شاهد: الجيش الإسرائيلي ينشر مشاهد يقول إنها لعمليات جنوده في غزة
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
ويظهر الفيديو الجنود الإسرائيليين وهم يركضون بين ركام البيوت ويطلقون النيران، دون ذكر موقع التصوير بالتحديد.
نشر الجيش الإسرائيلي، السبت، مقطع فيديو قال إنه يظهر جزءًا من عمليات جنوده داخل قطاع غزة الذي يشهد في شماله وجنوبه معارك عنيفة. ويظهر الفيديو الجنود الإسرائيليين وهم يركضون بين ركام البيوت ويطلقون النيران، دون ذكر موقع التصوير بالتحديد.
وفي ساعة مبكرة السبت، أعلنت كتائب القسام عن "معارك ضارية" في جباليا شمال قطاع غزة، فيما أفاد شهود عن غارات جوية وقصف مدفعي مكثف في خان يونس حيث تتركز المعارك في جنوب القطاع.
وقالت حركة حماس في وقت سابق، إنها نسفت منزلًا يضم جنودا إسرائيليين في مدينة خانيونس الجنوبية.
وأدت العملية البرية التي يجريها الجيش الإسرائيلي إلى تدمير أجزاء واسعة من القطاع.
شهادة صحافية لبنانية بترت ضربة إسرائيلية قدمها "استهدفنا في مكان لا يوجد فيه لا حماس ولا حزب الله"هل ستنتهي الحرب دون إنقاذ الرهائن أو القضاء على حماس؟ بعد لائحة غولدا.. هذه قائمة عشرة رؤوس في حماس ترى إسرائيل أنه قد "حان قطافُها" فهل تنجح؟وشنت إسرائيل قبل نحو 3 أشهر حربا دامية على قطاع غزة، ردا على الهجوم الأسوأ في تاريخها الذي نفذته الحركة الإسلامية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وتعهدت بالقضاء على حركة حماس التي تحكم القطاع.
وأعلنت وزارة الصحة التابعة لقطاع غزة، أن 18 ألفا و800 فلسطيني قتلوا في القصف الإسرائيلي على القطاع المحاصر منذ اندلاع الحرب.
واضطر أكثر من 85% من سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 ملايين على النزوح.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية أرقام وأسئلة عن هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر شاهد: نساء يتظاهرن في تل أبيب من أجل "السلام" ووقف فوري للحرب بين إسرائيل وحماس "مات جائعا"... تشييع جثمان مصور قناة الجزيرة سامر أبو دقة في خانيونس إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطينيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فرنسا روسيا قطاع غزة فلسطين ضحايا حرية الصحافة جيش إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فرنسا روسيا الجیش الإسرائیلی یعرض الآن Next حرکة حماس قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
هايمان: ثلاثة خيارات “لتحقيق أهداف الحرب” وأسهلها أصعبها
#سواليف
قال تامير #هايمان، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية ومدير “مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي”، إن أمام إسرائيل ثلاثة #مسارات #استراتيجية محتملة لتحقيق #أهداف #الحرب في قطاع #غزة، وهي: احتلال القطاع وفرض نظام عسكري، فرض #حصار على القطاع مع إضعاف #حماس وتهديدها، أو الاتفاق على مناقشة الاقتراح العربي لإعادة إعمار القطاع وتثبيت الوضع فيه عبر حكومة بديلة.
وأشار هايمان إلى أن الخيار الدبلوماسي، أي مناقشة الاقتراح العربي، هو المسار الوحيد القادر على تحقيق الأهداف بأقل تكلفة نسبية، لكنه لم يُناقش داخل الحكومة الإسرائيلية، لأنه لا يشتمل على شرط نزع #القدرات_العسكرية من #حماس، مضيفًا، إلى أن استبعاد المسار الدبلوماسي يترك #دولة_الاحتلال أمام الخيارات العسكرية فقط.
ومع ذلك، فإن الرؤية الاستراتيجية التي توجه هذا المسار غير واضحة، ومن المرجح أن تستمر حماس في #احتجاز_الأسرى، سواء لأسباب تكتيكية أو بسبب عدم معرفة أماكن دفنهم.
مقالات ذات صلة العطش يفتك بسكان غزة 2025/04/05وأشار إلى أن القضاء على حماس من خلال عملية عسكرية أمر غير ممكن بسبب جذور الحركة الفكرية، التي لم تختفِ في أماكن أخرى رغم الضغوط العسكرية. لذلك، فإن دولة الاحتلال تدرك أن بقاء عناصر من حماس في القطاع أمر شبه حتمي.
وتطرّق هايمان إلى فكرة “الهجرة الطوعية” لسكان القطاع، وقال إنه حتى لو غادر نصف مليون شخص، فإن ذلك لا يحل جذريًا أزمات غزة، بل يؤجلها فقط، مما يعيد طرح السؤال المركزي: ما الخطة طويلة الأمد للقطاع؟
وشرح هايمان البدائل الثلاثة الممكنة:
أولاً: احتلال قطاع غزة وإقامة إدارة عسكرية:
رأى أن هذا المسار يتيح تحقيق أهداف الحرب بشكل مباشر، من خلال استبدال حماس بحكومة عسكرية إسرائيلية، وإدارة المساعدات عبر الجيش، ما يقطع الطريق على سيطرة حماس. كما أن التواجد الميداني يعزز جمع المعلومات الاستخباراتية. لكن هذا المسار يفتقر إلى الشرعية الدولية، ويتطلب تكاليف اقتصادية وبشرية كبيرة، ويؤثر على الجبهة الداخلية والاقتصاد، ويهدد بتصاعد موجات ضد أهداف إسرائيلية عالمية عالميًا.
ثانيًا: فرض #حصار مع بقاء #حماس ضعيفة:
قال إن هذا المسار يستهدف تعميق أزمة حماس وخلق فجوة بينها وبين الفلسطينيين. لكنه قد يُعتبر انتصارًا رمزيًا للحركة، التي اعتادت التعامل مع الحصار، كما أن الحصار قد يجلب ضغوطًا دولية على دولة الاحتلال ويؤثر سلبًا على صورتها في حال فشل تحقيق الأهداف.
ثالثًا: تشكيل حكومة مدنية بديلة مع بقاء حماس:
أشار إلى أن هذا المسار يحمل ميزات اقتصادية لكنه يحمل مخاطر أمنية، حيث قد تعود حماس للسيطرة لاحقًا.