فتحت الفنانة هبة عبوك النار مجددا على المغربى أشرف حكيمى المحترف فى نادى باريس سان جيرمان وذلك بعد طلاقهما بعدة أشهر حيث كشف تفاصيل جديدة عن انفصالهما. 

وقالت هبة عبوك عبر حسابها على إنستجرام موجهة رسالة غير مباشرة إلى أشرف حكيم قائلة : “الحب يجب أن يكون صادقا”. 

كما أشارت هبة عبوك إلى أنها تتطلع لشريك جديد بحياتها بعد انفصالها من أشرف حكيمى واشترطت أن يكون شخصا صاحب قيم ومبادئ.

 

بعد طلاقها.. تصرف مفاجئ من شيرين عبد الوهاب ضد حسام حبيب ضرب وشتائم على متن طائرة.. تفاصيل جديدة في طلاق شيرين وحسام حبيب بسبب المخدرات.. تفاصيل رحيل بطل friends بعد 45 يوما من وفاته خبر سعيد.. حفيدة أصالة تتسبب في وقف غنائها على المسرح.. تفاصيل هبة عبوك وأشرف حكيمى 

وكانت هبة عبوك الزوجة السابقة للاعب المغربي أشرف حكيمي طلبت 11 مليون دولار، كتسوية محتملة لطلاقها من زوجها بعد اتهامه قبل شهرين باغتصاب فتاة فرنسية.

وعرضت قناة العربية الإخبارية تقريرا أفاد بأن صحيفة ماركا الإسبانية كشفت أن اللاعب المغربي عرض على هبة 2.2 مليون دولار.

وأكد التقرير أن تقارير إسبانية أخرى كشفت أن هبة رفعت دعوة ضد زوجها السابق بتهمة الاحتيال وسوء إدارة الأصول الزوجية، بعدما اكتشفت أن كل ثروة لاعب باريس سان جيرمان وأحد اللاعبين الأعلى أجرا في الدوري الفرنسي مسجلة باسم والدته.

وتابع التقرير أن والدة اللاعب المغربي صرحت لوسائل إعلام مغربية بأنها لا تعلم بتحويل ابنها لأمواله إلى حسابها.

وذكرت تقارير صحفية، أن عارضة الأزياء والممثلة الإسبانية الجنسية وتونسية الأصل هبة عبوك، طليقة اللاعب المغربي أشرف حكيمي، حاولت الاستيلاء على نصف أصول وثروة الدولي المغربي، في ظل العلاقة المتوترة بينهما عقب اتهام حكيمي بالتحرش بإحدى الفتيات والاعتداء عليها في منزله.

تعرضت هبة عبوك لصدمة هائلة بعدما عرفت أن اللاعب لا يملك شيئًا باسمه، حيث يضع كامل دخله تحت اسم والدته منذ فترة طويلة.

وعلى الرغم من أن حكيمي أحد أعلى اللاعبين أجرًا في الدوري الفرنسي، ويحصل على ما يزيد على مليون يورو شهريًا، إلا أنه قرر منذ بداية احترافه عالم الساحرة المستديرة، وضع ثروته باسم والدته، حتى لا يتعرض لموقف مماثل، وخوفا من الضرائب الباهظة على لاعبي كرة القدم بالدوري الفرنسي.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: هبة عبوك أشرف حكيمي نادي باريس سان جيرمان هبة عبوک

إقرأ أيضاً:

مع تقدم إسرائيل في غزة.. «أسوشيتيد برس»: عائلات منكوبة تفر مجددًا وأخرى لم تعد تقوى على الرحيل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وكالة أنباء "أسوشيتيد برس" الأمريكية اليوم الأربعاء، بأنه مع إصدار إسرائيل أوامر بإخلاء مناطق واسعة في قطاع غزة، يعاني الفلسطينيون من الإرهاق واليأس أمام واقع النزوح المتكرر. كثيرون يحزمون ما استطاعوا من متاعهم بحثًا عن مأوى جديد، بينما يؤكد آخرون أنهم لم يعودوا قادرين على التحرك.

وروت الوكالة في سياق تقرير ميداني أعده مراسلوها في غزة قصة مواطن غزاوي يدعى إيهاب سليمان طُلب منه ومن عائلته مغادرة جباليا شمالي القطاع لكنهم لم يتمكنوا سوى من حمل بعض الطعام والأغطية قبل التوجه جنوبًا في 19 مارس الماضي وكانت هذه المرة الثامنة التي يفرون فيها خلال 18 شهرًا من عمر الحرب المريرة التي تشنها إسرائيل على القطاع.

ويقول سليمان، وهو أستاذ جامعي سابق، لمراسل الوكالة:" لم يعد للحياة أي معنى. الحياة والموت أصبحا سيان بالنسبة لنا".

وسليمان من بين عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين فروا من الملاجئ المؤقتة منذ أن خرقت إسرائيل وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين في 18 مارس بتجدد القصف والهجمات البرية. ويتجاهل بعض الفلسطينيين، مُحبطين من فكرة البدء من جديد، أوامر الإخلاء الأخيرة حتى لو كلّفهم ذلك المخاطرة بحياتهم.

وقالت أخصائية شئون الاتصالات في منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" روزاليا بولين:" بعد عام ونصف من الحرب التي أنهكت الجميع، يُعاني الأطفال وآباؤهم أيضًا من الإرهاق الجسدي والنفسي".

