رئيس «حقوق الإنسان» يستعرض إنجازات اللجنة خلال دور الانعقاد الثالث لـ«النواب»
تاريخ النشر: 13th, July 2023 GMT
قال طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن اللجنة استقبلت على مدار دور الانعقاد الثالث العديد من الوزراء، على رأسهم وزيرى «البيئة، والثقافة» وغيرها من الجهات المعنية، للتأكد من وجود وحدات حقوق الإنسان بالوزرات، وفقًا لقرار رئيس مجلس الوزراء، وكذلك مناقشة طلبات الإحاطة المقدمة من أعضاء اللجنة، وسبل التعاون مع الوزرات المعنية والتأكد من تنفيذ التوصيات التي تصدر عنها.
أخبار متعلقة
عضو «شباب النواب»: مصر والسودان مصير مشترك وأمن قومي واحد
بعد موافقة رئيس«النواب».. لجنة صياغة «الإجراءات الجنائية» تواصل مناقشة القانون في الإجازة البرلمانية
وفى إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي أطلقها رئيس الجمهورية في سبتمبر 2021، وبما جاء بها من محددات وتحديات وفقًا للإطار الزمنى المحدد لها، دعت اللجنة في أكثر من اجتماع للمجلس القومى لحقوق الإنسان، ومساعد وزير الخارجية لحقوق الإنسان، والمسائل الاجتماعية والإنسانية الدولية ورئيس الأمانة الفنية للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان، للخروج لأليات للعمل على متابعة تنفيذ الأهداف التي تم ذكرها بمحاور الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وتنفيذ مصر لالتزاماتها الدولية المتعلقة بهذا المجال.
وتأكيدا على حرص اللجنة حول مفهوم حقوق الإنسان ودور الجامعات في نشر ثقافة حقوق الإنسان، استقبلت رؤساء جامعات القاهرة، والإسكندرية، وعين شمس، وحلوان، وبنها، وسوهاج، وأسيوط، وقنا، وأسوان، والجامعة الأمريكية، والجامعة البريطانية، والجامعة الفرنسية، وجامعة 6 أكتوبر، ومودرن أكاديمي، وجامعة العلمين، وجامعة الأهرام الكندية، وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، ولم تدخر جهداً في أزمة عدم توفير أماكن مخصصة لذوي الإعاقة على الطرق والأرصفة والمواصلات والمستشفيات (كود الإتاحة)، وقامت بعقد أكثر من اجتماع مع المجلس القومي لحقوق الإنسان، والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ووزارت «الإسكان، والتعليم العالى، والصحة، والتنمية المحلية» إلى جانب المحافظين.
وعلى صعيد أعمال اللجنة الدولى، قامت اللجنة باستقبال وعقد اجتماعات مع سفراء ووفود من مختلف دول العالم، أهمها وفد مجلس الشيوخ الإيطالى، ووفد الاتحاد الأوروبى، وسفيرة فرنسا لحقوق الأنسان، لبحث سبل التعاون بين مصر ودول العالم بملف حقوق الإنسان.
لجنة حقوق الإنسان بمجلس النوابالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين لحقوق الإنسان حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
“الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات جعلت من السلام والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، جزءاً أصيلاً من المجتمع، ملتزمةً بمشاركة هذه القيم والمبادئ مع العالم أجمع.
وذكرت الجمعية، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، أن دولة الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، منها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
وأكدت أن دولة الإمارات عززت موقعها القائم على تعزيز الاستقرار والسلام، وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية، حيث حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، كما جاء ترتيبها ضمن أهم عشر دول عالمياً في عدد من المجالات، حيث نالت المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والمركز الثامن في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.
وأشار إلى أن الإمارات تصدرت كذلك العديد من مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2024، عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حازت على المركز الأول إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، وحققت المركز الأول إقليميا والسابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، واحتلت المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر جودة التعليم، مشيرة إلى إطلاق الإمارات خلال عام 2024، مبادرة “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً.
ونوهت إلى إعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” عن تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، حيث بلغ إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024 نحو 360 مليار درهم ما كان له بالغ الأثر في الحد من الفقر وتعزيز ثقافة السلام فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، والتي قدّرها صندوق النقد الدولي لعام 2025 بنحو 50 مليار دولار.
وأشارت كذلك إلى إطلاق الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن في يونيو 2024، والتي تركّز على تمكين المرأة، وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، وزيادة تمثيل المرأة في قوات حفظ السلام، كما دعمت الدولة كافة الجهود الهادفة إلى دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث المجاعة الوشيكة، وقدّمت دعماً إغاثياً بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمتها الإنسانية.
وأثنت الجمعية على جهود الوساطة التي قامت بها الإمارات بين جمهوريتيّ روسيا وأوكرانيا، وأثمرت عن إتمام 13 عملية تبادل أسرى الحرب لدى الطرفين، بإجمالي 3233 أسيراً منذ بداية الأزمة عام 2024، مشيدةً بنجاح الجهود الإماراتية في تبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في ديسمبر 2022.
ولفتت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان إلى الالتزام الثابت للإمارات في تعزيز مشروع السلام، حيث قدمت في مايو 2024، مشروع قرار بأهلية دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة، وقد حاز على تصويت الجمعية العامة بأغلبية لصالح قبول القرار، في خطوة تاريخية على طريق السلام.وام