تقرير: بوتين يغير طريقة ترشيحه في انتخابات رئاسة روسيا
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
ذكرت وكالات أنباء روسية، السبت، نقلا عن مؤيدين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه سيترشح للرئاسة مجددا بصفته مرشحا مستقلا له قاعدة شعبية عريضة وليس مرشحا عن أحد الأحزاب.
وقالت وكالات أنباء روسية إن مجموعة تتألف من أكثر من 700 من السياسيين والشخصيات البارزة في المجالين الرياضي والثقافي بادروا بالتجمع، السبت، في موسكو وأيّدوا بالإجماع ترشح بوتين بصفته مرشحا مستقلا.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن أندريه تورتشاك المسؤول الكبير بحزب روسيا المتحدة قوله إن بوتين لن يخوض الانتخابات مرشحا عن حزب روسيا المتحدة الحاكم، إلا أنه يحظى بالتأييد الكامل من الحزب بصفته مرشحا مستقلا.
ونقلت الوكالة أيضا عن سيرغي ميرونوف السياسي الكبير بحزب روسيا العادلة، الذي يدعم بوتين قوله إن بوتين سيترشح بشكل مستقل وإنه سيجري جمع التوقيعات تأييدا له.
وبالنسبة لبوتين (71 عاما)، فإن الانتخابات مجرد إجراء رسمي يثق بالفوز فيه بدعم من الدولة والإعلام الرسمي وفي ظل عدم وجود أي تيار معارضة عامة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ترشح بوتين روسيا بوتين انتخابات الرئاسة رئاسة روسيا فلاديمير بوتين ترشح بوتين روسيا بوتين أخبار روسيا
إقرأ أيضاً:
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
يعيش العالم أجمع في حالة تأهب اقتصادية وعسكرية بعد الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جهة، والرسائل والتهديدات المتبادلة مع إيران من جهة ثانية.
وي آخر المستجدات كشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أنه من المرجح أن توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة عسكرية لإيران خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن.
وقالت الصحيفة إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعربت بصراحة أكبر عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة إليها في هجوم على إيران.
وقدرت الاستخبارات الأميركية، وفق “واشنطن بوست”، أنه من المرجح أن يتم “خلال النصف الأول من العام الجاري”.
وتحشد الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجه إلى إيران وجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران.
وأكدت مصادر عسكرية أميركية التقارير التي تفيد أنها نشرت فرقة من القاذفات الشبحية من طراز “بي 2” في “دييغو غارسيا”، القاعدة البحرية في جزيرة بالمحيط الهندي.
ويمكن للطائرة “بي 2” حمل أكبر ذخائر خارقة للتحصينات لدى الولايات المتحدة، التي يعتقد أنها قادرة على اختراق المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض، بالإضافة إلى ذخائر دقيقة التوجيه وأسلحة نووية.
ومنذ عقود يشتبه الغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة، أن إيران تسعى لامتلاك السلاح النووي، لكن طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إن برنامجها مخصص حصرا لأغراض مدنية.
والإثنين توعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بتوجيه “ضربة شديدة” إلى من يعتدي على بلاده، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة لإيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها بشأن ملفها النووي.
وفي 2015، أبرمت إيران والقوى الكبرى، الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، اتفاقا ينص على رفع عدد من العقوبات عنها مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
لكن عام 2018، سحب ترامب بلاده من الاتفاق النووي، وأعاد فرض عقوبات على إيران.
وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير، أعلن أنه منفتح على إجراء محادثات بشأن اتفاق جديد مع إيران، وأنه وجه رسالة إلى القادة الإيرانيين بهذا الشأن في أوائل مارس.
وبالتوازي، لوح ترامب بسياسة “الضغوط القصوى” عبر فرض عقوبات على إيران تمنعها تماما من تصدير نفطها وتحرمها تماما من مصادر دخلها، وهدد بتحرك عسكري في حال رفضت طهران الدخول في مفاوضات.
كما حمل إيران مسؤولية “كل طلقة يطلقها” الحوثيون الذين يهاجمون السفن التجارية قبالة سواحل اليمن منذ أكثر من عام