منذ قليل أعلن الديوان الأميري الكويتي وفاة أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، وذلك بعد تعرضه لوعكة صحية نقل علي إثرها للمستشفى.

أسامة الأزهري ينعى الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حماس تنعى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت

ومن المقرر أن يتولى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولى العهد إمارة البلاد، فمن هو أمير الكويت الجديد .

تولى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد الكويتي ولاية العهد في عام 2020 وذلك بقرار من الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ومبايعة مجلس الأمة، منذ تلك اللحظة و يقوم الصباح بمهام ولي العهد و الذي من المقرر أن يتولى إمارة بلاده.

ولد ولى عهد الكويت عام 1940م، وهو الابن السابع لأمير الكويت السابق الشيخ أحمد الجابر الصباح، وأخ لثلاثة حكام وهم الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.

وتلقى الشيخ مشعل الصباح تعليمه في مدرسة المباركية، والتي تعد أول مدرسة نظامية في الكويت.

 

والتحق بعدها بكلية "هندون" في المملكة المتحدة البريطانية لدراسة علوم الشرطة، وتخرج منها عام 1960م، حسبما أورد ديوان ولى العهد الكويتي.

بعد تخرجه من كلية شرطة هندون عام 1960م، التحق بالعمل في وزارة الداخلية الكويتية، وتدرج في المناصب حتى أصبح في عام 1967م رئيساً للمباحث العامة آنذاك.

وأثمرت مجهوداته في وزارة الداخلية الكويتية  إلى تحويل المباحث العامة الي" جهاز أمن الدولة ".

تعين بموجب المرسوم رقم (12/ 2004) الصادر في 13 أبريل 2004م نائباً لرئيس الحرس الوطني بدرجة وزير.

مناصب تولاها أمير الكويت

الرئيس الفخري لجمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية خلال الفترة.

 

 رئيساً لديوانية شعراء النبط.

أحد مؤسسي الجمعية الكويتية لهواة اللاسلكي والرئيس الفخري لها.

انجازاته في مجال الأمن 

كانت انجازاته واضحة في تطوير جهاز أمن الدولة، و حرص على النهوض به وبقدرات منتسبيه.

والدليل علي  ذلك أن شهد الحرس الوطني خلال فترة توليه التطور الملحوظ.

و وصلت إلى تميز هذه المؤسسة العسكرية الأمنية في القيام بواجباتها ومهامها في منظومة الدفاع.

في الرابع من ديسمبر 2018م مُنح أثناء توليه منصب نائب رئيس الحرس الوطني،وسام قائد جوقة الشرف من قبل رئيس الجمهورية الفرنسية.

مجلس الوزراء الكويتى يعلن الحداد العام 40 يوما.. ومشعل الصباح أميرا للبلاد

أعلن مجلس الوزراء الكويتى الحداد العام بالبلاد لمدة 40 يوما وينادى بولى العهد مشعل الصباح أميرا للبلاد، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل لها منذ قليل.

ونعى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، الذي وافته المنية اليوم السبت.

وأمر بإعلان الحداد 3 أيام وتنكيس الأعلام اعتباراً من اليوم على جميع الدوائر الرسمية داخل الدولة والسفارات والبعثات الدبلوماسية لدولة الإمارات في الخارج.

كما نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.

وقال عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «عزاؤنا لأهلنا في الكويت .. ولإخواننا أسرة آل الصباح في وفاة المغفور له بإذن الله  الشيخ نواف الأحمد الصباح .. خدم وطنه ستة عقود .. وأدى أمانته بكل إخلاص .. وحط رحاله عند غفور كريم ..  نسأل الله له الفردوس الأعلى من الجنة .. وإنا لله وإنا إليه راجعون.».

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشيخ مشعل الأحمد الصباح ولي عهد الكويت

إقرأ أيضاً:

عيد تحت القصف!!

 

غادرنا شهر رمضان سريعا، تاركا خلفه جراحا لا تندمل، وألما يعتصر قلوب إخوتنا في غزة. وها هو عيد الفطر يحل، ذلك اليوم الذي يحتفل به مئات الملايين من المسلمين في شتى أنحاء العالم، باعتباره مناسبة عظيمة تحمل معها الفرحة والبهجة والتواصل بين الأحبة. يوم يرتدي فيه الناس أجمل ثيابهم، ويتعطرون بالروائح الزكية، ويتبادلون التهاني والتبريكات، بينما الأطفال يمرحون في الحدائق، والبيوت تمتلئ بالفرح والسرور.

لكن في غزة، ومع تكبيرات العيد، تعلو أصوات الطائرات الصهيونية، وتتعالى أزيز الصواريخ وقذائف المدافع، فلا فرحة ولا بهجة، بل قصف متواصل، وجوع يفتك بالأجساد، ورائحة البارود تحل محل العطور، وأصوات الانفجارات تغطي على أصوات التكبير.

أطفال غزة لا يرتدون ثيابا جديدة، بل يُكفنون ببياض الموت، ومن نجا من نيران العدوان، تجده يلعب فوق أنقاض منزله المدمر. لا حلويات ولا ولائم، فالرغيف اليابس هو الحلوى، وشربة الماء الصافية هي العيدية.

لا ألعاب ولا هدايا، بل أشلاء ممزقة، وأجساد متفحمة، ودموع أمهات ثكلى، يودعن فلذات أكبادهن بصمت خانق، وبقلوب تنزف حرقةً وحزنا.

