سيناريو غزة يتكرر في «جنين» بالضفة الغربية.. حصار للمستشفيات وتدمير المباني
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
يستمر مسلسل اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على مستشفيات قطاع غزة، منذ بداية الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر الماضي وحتى يومنا هذا، وانتقل الأمر من مستشفيات القطاع المحتل إلى مدينة جنين الفلسطينية التي تقع في شمال الضفة الغربية.
منع وصول الجرحى إلى المستشفياتوتفرض قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارا مشددا على كافة مستشفيات مدينة جنين، لليوم الخامس، على التوالي وتمنع سيارات الإسعاف من الخروج ونقل الجرحى إلى المستشفيات، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد الشهداء نتيجة عدم تلقيهم العلاج وتركهم ينزفون في الشوارع، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
لايزال مسلسل الاشتباكات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وبين المدنيين في مدينة جنين الفلسطينية مستمرا منذ الأسبوع الأول من شهر نوفمبر الماضي، حيث تكررت مضايقات الاحتلال للأهالي واستهدف طيران الاحتلال عدد من الشباب والأهالي الفلسطينيين الذين سقطوا شهداء، هذا بالإضافة لاستهدافهم حقولا زراعية ومركبات ومنازل للأهالي.
ويزداد المشهد في جنين بشاعة، حيث تسبب الحصار في عدم تمكن المرضى ذوي الأمراض المزمنة، من وصول المستشفيات للعلاج، من بينهم مرضى غسيل الكلى ومرضى القلب ما أدى إلى تدهور أوضاعهم الصحية.
مستشفى خليل سليمان هو المستشفى الحكومي الوحيد الذي يخدم مدينة جنين إلا أنه لم يستطيع استقبال الكثير من الجرحى والمصابين جراء حصار قوات الاحتلال للمستشفى، هذا بالإضافة إلى تدمير جرافات الاحتلال في البنية التحتية في المدينة وأطراف المخيم ما استفز الأهالي هناك.
الدكتور أحمد الأحمد، الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني، ابن مدينة جنين الفلسطينية، أكد لـ«الوطن» أن سبب استهداف الاحتلال لمدينة جنين الفلسطينية على وجه التحديد هو أنها باتت تُشكل عقبة أمام الاحتلال الإسرائيلي، حيث تعد أبرز مدن المقاومة الفلسطينية ونقطة انطلاق العمليات ومن أجل ذلك يحاول تشتيت أهلها وإشغالهم في تلك المناوشات والمعارك التي دخلت شهرها الثاني على التوالي بالتزامن مع الأحداث الجارية في غزة.
وتابع «الأحمد» أن ما يحدث من اشتباكات متجددة في الآونة الأخيرة في مدينة جنين يرجع إلى رغبة ومخطط من قوات الاحتلال لتطبيق خطط استيطانية جديدة والسيطرة على كل مدن المقاومة الفلسطينية، حسب تعبيره.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فلسطين غزة جنين مدینة جنین الفلسطینیة الاحتلال الإسرائیلی قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يواصل عدوانه على جنين لليوم الـ70 وسط دمار وحصار خانق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لليوم السبعين على التوالي، تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدوانها على مدينة ومخيم جنين، متسببةً في دمار واسع من خلال عمليات تجريف للمنازل، وحرق بعضها، وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية.
واصل الاحتلال تصعيده العسكري في ثاني أيام عيد الفطر، إذ دفع بتعزيزات جديدة من المدرعات والآليات العسكرية إلى جنين ومخيمها.
واقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، عدة أحياء في المدينة، منها خلة الصوحة وجبل أبو ظهير، حيث نفذت عمليات مداهمة للمنازل وتفتيشها، وأجبرت الأهالي في جبل أبو ظهير على البقاء داخل منازلهم عبر مكبرات الصوت.
وصف رئيس بلدية جنين، محمد جرار، الوضع في المخيم بأنه "غير صالح للسكن"، مؤكدًا أن العدوان الإسرائيلي دمر 600 منزل وألحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية. كما أشار إلى أن الاحتلال يفرض حصارًا خانقًا على منطقة تضم 360 نسمة.
وبسبب استمرار الهجمات، نزح حوالي 21 ألف فلسطيني من مخيم جنين، موزعين بين المدينة وبعض القرى المجاورة. فيما أسفر العدوان المستمر منذ 70 يومًا عن سقوط 34 شهيدًا وعشرات المعتقلين.
شهدت بلدة قباطية، جنوب جنين، فجر اليوم، اقتحامًا واسعًا من قوات الاحتلال التي فرضت حظر تجول مشددًا من الساعة 5:30 فجرًا حتى 10 مساءً. كما تمركزت آليات الاحتلال في جبل الزكارنة، حيث داهم الجنود عدة منازل وفتشوها وسط عمليات تخريب ممنهجة.
في الوقت ذاته، تتواصل حملات الاعتقال في محافظة جنين بشكل يومي، إذ تشن قوات الاحتلال عمليات دهم واحتجاز في المدينة والقرى المجاورة، وسط تصاعد وتيرة القمع والانتهاكات بحق الأهالي.