◄إسرائيل بدأت تفقد دعم المجتمع الدولي بقصفها العشوائي لغزة

◄تصريحات بايدن تؤكد خوفه من تعرض المصالح الأمريكية في المنطقة للضرر

◄ نتنياهو يحتاج إلى تقوية وتغيير حكومته المتشددة        

◄المجتمع الأمريكي يرفض سياسة بايدن تجاه الفلسطينيين

◄تصريحات بايدن جاءت بعد جلسة مجلس الأمن ومحاولة تمرير قرار وقف إطلاق النار

◄حكومة اليمين المتطرف التي تضم بن غفير وسموتريتش  تثير حالة من الفوضى بالمنطقة

◄سلامة الشعب اليهودي أصبحت على المحك حرفيًا

                                        

فاجئ الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجميع بتصريحات عكس التوقعات، حيث قال إن إسرائيل بدأت تفقد دعم المجتمع الدولي بقصفها العشوائي لغزة، الذي أودى بحياة آلاف المدنيين الفلسطينيين.

 

وأضاف بايدن، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحتاج إلى تقوية وتغيير حكومته المتشددة، لإيجاد حل طويل الأمد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، معتبرًا أن سلامة الشعب اليهودي على المحك حرفيًا.

 

وتحدث الدكتور عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، في حوار خاص إلى بوابة الفجر، عن التحول المفاجئ لموقف الرئيس الأمريكي تجاه إسرائيل وحربها على غزة.

 

إليكم نص الحوار:-

 

◄ما سبب التحول المفاجئ لموقف بايدن تجاه إسرائيل وحربها على غزة؟

التحول في تصريحات وموقف الرئيس الأمريكي جو بايدن، يؤكد خوف الأخير من تعرض المصالح الأمريكية في المنطقة للضرر وخاصة العلاقات مع الدول العربية.

 

◄كيف أثرت حرب غزة على أمريكا؟

الحرب الإسرائيلية على غزة، تسببت بمزيد من الإشكاليات للإدارة الأمر يكية برئاسة جو بايدن في المنطقة، وخاصة بعد التأييد والدعم الأمريكي لإسرائيل في هذه الحرب.

 

◄هل تقود الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على غزة؟

ربما البعض يتصور بأن الحرب على غزة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا تسبب بحدوث تحول في المجتمع الأمريكي الذي يرفض سياسة بايدن تجاه الفلسطينيين، وهذا ربما ينعكس بالسلب على الديمقراطيين في الانتخابات الأمريكية المقبلة.

 

◄لماذا جاءت تصريحات بايدن عن فقدان إسرائيل دعم المجتمع في هذا التوقيت؟

تصريحات بايدن الأخيرة بشأن فقدان إسرائيل دعم المجتمع الدولي، جاءت بعد جلسة مجلس الأمن ومحاولة تمرير قرار وقف إطلاق النار الذي حظي بموافقة عدد كبير من الدول التي ممن كانت لها علاقة جيدة مع إسرائيل.

 

◄كيف ستأثر حرب غزة على مصالح أمريكا وإسرائيل في المنطقة؟

التحول في الموقف الرسمي والشعبي والجماهيري وخاصة في دول أوروبا، الأمر الذي يعرض مصالح إسرائيل في المنطقة للخطر ويؤدي إلى تراجع ما أنجزته الإدارة الأمريكية خلال السنوات الماضية، وخاصة فيما يتعلق بالتطبيع مع الدول العربية وخاصة السعودية وهذا يغضب الأدارة الامريكية الحالية برئاسة جو بايدن.

 

◄ماذا عن حكومة اليمين المتطرف التي تضم وزراء أمثال بن غفير وسموتريتش؟

الجميع يرى في حكومة اليمين المتطرف التي تضم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، أنها تثير حالة من الفوضى والتطرف في المنطقة، وربما تدخل المنطقة والإقليم في حرب تشارك فيها قوى وتحالفات مختلفة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الرئیس الأمریکی تصریحات بایدن دعم المجتمع فی المنطقة جو بایدن على غزة

إقرأ أيضاً:

حقوق الأنسان تنتقد التحول الجذري في التوجهات الأمريكية وتدعو دول العالم لمواجهة السلطة المطلقة

قلق حيال تزايد نفوذ " أوليغارشية التكنولوجيا"على البيانات الشخصية والتلاعب بحياة الناس

جنيف"وكالات": أعرب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك اليوم عن قلقه البالغ من "التحول الجذري" في توجّهات الولايات المتحدة منذ عودة دونالد ترامب إلى السلطة، منددا بـ"السلطة المطلقة" لـ"أوليغارشية التكنولوجيا غير المنتخبين".

وعبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلق عميق بسبب "تحول جذري" في توجهات الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب وممارسات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

وقال تورك إنه قلق من استخدام الأسلحة والأساليب العسكرية مع الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك الدبابات والضربات الجوية، ومنزعج من تدمير وإخلاء مخيمات لاجئين وتوسيع المستوطنات غير القانونية والقيود الصارمة على التنقل ونزوح عشرات الآلاف.

وتابع قائلا "يجب أن تتوقف تحركات إسرائيل الأحادية وتهديداتها بالضم في الضفة الغربية"، مشيرا إلى أن ذلك يشكل انتهاكا للقانون الدولي.وقطعت إسرائيل مثل الولايات المتحدة صلتها بالمجلس وعللت ذلك بأنه منحاز ضدها.

وفي خطاب أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وجّه تورك انتقادات تعد الأقوى التي تصدر عنه حتى اللحظة للتحوّلات التي شهدتها الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة.

وقال "كان لدينا دعم من الحزبين في الولايات المتحدة الأمريكية في ما يتعلق بحقوق الإنسان على مدى عقود طويلة". وأضاف "أشعرالآن بقلق بالغ من التحول الجذري في التوجهات محليا ودوليا".

وأوضح أن "السياسات الهادفة لحماية الناس من التمييز باتت تصنّف الآن على أنها تمييزية"، من دون أن يأتي على ذكر ترامب بالاسم.

وقال "تم إلغاء التقدّم الذي تحقق في ما يتعلق بالمساواة المرتبطة بالنوع الاجتماعي. يحمل التضليل والترهيب والتهديدات، خصوصا تجاه الصحافيين والموظفين الحكوميين، خطر تقويض عمل الإعلام المستقل وأداء المؤسسات".

وتابع تورك "يُستخدم خطاب مثير للانقسامات للتشويه والخداع وإثارة الاستقطاب.. يولّد ذلك الخوف والقلق في أوسط كثيرين" مؤكدا أن مكتبه سيواصل "تاريخنا الطويل في التواصل البنّاء بشأن هذه القضايا وغيرها".

ولم تشارك الولايات المتحدة في الجلسة، بعدما وقّع دونالد ترامب مرسوما بسحب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان.

- "غير منتخبين" -

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في 20 يناير، وقّع ترامب 79 أمرا تنفيذيا بشأن مسائل تتراوح من السياسة الخارجية إلى حقوق المتحولين جنسيا.

وفي ظل امتلاك حزبه الجمهوري غالبية ضئيلة فقط في الكونغرس وسعيه للتحرك سريعا لإعادة تشكيل الحكومة الأميركية، أصدر ترامب مراسيم تستهدف التجارة والحقوق المدنية والوظائف الفدرالية.

وعيّن مالك "إكس" و"تيسلا" إيلون ماسك رئيس ما أطلق عليها "إدارة الكفاءة الحكومية" "دوج" موكلا إياه مهمة خفض التكاليف.

وفي هذا الصدد، عبّر تورك عن قلقه حيال تزايد نفوذ "حفنة من أوليغارشية التكنولوجيا غير المنتخبين" قادرة على الوصول إلى البيانات الشخصية للناس، من دون أن يذكر اسم ماسك.

وفي تصريحات لا تقتصرعلى الوضع في الولايات المتحدة فحسب، حذّر مفوض الأمم المتحدة من أن أوليغارشية التكنولوجيا "يعرفون أين نعيش وماذا نفعل وجيناتنا وظروفنا الصحية وأفكارنا وعاداتنا ورغباتنا ومخاوفنا. يعرفوننا بشكل أفضل مما نعرف أنفسنا. ويعرفون طريقة التلاعب بنا".

وحذّر من أن "أي شكل من أشكال السلطة غير المنظّمة يمكن أن يؤدي إلى الاضطهاد والإخضاع وحتى الطغيان: قواعد اللعبة التي يستند إليها المستبدون".ودعا دول العالم إلى "التأقلم سريعا" لمواجهة هذه التطورات.

وقال "على الدول تأدية واجبها المتمثل بحماية الناس من السلطة المطلقة والعمل معا لتحقيق ذلك".