العالم يتفرج، والموت يحصد العشرات، والمستشفيات لم تعد تتسع للجرحى، فتحولت الحدائق والملاهي إلى مقابر جماعية. الأزقة والشوارع لم تعد تشهد ضحكات الأطفال، بل تكتظ بالأنين، وصدى الاستغاثات يتردد بين الجدران المهدمة. العيد هنا ليس كأي عيد، فهو عيد ممزوج بالدم والدمار، والحياة فيه مرهونة بلحظة قصف غادر.

لكن الكارثة لا تكمن فقط في العدوان الصهيوني، بل في الخذلان العربي، في تلك الأنظمة التي تواطأت بالصمت، وتآمرت بالمواقف المائعة، واكتفت بالبيانات الفارغة، بينما واصلت بعض الدول التطبيع والتعاون مع العدو، وكأن الدم الفلسطيني لا يعنيها. أين الجيوش التي أنفقت عليها المليارات؟ أين المواقف الحازمة؟ غزة تحترق، والعواصم العربية تتزين بأضواء العيد، كأنها في عالم آخر، لا ترى، لا تسمع، ولا تشعر.

لكن وسط هذا السواد، هناك شعوب أبت إلا أن تكون مع فلسطين، وشعوب خرجت تهتف بغضب، رافضةً هذا الظلم، مؤكدةً أن فلسطين لن تكون وحدها. وهنا في اليمن، كان الموقف واضحا وجليا، منذ بداية طوفان الأقصى، كما هو العهد دائمًا، حيث ظل اليمنيون على العهد والوفاء، يخرجون في الساحات، يعلنون دعمهم، ويؤكدون أن القضية الفلسطينية ستبقى قضيتهم الأولى، وأنهم مستعدون للوقوف مع غزة بكل ما يملكون، سياسيا وعسكريا واقتصاديا.

اليمن، رغم جراحه وحصاره، كان صوته هو الأعلى، وكانت مواقفه هي الأصدق، فأرسل رسائله العملية بقطع طرق الملاحة أمام السفن الإسرائيلية، وبإطلاق تهديدات مباشرة لداعمي الاحتلال، ليؤكد أن فلسطين ليست وحدها، وأن المقاومة لها حلفاء صادقون، لا يساومون على دماء الشهداء، ولا يخونون العهد. وما هي إلا أيام حتى استهدف أبطال اليمن حاملات الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر، في رسالة واضحة بأن اليد التي تقتل أطفال غزة لن تكون في مأمن، وبأن الحرب لم تعد من طرف واحد، فالصواريخ الباليستية والمسيّرات اليمنية باتت تفرض معادلة جديدة، وتحطم الهيمنة الأمريكية في المنطقة.

وفي قلب فلسطين المحتلة، لم يكن الصمت هو الخيار، فقد جاءت صواريخ الفرط صوتية من اليمن برد واضح، إذ استُهدف مطار بن غوريون ويافا بصواريخ “ذو الفقار” و”فلسطين”، في رسالة قوية بأن الكيان الصهيوني لم يعد يملك التفوق المطلق، وأن القوات المسلحة اليمنية اليوم تملك من القوة ما يجعل العدو يعيش تحت الضغط والخوف والهلع. صافرات الإنذار لم تتوقف، والمستوطنون يهرعون إلى الملاجئ، بينما يدرك العدو أن زمن الردع قد انتهى، وأن حساباته في هذه الحرب باتت أكثر تعقيدا..

وها هي صنعاء الصمود وبقية المحافظات اليمنية تشاطر غزة آلامها ومآسيها، وتتعرض للقصف من قبل الطيران الأمريكي الإسرائيلي، وتدفع ثمن موقفها الثابت تجاه ما يتعرض له إخواننا في غزة..

كيف للمسلمين أن يفرحوا بالعيد، وأهل غزة يُقتلون ويُحاصرون ويُجوَّعون؟ كيف ترتفع أصوات التهاني في العواصم العربية والإسلامية، بينما صرخات أطفال غزة تموت في زوايا الصمت المخزي؟ عن أي عيد نتحدث، وعن أي هلال نترقب، بينما هلال التحرير والنصر لا يُرى في الأفق؟

العيد في غزة لمن كُتبت له الحياة، لمن استطاع النجاة من الموت، لمن ما زال يفتح عينيه كل صباح على مشهد الركام والجثث والأشلاء. العيد في غزة ليس فرحا، بل صبر وصمود وكبرياء، وأمل يرفض الموت، رغم القهر ورغم الدمار.

هذا هو عيد غزة… عيد تحت القصف، لكنه أيضا عيد المقاومة والصمود والثبات!

 

 

مقالات مشابهة

  • عيد تحت القصف!!
  • سفير الكويت في فاليتا يقدم أوراق اعتماده إلى رئيسة مالطا
  • رئيس وزراء لبنان نواف سلام يهنئ الرئيس السوري أحمد الشرع بالعيد ويبحث تعزيز العلاقات الثنائية
  • انطلاق معسكر سيدات الأخضر استعدادًا لتصفيات كأس آسيا 2026
  • سامي الجابر يشيد بإمكانات روديغير ويتمنى رؤيته في الهلال .. فيديو
  • الشيخ عبد الله المبارك الصباح.. رجل ثقافة وفكر وعطاء
  • في ثان أيام العيد.. رئيس حماية الأراضي بكفر الشيخ يتابع منع التعديات على الأراضي الزراعية
  • الشيخ احمد الطه: رئيس الوقف السني مارس ضغوطا على هيئة ثبوت الرؤية
  • متعاملون: سوريا تطرح مناقصة لشراء 100 ألف طن من قمح الطحين
  • رئيس مجلس الشورى يعزي في وفاة الشيخ غالب ثوابه