدرس للغة العربية بالأزهر الشريف.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من وفاة المعتقل محمد عبد الرزاق في سجن دمنهور العمومي (الأبعادية) والذي توفي يوم الاثنين الماضي.
ووفقاً للبيانات الحقوقية، يُعتبر عبيدو - المنحدر من قرية منشأة أدهم التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية - التاسع في قائمة السجناء السياسيين الذين توفوا داخل المنشآت العقابية المصرية منذ مطلع العام الجاري.
وقد تكررت محاولات أسرة عبيدو للحصول على إفراج صحي له لتلقي العلاج اللازم، لكن تلك الطلبات ظلت حبيسة الأدراج رغم تدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ.
وأشارت الشبكة الحقوقية إلى أن فريق البحث والتوثيق التابع لها يعمل حالياً على رصد كافة الملابسات المتعلقة بالقبض على عبيدو وتطور حالته المرضية وصولاً إلى الوفاة، في وقت تطالب فيه منظمات حقوقية محلية ودولية بفتح تحقيق مستقل ونزيه حول ظروف الاحتجاز التي أدت إلى هذه الوفاة.
وتندرج هذه الحالة ضمن سياق تصاعدي للانتهاكات الحقوقية داخل السجون ومراكز الاحتجاز المصرية، حيث تشير الإحصائيات إلى تزايد حالات الوفاة بين السجناء السياسيين نتيجة تردي الأوضاع الصحية وظروف الاعتقال القاسية، والإهمال الطبي المتعمد، وحرمانهم من الرعاية الصحية الأساسية التي تكفلها المواثيق والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وفي سياق متصل، رصدت المنظمات الحقوقية خلال شهر آذار/مارس الماضي وفاة المعتقل السياسي نبيل فرفور (65 عاماً) إثر إهمال طبي فادح، بينما سجل شهر شباط/فبراير الماضي وفاة كل من خالد أحمد مصطفى وهشام الحداد (شقيق عصام الحداد، مساعد الرئيس الراحل محمد مرسي للشؤون الخارجية) داخل سجن العاشر من رمضان.
أما شهر كانون الثاني/يناير فقد شهد ثلاث حالات وفاة هي: أحمد جبر ومتولي أبو المجد سليمان وسعد السيد مدين، بالإضافة إلى عبد السلام صدومة الذي توفي متأثراً بمرض السرطان وظروف الاعتقال المروعة.
وتظهر البيانات الحقوقية أن العام الماضي 2023 شهد وفاة ما يزيد عن خمسين سجيناً سياسياً داخل السجون ومراكز الاحتجاز المصرية، جميعهم لقوا حتفهم نتيجة الإهمال الطبي المنهجي وظروف الاحتجاز اللاإنسانية.
كما كشفت حملة "لا تسقط بالتقادم" التابعة للمفوضية المصرية للحقوق والحريات عن وثائق تفيد بوفاة 137 معتقلاً بين عامي 2022 و2024 في أقسام الشرطة ومراكز الإصلاح والتأهيل والأماكن غير الرسمية للاحتجاز مثل مقار الأمن الوطني ومعسكرات الأمن المركزي.
ويخضع معظم السجناء السياسيون في مصر لمحاكمات استثنائية أمام دوائر أمن الدولة و المحاكم العسكرية ومحاكم الطوارئ، بموجب تشريعات استثنائية صدرت خلال السنوات الأخيرة في إطار ما يسمى بـ"مواجهة الإرهاب".
وتتركز التهم الموجهة لهم في الغالب على "نشر أخبار كاذبة" و"التحريض على العنف" و"تهديد الأمن القومي"، في إطار موجة اعتقالات واسعة تشهدها البلاد منذ سنوات تستهدف المعارضين والنشطاء والسياسيين.