تيهوساي: صالح لم يجد تجاوبًا واضحًا من الأتراك بشأن مسألة تشكيل حكومة جديدة
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
ليبيا – رأى المحلل السياسي موسى تيهوساي، أن رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح لم يجد تجاوبا واضحا من الأتراك بشأن مسألة تشكيل حكومة جديدة وإن كانوا لا يرفضون ذلك من حيث المبدأ.
تيهوساي،وفي تصريح لشبكة “الرائد” الإخبارية المقربة من حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين،أوضح أن أنقرة متخوفة من دعم مسار قد يؤدي إلى الانتخابات، خصوصا أن سياسية الأمر الواقع التي تعمل بها الأطراف الليبية، ومنها حكومة تصريف الأعمال، لا تشير إلى نجاح الذهاب إلى حكومة جديدة دون توافق محلي، والقصد هنا هو رأي مجلس الدولة الرافض حتى الآن لتشكيل حكومة جديدة، ورأيه غير الواضح بشأن القوانين الانتخابية الأخيرة.
وذكر تيهوساي أن الأتراك أوضحوا لعقيلة أن شرط نجاح أي مسار هو حدوث تفاهم ليبي ليبي أولا ثم البحث عن دعم إقليمي ودولي، وهو أمر ما يزال صعبا بالنظر إلى حالة مجلسي النواب والدولة والتناقض الصارخ في تصريحات رئيسيهما عقيلة وتكالة، وفق قوله.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: حکومة جدیدة
إقرأ أيضاً:
موعد تشكيل حكومة الإقليم يقترب.. اجتماع حاسم الأسبوع المقبل
بغداد اليوم - أربيل
كشف مصدر سياسي، اليوم الاثنين (31 اذار 2025)، عن موعد حسم تشكيل حكومة الاقليم، فيما بين ان الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي سيجتمعان الاسبوع المقبل.
وقال المصدر في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "الاجتماع سيعقد منتصف الأسبوع المقبل بين اللجنة المشتركة داخل الحزبين برئاسة قوباد طالباني من الاتحاد الوطني، وهوشيار زيباري من الديمقراطي الكردستاني".
وأضاف أن "الاجتماع سيضع الخطوط النهائية لرسم ملامح تشكيل الحكومة وتسمية المناصب، وتحديد موعد الجلسة الأولى"، مبينا أن "أغلب الاحتمالات تشير إلى احتمالية عقد جلسة البرلمان لتسمية هيئة الرئاسة في نهاية الشهر المقبل".
هذا وأكد النائب الكردي السابق أحمد الحاج رشيد، يوم الإثنين (24 آذار 2025)، أن إقليم كردستان هو جزء من الدولة العراقية ولا يمكن فرض وصاية دولية عليه، مشيراً إلى أن تشكيل الحكومة الجديدة يواجه تحديات بسبب عدم الثقة بين الأحزاب السياسية.
وقال الحاج رشيد في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "هناك عدم ثقة بين الأحزاب الكردية التي ستشكل الحكومة المقبلة حيث لا تثق كل جهة بالأخرى، وتطالب بتثبيت الاتفاق"، لافتاً إلى أنه "من الصعب فرض وصاية دولية على مضمون اتفاق تشكيل الحكومة، لكن قد يكون هناك وسطاء وأطراف دولية تحاول تقريب وجهات النظر بين الأحزاب المشاركة".
وأضاف أن "رغبة بعض الأحزاب الحاكمة في تدخل أطراف دولية بالانتخابات قائمة، لكنها ستحدث في نطاق محدود بسبب أوضاع المنطقة وانشغال الدول الإقليمية والدول الكبرى بقضاياها".
أما بشأن موقف القوى السياسية، فقد أوضح أن "أحزاب المعارضة حسمت موقفها بعدم المشاركة في الحكومة المقبلة، مما ترك الساحة للأحزاب الحاكمة، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني".