توقيف 14 موظفا في مطار إسباني للاشتباه في سرقتهم أغراضاً من أمتعة المسافرين
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
يشتبه الحرس المدني في أن الموظفين الـ14 الذين تم احتجازهم سابقاً قد باعوا أغراضًا مسروقة إلى عدة متاجر. وتجري السلطات التحقيق أيضًا في قضية عشرين موظفًا آخرين في المطار و27 متجرًا للمجوهرات في الجزيرة.
تم إيقاف 14 موظفًا في مطار جزيرة تنريفه الإسبانية بسبب الاشتباه في سرقتهم أغراضًا قيمتها حوالي مليوني يورو من أمتعة الركاب، بحسب ما نقله الحرس المدني يوم الجمعة.
أشارت الوكالة الأمنية، في بيان صادر عنها، إلى أن الممتلكات المسروقة تشمل 29 ساعة فاخرة و22 هاتفاً ذكياً و120 قطعة مجوهرات. سُرِقَت من مسافرين من جنسيات مختلفة في المطار الواقع جنوب جزيرة تنريفه.
يشتبه الحرس المدني في أن الموظفين الـ14 الذين تم احتجازهم سابقاً قد باعوا أغراضًا مسروقة إلى عدة متاجر. وتجري السلطات التحقيق أيضًا في قضية عشرين موظفًا آخرين في المطار و27 متجرًا للمجوهرات في الجزيرة.
لماذا وصل المسافرون إلى إسبانيا بينما ظلّت أمتعتهم في أحد مطارات سويسرا؟ما هي قواعد السفر الجديدة في المطارات الإسبانية؟شاهد: عاصفة ثلجية تشل حركة النقل والمطارات في بريطانياوبدأت التحقيقات بناءً على استلام السلطات سلسلة من الشكاوى المقدمة من المسافرين.
سُجّلت حوادث السرقة أثناء تخزين الأمتعة في مستودعات الطائرات. وأفاد المحققون بأن المشتبه بهم كانوا يقومون بفتح الحقائب لسرقة أشياء ثمينة منها عندما يكونون بعيدين عن أعين الركاب والموظفين الآخرين.
وأوضح الحرس المدني أنهم كانوا يخبئون المسروقات في جيوبهم التي كانوا يخيطونها في ملابسهم، أو يضعونها في خزائنهم الخاصة في المطار.
واستقبل مطار جنوب تنريفه 10,8 ملايين مسافر في العام 2022، مما يجعله سابع مطار في العالم لناحية حركة المسافرين، حسب شركة إدارة الطيران "أينا".
وتنريفه هي الكبرى، والتي تضم أكبر عدد من السكان بين جزر الكناري، وتحظى بإقبال كبير من السياح من شمال أوروبا.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية سرقة قطع ذهبية بملايين الدولارات من مطار تورنتو الكندي لص سيارات فلسطيني يرفع حالة التأهب الأمني في مطار إسرائيلي الاستيلاء على 2.5 مليون يورو ومقتل سارق في سطو بمطار تيرانا مطارات - مطار إسبانيا سرقة أوروباالمصدر: euronews
كلمات دلالية: مطارات مطار إسبانيا سرقة أوروبا إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فرنسا قطاع غزة فلسطين حرية الصحافة روسيا جيش صحفي إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فرنسا قطاع غزة الحرس المدنی یعرض الآن Next فی المطار
إقرأ أيضاً:
في انتهاك جديد لاتفاقية 1974.. هذه خريطة التصعيد الإسرائيلي الأخير في سوريا
قالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إنّ: "غارة جوية إسرائيلية استهدفت اليوم الأربعاء، محيط مبنى البحوث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق، إضافة إلى استهداف مطار حماة العسكري".
وأوضحت عدد من التقارير الإعلامية، المُتفرّقة، اليوم الأربعاء، أنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي قد استهدف مطار حماة العسكري، وذلك بأكثر من 10 غارات.
وأشارت المصادر نفسها، إلى أنّه بوتيرة شبه يومية، ومنذ أشهر، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، شنّ جُملة غارات جوية على سوريا، ما يؤدي إلى مقتل مدنيين وكذا تدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّه: "قتل 4 عناصر من وزارة الدفاع وأصيب 12 آخرون"، موضّحا: "تناوبت عدة طائرات حربية إسرائيلية على استهداف مطار حماة العسكري، حيث تم تسجيل 18 غارة تركزت على ماتبقى من الطائرات والمدارج والأبراج، ما أدى إلى خروج المطار عن الخدمة بشكل كامل، وأسفرت الضربات عن مقتل وإصابة أكثر من 15 عنصرا من وزارة الدفاع السورية".
وأضاف: "كما شنّت الطائرات غارات على مطار T4 ومحيطها، ولم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية"؛ مردفا: "قصفت القوات البرية الإسرائيلية حرش سد تسيل -الحديقة الوطنية-، ومحيط تل الجموع بين نوى وتسيل غرب درعا، وسط نداءات في مساجد المنطقة للحث على الجهاد ضد التوغل الإسرائيلي الذي استباح الأراضي السورية مرارا، تزامنا مع تحليق طيران استطلاع إسرائيلي في سماء المنطقة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية وحجم الأضرار المادية".
من جهتها، أبرزت "القناة الـ12" العبرية بأنه: "من بين الأهداف التي جرى قصفها، مطار التيفور العسكري المتواجد في ريف حمص".
وفي السياق نفسه، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة غارات جوية على سوريا لسنوات، وذلك خلال حكم رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، مستهدفة جرّاء ذلك ما وصفتها بـ"منشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله اللبناني".
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أحصى منذ مطلع العام 2025، أنّه لـ43 مرّة قامت خلالها دولة الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الأراضي السورية، 37 منها جوية و 6 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 50 هدفا ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
إلى ذلك، تحتل دولة الاحتلال الإسرائيلي، منذ عام 1967، معظم مساحة الجولان، فيما استغلت كذلك الوضع الراهن في سوريا، عقب سقوط نظام بشار الأسد، فاحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت في الوقت نفسه انهيار ما يعرف بـ"اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974"؛ وهي التي وُقعت بين سوريا ودولة الاحتلال الإسرائيلي عقب حرب 6 تشرين الأول1973/ أكتوبر، بهدف الفصل بين القوات المتحاربة من الجانبين وفك الاشتباك بينهما.