سرقة جديدة بطلها البنك الجزائري.. الجارة الشرقية تستولي على عملة نقدية مغربية 100%
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
بعد الزليج والقفطان والعديد من العناصر الأخرى المستوحاة من التراث الثقافي المغربي الأصيل؛ جاء الدور، اليوم، على العملة المغربية التي استولت عليها الجزائر دون أن يرف لها جفن.
وفي هذا الصدد؛ أعلن البنك المركزي الجزائري، أول أمس الأربعاء 13 دجنبر 2023، عن تداول عملة معدنية جديدة من فئة 10 دنانير، التي اتضح بمجرد بدء انتشارها أنها من تصميم مغربي أصيل.
وسلطت تقارير إعلامية لمنابر أجنبية الضوء على هذا الموضوع، رغم أن الجزائر لا تتوفر ولو على مشروع واحد للطاقة الريحية في بلادها، ما يؤكد، بما لا يدع مجالا للشك والارتياب، أنها سرقة جديدة من التصاميم المغربية بطلها البنك المركزي لـ"الجارة الشرقية".
إن المضحك-المبكي، وفق التقارير نفسها، في هذه العملة أنها تشبه تماما عملة من فئة 20 سنتيما المغربية، التي أصدرها بنك المغرب يوم 24 نونبر المنصرم؛ أي بعد قرابة 20 يوما من صدروها.
وأمام هذا الوضع غير المفهوم من لدن جنرالات "قصر المرادية"؛ استنكر وسخر، في الوقت نفسه، نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، من هوس المسؤولين الجزائريين بكل ما هو مغربي أصيل، محاولين نسبه لهم، دون الأخذ بعين الاعتبار أن الرمز المختار مغربي 100%.
تجدر الإشارة إلى أن بنك المغرب لم يختر رمز فئة عملة 20 سنتيما عبثا أو اعتباطيا؛ بل إنه نتيجة للعمل الدؤوب والمتواصل للمملكة في مجال الطاقات المتجددة (الشمسية والريحية)، التي تمضي فيها قدما وتراهن عليها في المستقبل لتكون مصدرا للطاقة النظيفة، الخالية من الانبعاثات السامة والملوثة للطبيعة والهواء على حد سواء.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
الشرطة الفرنسية تقبض على طالب مغربي بعد تصويره خطابًا نازيًا أمام كنيس يهودي
ألقت الشرطة الفرنسية يوم الثلاثاء القبض على طالب مغربي بتهمة معاداة السامية، وذلك بعد أن صور نفسه وهو يعزف خطابًا نازيًا أمام كنيس يهودي في مدينة فالينس.
ووفقًا لمصادر أمنية، وقع الحادث في وضح النهار، حيث قام الطالب الذي يدرس في أحد المعاهد التحضيرية بتسجيل الفيديو أثناء بث الخطاب النازي في الخلفية.
وقد كشفت التقارير الإعلامية الفرنسية أن الطالب، الذي لم تكشف هويته، كان تحت تأثير الكحول أثناء ارتكاب هذا الفعل. وخلال استجوابه من قبل الشرطة، اعترف الطالب بأفعاله وأعرب عن أسفه لما قام به.
وأكدت السلطات أن الطالب ليس لديه سجل جنائي سابق ولم يتم إدراجه في أي ملفات استخباراتية، كما تم إخضاعه لفحص نفسي في إطار تمديد فترة احتجازه.
وتولى وحدة مكافحة التطرف التحقيق في الحادث، حيث سيتم التركيز على تحديد ما إذا كان التصرف ناتجًا عن اندفاع فردي أو مرتبطًا بسياق أوسع. كما سيتم التحقيق في الظروف المحيطة بتسجيل الفيديو.