وفي خلال الشهر الماضي، أبرزت "أسوشيتيد برس" أن إسرائيل منعت دخول جميع المواد الغذائية والوقود والإمدادات إلى غزة بينما تقول منظمات الإغاثة إنه لم يعد هناك خيام أو إمدادات إيواء أخرى لمساعدة النازحين الجدد. وأغلق برنامج الغذاء العالمي يوم أمس الثلاثاء جميع مخابزه في غزة، التي يعتمد عليها مئات الآلاف في الحصول على الخبز، بسبب نفاد الدقيق!.

وتغطي أوامر الإخلاء الإسرائيلية الآن مساحات شاسعة من قطاع غزة، بما في ذلك العديد من مناطق مدينة غزة وبلداتها في الشمال وأجزاء من مدينة خان يونس الجنوبية ومدينة رفح الجنوبية بأكملها تقريبًا وضواحيها.

وأشارت الوكالة الأمريكية في تقريرها إلى أن أكثر من 140 ألف شخص نزحوا مجددًا منذ انتهاء وقف إطلاق النار في 23 مارس الماضي، وفقًا لأحدث تقديرات الأمم المتحدة والتي تُقدر بأن عشرات الآلاف الآخرين فروا بموجب أوامر الإخلاء خلال الأسبوع الماضي.

وقالت الوكالة: في كل مرة تنتقل فيها العائلات خلال الحرب، تضطر إلى ترك ممتلكاتها والبدء من الصفر تقريبًا، بحثًا عن الطعام والماء والمأوى. والآن، مع نفاد الوقود، أصبح النقل أكثر صعوبة، لذا يفر الكثيرون وهم لا يملكون شيئًا تقريبًا.

وقال سليمان حول ذلك الواقع المرير:" مع كل نزوح، نتعرض للتعذيب ألف مرة"، مشيرًا إلى أنه وجد هو وعائلته شقة للإيجار في مدينة دير البلح بوسط القطاع لكنهم يعيشون بلا كهرباء وقليل من المساعدات في حين يتحتم عليهم المشي لمسافات طويلة للعثور على الماء.

وقالت هنادي داوود، التي فرت من رفح يوم أمس الأول، إنها تكافح من أجل إيجاد الضروريات.. وتساءلت: إلى أين نذهب؟!" ثم قالت: نريد فقط أن نعيش. لقد تعبنا. طوابير طويلة تنتظر الخبز ومساعدات الإغاثة.

وذكرت "أسوشيتيد برس" أنه في خلال فترة وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين وبدأ في منتصف يناير الماضي، عاد مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى أحيائهم. حتى لو دُمرت منازلهم، فقد رغبوا في البقاء بالقرب منها- أحيانًا بنصب خيام على الأنقاض أو بجانبها. وكانوا يأملون أن تكون هذه نهاية نزوحهم في حرب شردت ما يقرب من جميع سكان غزة، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون نسمة، من منازلهم.

وصرحت شاينا لو، مستشارة الاتصالات في المجلس النرويجي للاجئين أن بعض الملاجئ في غزة مكتظة لدرجة أنها اضطرت إلى رفض استقبال العائلات، في حين أعلن جافين كيليهر، مدير الوصول الإنساني في المجلس النرويجي للاجئين في غزة، في إحاطة إعلامية عُقدت مؤخرًا، بأن أكثر من مليون شخص بحاجة ماسة إلى الخيام، بينما يحتاج آلاف آخرون إلى أغطية بلاستيكية وحبال لتقوية ملاجئهم المؤقتة الهشة.

وأضاف كيليهر:" في الوقت الحالي، يتكدس الناس داخل الخيام أو يلجؤون إلى مبانٍ مدمرة رغم خطر انهيارها، في محاولة لوضع أي شيء بينهم وبين السماء ليلًا". وقالت بولين من اليونيسف إن نقل وإعادة تركيب المرافق الصحية والتغذوية في ظل انخفاض إمدادات المساعدات كان "صعبًا للغاية" على الأسر والعاملين في المجال الإنساني.

مقالات مشابهة

  • مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
  • تفاصيل شكوى الجيش الملكي المغربي ‏ضد بيراميدز للكاف
  • أطلق النار على ضابط شرطة.. تفاصيل مقتل عنصر إجرامي بالأقصر
  • مع تقدم إسرائيل في غزة.. «أسوشيتيد برس»: عائلات منكوبة تفر مجددًا وأخرى لم تعد تقوى على الرحيل
  • مجهول اقتحم الكنيسة وأشعل النار.. تفاصيل الاعتداء على مقر أسقف سيدني في أستراليا
  • أغرب من الخيال.. امرأة تفرط في 3.8 مليون دولار وترميها في القمامة (تفاصيل)
  • بعد 9 أشهر عالقين في الفضاء.. رائدا ستارلاينر مستعدان للتحليق مجددًا
  • غياب الصحافة المصرية عن مران بيراميدز بسبب الأهلي .. تفاصيل
  • نزاع على نفقة الطفل.. عشيقة إيلون ماسك تفتح النار عليه
  • وزير الدفاع الأمريكي: اليابان شريك لاغنى عنه في ردع التصعيد العسكري الصيني