نبات طبي يساعد على الوقاية من النوبات القلبية والتخثر
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
روسيا – كشف الدكتور سيرغي أغابكين فوائد الثمار الناضجة لنبات العرعر الصنوبري الدائم الخضرة للصحة، وموانع استخدامها.
ويشير الدكتور إلى أن ثمار العرعر الناضجة التي يبلغ عمرها عدة سنوات تحتوي على مواد عطرية وغيرها من المواد المفيدة، ويمكن استخدامها في الطعام.
1 – تساعد على الهضم. تعمل ثمار العرعر على تحسين عملية هضم الطعام – وتحفيز إفراز عصارة المعدة.
2 – ترفع مستوى الكوليسترول “الجيد”. أظهرت نتائج دراسات علمية أن مستخلص هذه الثمار يرفع مستوى الكوليسترول “الجيد” في الدم، مقابل تخفيض مستوى الكوليسترول “السيء”. وهذا مهم خاصة لمرضى القلب والأوعية الدموية وللوقاية من تصلب الشرايين. لأن الكوليسترول “الجيد” ينظف الأوعية الدموية من الكوليسترول “السيء، ما يقلل من خطر الاصابة باحتشاء عضلة القلب.
3 – الوقاية من تجلط الدم. كشفت بعض الدراسات أن العرعر يحتوي على مركبات الفلافونويد، وهي مواد تؤثر في عملية تخثر الدم وتقلل من خطر تجلطه.
ووفقا له، يجب أن نعلم أن هناك موانع لاستخدام العرعر. أي لا يمكن للجميع دون استثناء استخدامه. لأن له تأثير مهيج على الكلى وله تأثير مدر للبول، لذلك يمنع من يعاني من أمراض الكلى المزمنة استخدامه. كما يحفز إفرازات المعدة. أي لا ينصح من يعاني من قرحة المعدة باستخدامه. وتمنع النساء الحوامل من استخدامه أيضا لأنه يزيد من انقباض الرحم. وعموما من الأفضل استشارة الطبيب قبل استخدامه في الطعام.
المصدر: فيستي. رو
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الدكتور حمود الغاشم يوضح كيفية اكتشاف وعلاج إصابة الرباط الصليبي وطرق الوقاية منها
المناطق_متابعات
تُعد إصابة الرباط الصليبي الأمامي من أكثر الإصابات شيوعًا بين الرياضيين، وخاصة في رياضات مثل كرة القدم وكرة السلة والتزلج. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور حمود الغاشم، استشاري جراحة العظام والإصابات الرياضية، كيفية اكتشاف الإصابة وأبرز الأعراض التي تشير إليها، بالإضافة إلى طرق التشخيص والعلاج والوقاية منها.
بحسب الدكتور الغاشم، يمكن التعرف على إصابة الرباط الصليبي من خلال سماع صوت طقطقة أو فرقعة في الركبة عند حدوث الإصابة، وهو مؤشر على تمزق الرباط وكذلك عدم المقدرة على مواصلة اللعبة في وقتها، إضافة إلى تورم الركبة بشكل سريع نتيجة النزيف الداخلي داخل المفصل، وعدم القدرة على ثني أو مدّ الركبة بالكامل بسبب الألم والتورم، كما أن الشعور بعدم استقرار المفصل وآلام الركبة الحادة عند المشي أو تغيير الاتجاهات بسرعة تعد من العلامات الشائعة للإصابة.
أخبار قد تهمك استشاري إصابات الملاعب يوضح أعراض الإصابة بالرباط الصليبي 30 أكتوبر 2022 - 3:27 مساءً استشاري جراحة عظام: 9 أشهر المدة المناسبة لشفاء المصاب من الرباط الصليبي 30 أكتوبر 2022 - 3:13 مساءًويشير الدكتور الغاشم إلى أن تشخيص الإصابة يعتمد على الفحص السريري، حيث يقوم الطبيب بإجراء اختبارات إكلينيكية بفحص الركبة باليد لتقييم استقرار الركبة، إلى جانب التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، الذي يُعتبر الأكثر دقة في تحديد مدى تلف الأربطة والأنسجة المحيطة، كما يمكن استخدام الأشعة السينية لاستبعاد وجود كسور أو إصابات أخرى في العظام.
أما عن العلاج، فيوضح الدكتور الغاشم أن هناك طريقتين رئيسيتين، الأولى هي العلاج التحفظي (غير الجراحي)، والذي يشمل جلسات العلاج الطبيعي لتقوية العضلات وتحسين استقرار الركبة، وهو مناسب للحالات قطع الرباط الجزئي وفي اغلب البالغين اربعين سنة فما فوق او لمن لا يرغب في اجراء الجراحة بشرط الامتناع تمامً عن لعبة كرة القدم او الطائرة ، أما الطريقة الثانية فهي الجراحة، والتي تُجرى غالبًا للرياضيين أو لمن يعانون من عدم استقرار دائم في الركبة، حيث يتم ترميم الرباط المصاب بطرق متقدمة.وفي حالة اجراء العملية يجب البحث والتحري عن الاطباء المتخصصين في هذا المجال كون العملية دقيقة وتحتاج الى متمرسين بهذا المجال.. وكذلك يجب الالتزام بالإرشادات مابعد العملية وعمل العلاج الطبيعي المطلوب وان لا يعود لممارسة كرة القدم الا بعد تسعة اشهر من العملية بشرط زيارة الطبيب المعالج للاطمئنان على حالة الركبه
ولتجنب الإصابة بالرباط الصليبي، يؤكد الدكتور الغاشم على أهمية ممارسة تمارين تقوية العضلات المحيطة بالركبة، وتجنب الحركات المفاجئة والعنيفة التي تزيد من الضغط على المفصل، وتجنب المخاشنه
إصابة الرباط الصليبي قد تكون مؤلمة وتؤثر على النشاط اليومي، ولكن بفضل التقدم الطبي والعلاج المناسب، يمكن للمرضى العودة إلى حياتهم الطبيعية سواء من خلال العلاج الطبيعي أو التدخل الجراحي، مع الالتزام ببرنامج التأهيل لضمان الشفاء الكامل.