من جهته، قدّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن التراجع في عمليات التحقق من المنشورات وإدارة المحتوى على بعض الشبكات الاجتماعية يهدد بـ"الحد من حرية التعبير"، متخذا وجهة نظر معاكسة لإيلون ماسك ومارك زاكربيرغ، بعد إعلان رئيس "ميتا"، وهي الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، التخلي عن برنامج تقصي الحقائق في الولايات المتحدة.

كذلك، انضم جيف بيزوس، مؤسس أمازون ومالك صحيفة "واشنطن بوست" وشركة "بلو أوريجين" للفضاء، علنا إلى مواقف ترامب.وعلى غرار "ميتا"، انضم إلى الهجوم على سياسات "التنوع والمساواة والإدماج".

- روسيا والصين -

ولا يقتصر هذا الهجوم على الولايات المتحدة.وقال تورك "بشكل عام، أشعر بالقلق إزاء عودة ظهور أفكار سامة حول الذكورية في بيئات معينة. من الأنظمة الاستبدادية إلى الديموقراطيات، تُحرم النساء والفتيات من حقوقهن بطرق متعددة".

في الوقت نفسه، تستمر انتهاكات القانون الإنساني الدولي في كل أنحاء العالم فيما تتزايد الصراعات، من غزة إلى أوكرانيا مرورا بالسودان وجمهورية الكونغو الديموقراطية، وفق ما أضاف.

وأشار إلى أن الحريات مهددة أيضا بسبب الهجمات ضد الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين، مثل روسيا حيث "اعتُمدت قوانين صارمة لخنق حرية التعبير".كما جدّد المفوض السامي التعبير عن "مخاوفه البالغة" بشأن الوضع في الصين، خصوصا في التيبت وشينجيانغ.

ومنذ توليه السلطة في 20 يناير، أصدر ترامب سلسلة من الأوامر التنفيذية لتفكيك وإيقاف برامج لدعم التنوع والمساواة والشمول في مؤسسات اتحادية وفي القطاع الخاص. كما أوقف برامج الوكالة الأمريكية للتنمية 90 يوما لحين مراجعة إدارته لمدى مناسبتها لسياسة "أمريكا أولا".

وسيتفاقم نقص التمويل المزمن الذي يعاني منه مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بسبب خفض الولايات المتحدة للمساعدات الخارجية. وتبرعت الولايات المتحدة بمبلغ 35 مليون دولار العام الماضي وهو ما يوازي نحو 15 بالمئة من المساهمات الإجمالية التطوعية في 2024.

وقال تورك "التخفيضات الكبيرة لشبكات الأمان الاجتماعي المحلية وتمويل ملفات تغير المناخ والمساعدات الأجنبية انتكاسة ضخمة لحماية حقوق الإنسان ولمنع الصراعات وللاستقرار العالمي".

وفي مراجعته لأوضاع حقوق الإنسان في العالم، حذر تورك من خطر انهيار جوهر نظام دولي، قال إنه أرسى استقرارا غير مسبوق، في وقت يشهد فيه العالم احتدام 120 صراعا.كما تطرق إلى مخاوف تتعلق بقوانين الأمن القومي التي تقلص مساحة العمل المدني في هونج كونج وقال إنه سيثير هذا الأمر وملفات أخرى مثل شينجيانغ والتبت مع السلطات الصينية.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يرسم صليبًا على جبهته ويثير الجدل
  • برلماني يتحدث عن ستراتيجية بغداد تجاه دمشق.. ماذا لو احتضنت معارضين؟ - عاجل
  • محلل سياسي: الخطة المصرية الخاصة بإعادة إعمار غزة عادلة وتلامس الواقع
  • الرئيس الأمريكي: سأمنح إسرائيل كل ما تحتاجه لإنهاء المهمة في غزة
  • محلل سياسي: توقيت القمة العربية الطارئة مهم فى ظل مقترح مبعوث ترامب الجديد
  • «هُنا القاهرة».. سياسي لـ«الأسبوع»: القمة العربية تؤكد مساعي مصر لتوحيد كلمة العرب تجاه غزة
  • ترامب: بايدن أسوأ رئيس في التاريخ الأمريكي
  • عائلتي هي الداعم الأول.. شيكا يتحدث عن أسرته في آخر حوار قبل تدهور صحته
  • محلل سياسي: الانقسام السياسي والتهديدات الأمنية يعرقلان الانتخابات البلدية
  • حقوق الأنسان تنتقد التحول الجذري في التوجهات الأمريكية وتدعو دول العالم لمواجهة السلطة المطلقة