الكاتبة الكويتية هبة حمادة: رؤية السعودية 2030 نهضت بـ"الفصحى" عبر برامجها الثقافية
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
كشفت ندوة "المسرح الغنائي"، المقامة على هامش معرض جدة للكتاب 2023، أمس الجمعة، عن مدى قوة الموسيقى في الإبهار والتأثير، وصعوبة صنع المشاهد الغنائية وتلحينها، خصوصًا الموجهة للطفل.
وأوضحت الكاتبة الكويتية هبة مشاري حمادة، في مستهل حديثها، أن الموسيقى لها القدرة على احتضان الكلمات أو قتلها، وذلك بحسب ما يحدده الملحن، فعندما يوفّق الملحن في اختيار الموسيقى الجيدة نجد أن الأغنية تردد على ألسنة المشاهدين، مبينة أن التناغم مع الملحن يؤدي دورًا مهمًّا في إيصال الرسائل المنشودة من العمل.
مستشار عماني: #معرض_الكتاب بجدة تظاهرة ثقافية مهمة أضاف حيوية كبيرة للمشهد الثقافي السعودي والعربي
للمزيد: https://t.co/ZlwYPDLc9s#معرض_جدة_للكتاب_2023#اليوم pic.twitter.com/XP0opsUAQ3— صحيفة اليوم (@alyaum) December 11, 2023نهوض باللغة العربية
أشادت حمادة، بالدور الكبير الذي لعبته رؤية السعودية 2030، في النهوض باللغة العربية من جديد، عبر برامجها الثقافية، حيث أسهمت في كتابة النصوص العربية الفصحى الرصينة، عارضة تجربتها في كتابة النص الموسيقي لفيلم "سكر" الغنائي، ومفيدةً بأن النصوص الموجهة للأطفال هي الأكثر صعوبة في الكتابة؛ لما تمثله من التربية غير الموجهة، واصفةً تلك النصوص بالخطيرة جدًّا، بينما تميل النصوص الموجهة للبالغين للواقعية ولا تحتاج إلى عناية فائقة.
بدوره أكد الفنان والملحن إيهاب عبدالواحد على ضرورة اختيار اللحن المتسق مع الكلمات سواءً شعرًا أم نثرًا؛ حتى يصل الإحساس إلى عقل المتلقي فيتذوقه، موضحًا أن تلحين الكلمات المكتوبة باللغة العربية الفصحى أكثر صعوبة من العامية، مشيرًا إلى أنه بالإمكان أن تروج الأغنية للفيلم إذا أديت بداخل فصوله، متمنيًا أن يعود المسرح الغنائي بالفصحى كما كان في سابق عهده؛ لتعزيزه اللغة العربية في أذهان الأطفال قبل الكبار.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة رؤية السعودية 2030 معرض جدة للكتاب معرض الكتاب جدة معرض جدة
إقرأ أيضاً:
المغرب يطلق خطة طموحة لرفع سعة المطارات إلى 80 مليون مسافر بحلول 2030
أعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، الأربعاء، عن اعتماد برنامج استثماري واسع يهدف إلى رفع القدرة الاستيعابية لمطارات المملكة من 30 مليون إلى 80 مليون مسافر بحلول عام 2030.
وأوضح الوزير، خلال اجتماع المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات الذي ترأسه بالدار البيضاء، أن هذا البرنامج يأتي في إطار استراتيجية “مطارات 2030″، ويهدف إلى توسيع وتحديث المطارات، خاصة في المدن التي ستحتضن مباريات كأس العالم 2030، بما يعزز مكانة المغرب كمركز جوي إقليمي ودولي.
وأضاف قيوح أن هذا المشروع الاستراتيجي يشمل أيضًا تطوير شركة الخطوط الملكية المغربية من خلال رفع أسطولها الجوي من 50 إلى 200 طائرة بحلول 2037، مما سيدعم الربط الجوي بين المغرب ومختلف القارات، ويعزز دور مطار محمد الخامس كمحور جوي رئيسي.
وفي خطوة إضافية لتعزيز النقل الجوي، سيتم إنشاء محطة سككية جديدة بمواصفات عالمية لربط مطار الدار البيضاء بشبكة القطارات فائقة السرعة، مما سيمكن المسافرين من الوصول إلى طنجة في أقل من ساعتين، والرباط في أقل من 30 دقيقة، ومراكش في أقل من 55 دقيقة. كما سيتم تشغيل قطار كل 15 دقيقة لربط المطار بشبكة النقل الجهوي، مما سيجعل التنقل أكثر سلاسة وسرعة.