إعدام رجل في إيران بتهمة التعاون مع الموساد
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
أعدمت إيران السبت رجلاً دين بتهمة التعاون مع أجهزة الاستخبارات الصهيونية، على ما أعلنت السلطة القضائية.
وذكر موقع ميزان أونلاين التابع للسلطة القضائية إن “عقوبة الإعدام نُفذت هذا الصباح في جاسوس للنظام الصهويني في سجن زاهدان” بمحافظة سيستان بلوشستان جنوب شرق إيران.
ولم يذكر الموقع اسم الرجل لكنه قال إنه دين ب”التعاون الاستخباراتي والتجسس لصالح النظام الصهيوني المعادي”.
ودين أيضا ب”جمع وتوفير معلومات سرية لجهاز الموساد التجسسي بهدف تعطيل النظام العام”.
ولم يتضح على الفور تاريخ أو مكان اعتقال الرجل أو محاكمته.
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق عن توقيف أشخاص وصفتهم بأنهم عملاء يعملون لحساب دول أجنبية من بينها الكيان الصهيوني، عدوتها اللدود.
في كانون الأول/ديسمبر 2022 أعدمت إيران شنقا أربعة أشخاص دينوا بالتعاون من أجهزة الاستخبارات الصهيونية.
وتتهم طهران الكيان الصهيوني بتنفيذ هجمات تخريب واغتيالات تستهدف برنامجها النووي.
وتتهم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إيران بشن هجمات صاروخية وبمسيرات تستهدف القوات الأميركية وسفن مرتبطة بالكيان الصهيوني في الخليج.
وتقول مجموعات مدافعة عن حقوق الإنسان من بينها منظمة العفو الدولية، إن إيران تحتل المركز الثاني عالميا بعد الصين لجهة أحكام الإعدام المنفذة.
وفي تقرير صدر في تشرين الثاني/نوفمبر قالت منظمة “حقوق الإنسان في إيران” ومقرها النروج إن الجمهورية الإسلامية أعدمت أكثر من 600 شخص منذ مطلع العام، في أكبر عدد خلال 8 سنوات.
وتنفذ إيران عموما عقوبة الإعدام شنقا.
المصدر أ ف ب الوسومإيران الاحتلال الإسرائيليالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: إيران الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
الكتاب الأبيض يرصد إنجازات بارزة في حقوق الإنسان بمنطقة شيتسانغ الصينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الكتاب الأبيض الصادر عن المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني أن قضية حقوق الإنسان في منطقة"شيتسانغ" ذاتية الحكم (جنوب غربي الصين) شهدت تقدماً شاملاً وتاريخياً، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في لاسا عاصمة الإقليم.
وحمل الكتاب الأبيض عنوان "حقوق الإنسان في شيتسانغ في العصر الجديد"، مشيراً إلى أن الحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية نفذا سلسلة من الإجراءات الفعّالة لتعزيز التنمية الاقتصادية، ورفع مستوى المعيشة، وضمان الرفاهية الاجتماعية، وتعزيز الوحدة بين القوميات المختلفة. كما شدد على أن حماية الحقوق الأساسية لجميع السكان كانت في صلب أولويات السياسات المحلية.
وأشار الكتاب إلى أن احترام حقوق الإنسان وحمايتها أصبحا جزءاً أساسياً من مبادئ الحزب الشيوعي الصيني في حوكمة المنطقة، خاصة بعد المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب عام 2012. واعتمد الحزب نهجاً يتمحور حول الشعب ، مع التركيز على ضمان حقوق الإنسان عبر التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز الديمقراطية الشعبية بمشاركة كافة الفئات وكذلك تعزيز الحماية القانونية للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية.
ووفقاً للكتاب الأبيض، تشهد شيتسانغ اليوم استقراراً سياسياً وتماسكاً اجتماعياً، وتنمية اقتصادية متسارعة وتحسناً ملحوظاً في مستويات المعيشة وتعايشاً سلمياً بين الأديان والقوميات المختلفة.
وكذلك حماية بيئية فعالة، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية في الهضبة الثلجية.
واختتم الكتاب بالتأكيد على أن التقدم المحرز في شيتسانغ يمثل إنجازاً بارزاً في مسيرة الصين نحو ضمان حقوق الإنسان، خاصة في المناطق ذات الخصوصيات الثقافية والجغرافية. وأشاد بالجهود الحكومية لتحقيق الازدهار المشترك لجميع القوميات، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والتنمية المستدامة.