بوابة الفجر:
2025-01-30@19:13:50 GMT

مكافحة الأمراض الجلدية: نصائح لبشرة صحية وجميلة

تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT

تعتبر البشرة هي أكبر عضو في جسم الإنسان ولها دور حيوي في حمايتنا من العوامل البيئية والأمراض الجلدية. يتطلب الحفاظ على بشرة صحية وجميلة اعتناءً دائمًا بالصحة الجلدية واتباع نمط حياة صحي. في هذا المقال، سنتناول بعض النصائح الفعّالة لمكافحة الأمراض الجلدية والحفاظ على بشرة جميلة.

1. تنظيف البشرة بلطف:

تعد عملية تنظيف البشرة خطوة أساسية للعناية بالجلد.

يفضل استخدام منظف لطيف ومناسب لنوع البشرة لإزالة الأوساخ والزيوت الزائدة.

2. الترطيب اليومي:

يجب ترطيب البشرة يوميًا باستخدام كريم أو لوسيون مناسب لـ نوع البشرة. ذلك يساعد في منع الجفاف ويحسن من مرونة الجلد.

3. حماية من أشعة الشمس:

تعتبر أشعة الشمس الضارة من أبرز أسباب تلف البشرة وظهور التجاعيد. يجب استخدام واقي الشمس بشكل يومي، حتى في الأيام الغائمة، واختيار واقي الشمس الذي يتناسب مع نوع البشرة.

4. التغذية الصحية:

تأثير الغذاء على صحة الجلد لا يمكن تجاهله. يفضل تضمين الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن، مثل الخضروات والفواكه، في النظام الغذائي لتعزيز صحة الجلد.

5. شرب الماء بكميات كافية:

الترطيب الداخلي مهم أيضًا. يساعد شرب كميات كبيرة من الماء على ترطيب البشرة والتخلص من السموم.

6. تجنب التدخين:

تأثير التدخين على الجلد يشمل زيادة في تجاعيد الوجه وتدهور المرونة. تجنب التدخين يعزز صحة البشرة.

7. الحد من التوتر:

التوتر وضغوط الحياة يمكن أن يؤثران على الجلد. تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا والتأمل يمكن أن تكون فعالة في تحسين حالة البشرة.

8. استخدام منتجات التجميل بحذر:

يفضل اختيار منتجات التجميل التي تناسب نوع البشرة والتحقق من المكونات المستخدمة لتجنب التحفيزات أو الحساسية.

9. الاهتمام بالمشاكل الجلدية بشكل فوري:

في حالة ظهور أي مشكلة جلدية مثل حب الشباب أو الالتهابات، يجب البدء في العلاج فورًا لتجنب تفاقم الحالة.

10. الحفاظ على النوم الجيد:

النوم الجيد يلعب دورًا مهمًا في تجديد البشرة وتجنب ظهور الهالات السوداء والتجاعيد.

شد الوجه جراحيًا وطبيعيًا.. الفوائد والمخاطر كيفية التخلص من جفاف البشرة في الشتاء

باتباع هذه النصائح، يمكن تعزيز صحة البشرة والمساهمة في مكافحة الأمراض الجلدية والحفاظ على بشرة جميلة وصحية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: تنظيف البشرة نوع البشرة نوع البشرة تنظيف البشرة

إقرأ أيضاً:

الإمارات.. 35 عاماً من مكافحة «الأمراض المهملة» حول العالم

أبوظبي - وام
قادت دولة الإمارات على مدار 35 عاماً الجهود العالمية لمكافحة الأمراض المدارية المهملة، وتحديداً منذ عام 1990 الذي بادر فيه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، بالتبرع بمبلغ 5.77 مليون دولار لمركز “كارتر”، دعماً لجهود استئصال مرض دودة “غينيا”.
وتشارك الإمارات غداً بإحياء «اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة»، الذي تم اعتماده بفضل جهود الدولة الدبلوماسية بالتعاون مع شركائها، وهو اليوم الذي أعلن عنه في منتدى بلوغ الميل الأخير عام 2019 في أبوظبي، واعترفت منظمة الصحة العالمية رسمياً به في عام 2021.
ويعود إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، الفضل في إطلاق أهم مبادرة لمكافحة الأمراض المدارية المهملة حول العالم، ففي عام 2017 وبمبادرة من سموه تم إنشاء صندوق بلوغ الميل الأخير.
وشهد مؤتمر الأطراف “COP28” الذي استضافته دولة الإمارات في ديسمبر 2023 الإعلان عن زيادة حجم صندوق بلوغ الميل الأخير من 100 مليون دولار إلى 500 مليون دولار، وذلك بهدف رفع قدرة الصندوق على الوصول إلى المناطق المتأثرة، من سبع دول إلى 39 دولة في جميع أنحاء إفريقيا، إضافةً إلى اليمن.
ويهدف “اليوم العالمي للأمراض المدارية” إلى إشراك المجتمع الدولي في جهود مكافحة هذه الأمراض، وتعزيز الوعي العام بها، والتأكيد على إمكانية استئصالها، والحاجة الماسة إلى الشراكات والاستثمار المستدام لمكافحتها خاصة الأمراض التي يمكن الوقاية منها.
وقال سايمون بلاند، الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية “غلايد”، إن الأمراض المدارية المهملة تؤثر على أكثر من مليار شخص حول العالم، ما يظهر الحاجة الملحّة إلى تنسيق الجهود العالمية لوضع حد لهذه الأمراض وتسريع القضاء عليها، مؤكدا التزام «غلايد» ببناء الشراكات، وتعزيز القدرات، وتوسيع قاعدة المعرفة لدفع تلك الجهود.
من جانبها قالت الدكتورة فريدة الحوسني، نائب الرئيس التنفيذي لـ«غلايد»، إن المعهد الذي يتخذ من أبوظبي مقرا له يفخر بالبناء على إرث دولة الإمارات في ريادة المبادرات الصحية العالمية للمساهمة في تحسين حياة ورفاهية مليارات الأشخاص حول العالم، بما في ذلك الجهود المبذولة للقضاء على الأمراض المدارية المهملة.
وأضافت أن القضاء على الأمراض المدارية المهملة يعد واجبا أخلاقيا يستند تحقيقه إلى قوة العمل الجماعي للدول والمجتمعات ما يتماشى مع إعلان دولة الإمارات بتخصيص عام 2025 ليكون “عام المجتمع” ومن هذا المنطلق يجدد «غلايد» التزامه بالوقوف إلى جانب شركائه في جميع أنحاء العالم في مسيرة القضاء على هذه الأمراض وتحقيق مستقبل أكثر صحة للجميع.
كانت منظمة الصحة العالمية قد وضعت خطة تهدف إلى خفض عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج ضد الأمراض المدارية المهملة بنسبة 90% بحلول عام 2030، وتحقيق خفض بنسبة 75% في سنوات العمر المعدلة حسب الإعاقة والمتعلقة بأمراض المناطق المدارية المهملة، وتحقيق الهدف المتمثل في قضاء 100 دولة على مرض مداري مهمل واحد، والقضاء على اثنين من الأمراض المدارية المهملة عموما.
يذكر أن «الأمراض المدارية المهملة» هو اسم لمجموعة من 21 مرضا تؤثر على أكثر من 1.6 مليار شخص على مستوى العالم، وتسبب هذه الأمراض تحديات صحية، وإعاقات، وتشوهات وتصيب ضحاياها بالعمى في بعض الأحيان وتعد تهديدا لمستقبلهم على المستوى البدني، والاقتصادي، والاجتماعي.

مقالات مشابهة

  • «الصحة» تغلق فروع جوفيا كلينك المتخصصة في الأمراض الجلدية والتجميل لمخالفتها اشتراطات التراخيص
  • الصحة تغلق فروع عيادة شهيرة متخصصة في الأمراض الجلدية والعلاج بالليزر
  • الصحة تغلق فروع عيادة شهيرة في الأمراض الجلدية والتجميل
  • أحمد قدح رئيسا لقسم الأمراض الجلدية بكلية طب بنات الأزهر بدمياط
  • الإمارات.. 35 عاماً من مكافحة «الأمراض المهملة» حول العالم
  • نصائح للتعامل مع مشاكل البشرة المختلفة في وقت واحد
  • فوائد تناول الشاي الأخضر لبشرة صحية ومشرقة
  • نصائح للإقلاع عن التدخين الإلكتروني بسهولة
  • فوائد شرب الماء على صحة البشرة| معالج للبقع والتصبغات
  • الكشف عن أسباب ظهور التجاعيد المبكرة على الوجه.. أحدها غير متوقع