موقع 24:
2025-04-05@20:14:25 GMT

ألمانيا تدرس العودة للتجنيد الإجباري

تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT

ألمانيا تدرس العودة للتجنيد الإجباري

أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس دراسة نموذج خدمة إلزامي، وذلك نظراً لنقص الأفراد في الجيش الألماني.

وفي تصريحات لصحيفة "فيلت آم زونتاج" الألمانية تنشرها في عددها غداً الأحد، قال الوزير الذي ينتمي لحزب المستشار أولاف شولتس الاشتراكي الديمقراطي، إن من بين النماذج التي سيتم دراستها النموذج المطبق في السويد.

 
وتحدث بيستوريوس عن النموذج المطبق في السويد، قائلاً: "هناك يتم فرز جميع الشباب والشابات، ثم لا يؤدي خدمة التجنيد الأساسية منهم في نهاية المطاف سوى جزء يتم اختياره. إن دراسة ما إذا كان من الممكن تطبيق مثل هذا الأمر لدينا، تعد جزءاً من هذه الأفكار"، ولفت بيستوريوس إلى أنه يدرس كل الخيارات.
وفي الوقت نفسه، قال بيستوريوس، "لكن كل نموذج بغض النظر عن طبيعته يحتاج أيضاً إلى أغلبيات سياسية".

تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا كانت علقت العمل بنظام التجنيد الإجباري في عام 2011 وذلك بعد أن ظلت تعمل بهذا النظام على مدار 55 عاماً.
وبعد فترة وجيزة من توليه حقيبة الدفاع، وصف بيستوريوس تعليق التجنيد الإجباري بأنه خطأ يتعذر تصحيحه في لمح البصر.
وكان المستشار الألماني أعرب في فبراير (شباط) عن رفضه لإجراء نقاش حول العودة إلى نظام التجنيد الإجباري.
وقال بيستوريوس، "كانت هناك في تلك الأثناء أسباب تدعو إلى تعليق التجنيد الإجباري، لكن إذا نظرنا إلى الوراء، فإن هذا كان خطأ"، واعترف بأن إعادة تطبيق هذا النظام مرة أخرى صعب من الناحية الهيكلية والدستورية والسياسية، وقال إنه لهذا السبب ينظر في نماذج أخرى.
وورد في اتفاق الائتلاف الحاكم في ألمانيا (حزب شولتس الاشتراكي وحزب الخضر والحزب الديمقرطي الحر) القول، "يجب أن يكون الجيش الألماني مستقراً ديموغرافياً، وأن يكون متوازناً فيما يتعلق بالهيكل العمري على المدى الطويل".
وقال بيستوريوس، "أنشأنا في أغسطس (آب) فريق عمل خاصاً بموضوع الأفراد، واطلعت الآن على أول مقتطف من العمل وهو عبارة عن 65 مقترحاً محدداً يتعلق باستقدام عمالة والتجنيد والتدريب ومتطلبات الانخراط في الجيش"، وأضاف أنه سيتم البدء في تنفيذ المقترحات بداية العام الجديد.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة ألمانيا التجنید الإجباری

إقرأ أيضاً:

واشنطن تدرس مقترحا إيرانيا لمفاوضات نووية غير مباشرة مع تعزيز عسكري في المنطقة

نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي، عن مسؤولين أمريكيين أنّ: "البيت الأبيض يبحث اقتراحا إيرانيا، من أجل مفاوضات نووية غير مباشرة، فيما تُواصل واشنطن تعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط".

وبحسب المصدر نفسه، فإنّ: "البيت الأبيض لا يزال يعيش على إيقاع جدل داخلي بين مؤيدي الحل الدبلوماسي، ممّن يرون أن التوصل إلى اتفاق ممكن، وبين من يعتبرون أن المحادثات غير مجدية، ويدعمون توجيه ضربات ضد المنشآت النووية الإيرانية".

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان قد أكّد في عدد من المرّات أنه يفضل التوصل إلى اتفاق، غير أنّه حذر من أنه "بدون اتفاق، سوف يكون هناك قصف غير مسبوق".

وفي السياق ذاته، منح ترامب، لإيران، مهلة شهرين، من أجل إبرام اتفاق، فيما أبرز تقرير الصحيفة الأمريكية أنه: "من غير الواضح متى بدأ العد التنازلي لهذه المهلة".

إلى ذلك، قال مسؤول أمريكي لم يكشف عن اسمه، إنه: "خلال عطلة نهاية الأسبوع، تلقى ترامب ردا إيرانيا رسميا على الرسالة التي أرسلها قبل ثلاثة أسابيع إلى المرشد الأعلى علي خامنئي".

وبحسب المسؤول فإن إيران قد وافقت فقط على إجراء محادثات غير مباشرة بوساطة عمانية، في حين اقترح ترامب إجراء مفاوضات نووية مباشرة. 

ووفقا للمسؤول الأمريكي إنّ: "إدارة ترامب تعتقد أن المحادثات المباشرة لديها فرصة أكبر للنجاح، لكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحتها إيران، ولا تعترض أيضا على لعب عمان دور الوسيط، كما فعلت في الماضي".


كذلك، أكد المسؤولان الأمريكيان، وفقا للصحيفة، أنه: "لم يتم اتخاذ أي قرار بعد، وأن المناقشات الداخلية لا تزال جارية". بينما قال أحدهم: "بعد تبادل الرسائل، نحن الآن نستكشف الخطوات التالية لبدء المحادثات وبناء الثقة مع الإيرانيين".

تجدر الإشارة إلى أن ترامب كان قد انسحب من الاتفاق النووي لعام 2015، وذلك بحجة أن سياسة "الضغط الأقصى" التي يتبعها سوف تجبر إيران على توقيع اتفاق أفضل. غير أنّه قد فشل في تحقيق ذلك، كما فشل الرئيس السابق، جو بايدن في التوصل إلى اتفاق جديد.

إلى ذلك، أعلن البنتاغون، الثلاثاء الماضي، أنه أرسل المزيد من القوات والعتاد الجوي إلى المنطقة، وأن حاملتي الطائرات "ترومان" و"فينسون" سوف تظلاّن في المنطقة.

وأرسل البنتاغون، كذلك، خلال الأسبوع الماضي، عدّة قاذفات "بي-2" الشبحية إلى قاعدة "دييغو غارسيا" العسكرية المتواجدة في المحيط الهندي، في خطوة وصفها المسؤول الأمريكي بأنّها "غير منفصلة" عن مهلة الشهرين التي حدّدها ترامب لإيران.

مقالات مشابهة

  • مدير إدارة التجنيد: تسهيلات إلكترونية شاملة وتحذير من السماسرة
  • هل تعود أوروبا إلى التجنيد الإجباري؟
  • لتفادي رسوم ترامب.. نيسان تدرس نقل إنتاجها إلى أمريكا
  • نيسان تدرس نقل عمليات إنتاج السيارات إلى أميركا
  • الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة
  • ألمانيا تعزز ترسانتها العسكرية بسلاح نوعي
  • واشنطن تدرس مقترحا إيرانيا لمفاوضات نووية غير مباشرة مع تعزيز عسكري في المنطقة
  • الجيش الألماني يخطط لشراء “مسيرات هجومية” 
  • المستشار الألماني: يجب العودة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة
  • إسرائيل تدرس الرد على الرسوم الأمريكية