دبلوماسي روسي: العلاقات بين روسيا وإسبانيا تشهد أزمة كبيرة
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
قال يوري كليمينكو السفير الروسي في مدريد، إن العلاقات بين روسيا وأسبانيا تشهد حاليا أزمة كبيرة، حيث خرج التعاون الثنائي عن مساره بالكامل تقريبا.
وزير خارجية بيلاروسيا: التجارة الثنائية مع روسيا وصلت لمستويات قياسية خلال ٢٠٢٣ لافروف: روسيا وبيلاروس بصدد بناء هيكل أمني دولي في أوراسيا
وأضاف كليمينكو "لسوء الحظ، تشهد العلاقات بين روسيا وأسبانيا حاليا أزمة عميقة ،مشيرا إلى أن التعاون بين بلدينا قد خرج عن مساره بالكامل تقريبا، إلا أن ذلك لم يحدث بمبادرة من روسيا".
ووفقا للدبلوماسي الروسي، أعربت روسيا دائما عن استعدادها للحفاظ على حوار بناء ومفتوح حول النطاق الكامل للعلاقات الثنائية.
وتابع: "إننا نؤمن بصدق بأنه سيتم التغلب على الأزمة، وسنقوم بإحياء التعاون الفعال على أساس متساو ومتبادل المنفعة".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دبلوماسي روسي روسيا إسبانيا أزمة كبيرة
إقرأ أيضاً:
وتقابل حبيب يتناول أزمة الخيانة الزوجية: هل يمكن إعادة بناء الثقة بينهما؟
الخيانة الزوجية من أصعب التجارب التي تمر على الإنسان، ومدى أثرها النفسي والجسدي على الفرد من أبرز الموضوعات الاجتماعية المهمة التي يُسلط السباق الرمضاني 2025 الضوء عليها، ضمن أحداث مسلسل «وتقابل حبيب» الذي تقوم ببطولته الفنانة ياسمين عبد العزيز، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي رومانسي حول ليل الحسيني التي تكتشف فجأة أن زوجها متزوج سراً من امرأة أخرى حتى تطلب الطلاق.
من واقع ما تتناوله أحداث مسلسل وتقابل حبيب حول الخيانة الزوجية وما تسببه من فقدان الثقة بين الزوجين وتطور الخلاف إلى الطلاق، نتناول في السطور التالية 5 نصائح وخطوات تساعد على إعادة بناء الثقة بين الشريكين وتحسين علاقتهما.
يُمكن تعزيز وإعادة بناء الثقة بين الزوجين باتباع مجموعة من الخطوات الهامة أشارت إليها الدكتورة ريهام عبد الرحمن، استشارية الصحة النفسية والعلاقات الأسرية خلال حديثها لـ «الوطن»، كالتالي:
التواصل والمصارحة أول بأوليجب على الزوجين مراعاة التواصل الفعال والمصارحة بأي مستجدات تحدث في حياة كل منهما، ويجب أن يخبرا بعضهما بأي مشاعر سلبية قد تواجه العلاقة مثل مشاعر عدم الأمان أو الخوف لمحاولة معرفة أسباب ذلك والتوصل إلى حلول.
المشاركةتعتبر المشاركة من أبرز عوامل نجاح أي علاقة زوجية، فيجب على كل طرف مشاركة شريكه اهتماماته وأفكار ومخاوفه، لأن ذلك يساعد على بناء الثقة بينهما وتعزيز مشاعر الحب والاحتواء والتفاهم.
تتسبب بعض المشاكل التي حدثت بين الزوجين في الماضي إلى شعور أحد الطرفين بعدم الثقة تجاه الطرف الآخر، وللتغلب على هذا ينبغي أن يتعاهدا على نسيان كل منهما لأخطاء الماضي والبدء من جديد على أساس المشاركة والتسامح والثقة المتبادلة.
الاستماع والمشورةينبغي أن يسعى كل طرف في العلاقة الزوجية إلى تخصيص وقت محدد للاستماع إلى شريكه ومحاولة فهم آرائه ووجهات نظره تجاه المواقف المختلفة، كما ينبغي التعرف على مخاوفه وهواجسه ومحاولة التوصل إلى حلول بشأنها.
رسم حدود مع الآخرينمن الضروري أن يُطمئن كل طرف شريكه بخصوص حدود علاقاته مع الأخرين خاصة من الجنس الآخر، سواء أفراد العائلة أو زملاء العمل حتي لا يثير بداخله الشك وتنهار الثقة بينهما.