فوائد أوميجا 3: الدهون الصحية التي تعزز الصحة العامة، تعتبر أوميجا 3 من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحته وسلامته. تشير العديد من الدراسات العلمية إلى فوائد كبيرة لهذه الدهون الصحية، التي توجد بشكل رئيسي في الأسماك وبعض المصادر النباتية. 

تستعرض بوابة الفجر الإلكترونية من خلال الفقرات التالية أهمية أوميجا 3 وفوائدها المتعددة، ويأتي ذلك في ضوء الخدمات التي تعمل الفجر على توافرها بشكل دائم ومستمر على مدار الساعة ولحظة بلحظة.

1. دعم الصحة القلبية

تعد فوائد أوميجا 3 للقلب واحدة من أبرز الفوائد المعروفة. تظهر الأبحاث أن تناول هذه الدهون الصحية يمكن أن يقلل من مستويات الكولستيرول الضارة ويحسن من وظائف القلب. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تقلل أوميجا 3 من احتمالية حدوث الجلطات القلبية وتقلص الشرايين.

2. تحسين الوظائف الدماغية وتقليل خطر الأمراض العصبية

تلعب أوميجا 3 أيضا دورًا هامًا في دعم الوظائف الدماغية وتقليل خطر الإصابة بأمراض مثل الزهايمر والخرف. تظهر الدراسات أن تناول هذه الدهون الصحية يمكن أن يحسن التركيز والذاكرة، كما يشير بعض الأبحاث إلى دور أوميجا 3 في تقليل احتمالية الإصابة بالاكتئاب والقلق.

3. دور أوميجا 3 في تنظيم الالتهابات

تمتلك أوميجا 3 خصائص مضادة للالتهابات، مما يجعلها مفيدة في تقليل الالتهابات في الجسم. يعزى بعض الباحثين إلى أن تقليل الالتهابات يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري والتهاب المفاصل.

4. دعم العمليات الحيوية الأخرى

تلعب أوميجا 3 دورًا في دعم العديد من العمليات الحيوية الأخرى في الجسم، مثل تنظيم ضغط الدم، وتحسين جودة الجلد، وتعزيز نمو الشعر والأظافر.

 فوائد أوميجا 3: الدهون الصحية التي تعزز الصحة العامة  الختام

في الختام، يعتبر تضمين أوميجا 3 في النظام الغذائي أمرًا مهمًا للحفاظ على صحة الإنسان. يمكن العثور على هذه الدهون الصحية في الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة، وكذلك في بذور الكتان وزيت الكريلا. ينصح بتناول كميات مناسبة من أوميجا 3 لتعزيز الصحة العامة والوقاية من مجموعة متنوعة من الأمراض.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: فوائد أوميجا 3 فوائد اوميجا 3 الدهون الصحية

إقرأ أيضاً:

ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا

دمشق-سانا

نظم اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية “أوسم” ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا، ولمناقشة نتائج دراسة تطوير هذه المراكز.

وتركزت محاور الورشة التي أقيمت اليوم في مركز رضا سعيد للدراسات بدمشق برعاية وزارة الصحة وبالتعاون مع جامعة دمشق، حول نتائج التقييم الذي قامت به منظمة “أوسم”، ودور البيانات في إعادة بناء الرعاية الصحية الأولية، وضرورة التحقق من البيانات ودقتها، وتحديد أولويات تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية وإستراتيجيات التمويل.

وفي كلمة له، أوضح وزير الصحة الدكتور مصعب العلي أهمية الرعاية الصحية الأولية كمدخل رئيسي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، والعدالة في توزيع الخدمات، وضمان وصولها للجميع، باعتبارها الأداة الأكثر فعالية لتحقيق الاستدامة، وخاصة في البيئات المعرضة للصدمات والهشة.

واعتبر الوزير العلي أن الورشة فرصة إستراتيجية لوضع تصور وطني متكامل يستند إلى الواقع، ويتجه نحو المستقبل، ويعبر عن التزامنا جميعاً بأن تكون الرعاية الصحية في سوريا أولوية فوق كل الاعتبارات، مؤكداً أن الوزارة ستظل داعمة وحاضنة لكل مبادرة تسهم في تعزيز البنية الصحية الوطنية، وخاصة تلك التي تنبع من فهم محلي وواقع مستمر.

أحد مؤسسي “أوسم” الدكتور منذر يازجي، أوضح أن الهدف الأساسي الذي تسعى المنظمة لتحقيقه هو تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وتأمين الرعاية الصحية اللازمة، مؤكداً أهمية تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية في المراكز كون 70 بالمئة من مراجعي المشافي يمكن تدبيرهم فيها.

من جهته، بين مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصحة الدكتور زهير قراط أنه يتم العمل لأن تكون الرعاية الصحية الأولية الأساس والوجهة الأولى لكل المرضى، لافتاً إلى وجود 1700 مركز صحي في سوريا، الفعال منها نسبته 58 بالمئة، وما تبقى فعال بشكل جزئي أو خارج الخدمة، وسيتم العمل على التوسع وإعادة التأهيل حسب الحاجة الجغرافية.

وتحدثت مديرة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الدكتورة رزان الطرابيشي عن تصنيف تحديات الرعاية الصحية الأولية الحرجة حسب درجة الإلحاح، والاحتياجات الصحية غير المثبتة، وتحديد مؤشرات الأداء الرئيسية لمراقبة تقديم الرعاية الصحية الأولية.

الدكتور يوسف لطيفة نائب عميد كلية الطب في جامعة دمشق، أوضح أن الرعاية الصحية الأولية تشكل جزءاً مهماً من منهاج كلية الطب البشري، إضافة لقبول عدد من طلاب الدراسات العليا في طب الأسرة يتم تدريبهم في المشافي التعليمية، لافتاً إلى إمكانية الاستفادة من برامج “أوسم” التعليمية في إعادة صياغة المناهج التدريسية في الدراسات العليا، للاستفادة من خبرتهم في دمج الرعاية الصحية الأولية مع منهاج الدراسات العليا.

بدورها، أكدت رئيسة رابطة طب الأسرة الدكتورة سمر المؤذن ضرورة وضع خطة عمل لتعزيز الرعاية الصحية الأولية، واستكشاف الموارد وتخصيصها، والتوجه لتدريب العاملين في هذا المجال، وتلبية الاحتياجات اللازمة لتقديم أفضل الخدمات الطبية.

وأشار الدكتور إبراهيم زكريا إلى الواقع الصحي المدمر في سوريا الذي عانى من هجرة الكوادر الطبية، ونقص الأدوية والمستلزمات، وإمكانية النهوض به من خلال رسم خطة وتحديد نقطة البداية عبر تقييم الوضع الصحي، وتحديد الفجوات، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والحوكمة الصحية لرفع جودة الخدمات الصحية.

وبين الدكتور صفوان عبيد أهمية بناء نظام رعاية صحية متكاملة للوصول لخدمات صحية تليق بالمرضى وفق منهجية معينة، والتركيز على دعم الأطباء والعمل على رفع كفاءاتهم، من خلال التدريب الطبي المستمر.

مقالات مشابهة

  • وكيل وزارة الصحة: الإمارات نموذج عالمي في تطوير أنظمة الرعاية الصحية
  • أبرزها تقليل الإصابة بالسرطان.. 6 فوائد لتناول الفول السوداني
  • الصحة الفلسطينية : وضع مأساوي وانهيار شبه تام للمنظومة الصحية بغزة
  • واقع مأساوي يمر به الشعب الفلسطيني وانهيار شبه تام للمنظومة الصحية بغزة
  • غداً.. انطلاق قافلة طبية بوحدة أبو العينين الصحية بالأقصر
  • الصحة: واقع مأساوي يمر به شعبنا وانهيار شبه تام للمنظومة الصحية في غزة
  • ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا
  • «الصحة العالمية»: استهداف المنشآت الصحية في غزة انتهاك للقانون الدولي
  • مخاطبات رسمية بشأن تخصيصات خريجي المهن الصحية
  • مرور مفاجئ على منشآت الرعاية الصحية الأولية بدمياط