جنايات طنطا تعقد أولي جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة نجل عمه
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
تعقد محكمة جنايات طنطا بمحافظة الغربية اليوم أولي جلسات محاكمة عامل انهي حياة نجل عمه ثأرا لوفاة والده وسط حراسة أمنية مشددة بمحيط مجمع المحاكم وسط تواجد أهالي الضحية وأقارب المتهم .
كانت الاجهزه الأمنية بالغربية نجحت في ضبط عامل انهي حياة نجل عمه شاب بواسطة أداة حادة "مطواة" انتقاما وثأرا لوفاة شقيقه منذ أكثر من 20 سنة بسبب خلافات أسرية بقرية كفر كلا الباب بمركز السنطة وتم الدفع بسيارة إسعاف لنقل الضحية إلي مشرحة مستشفي السنطة المركزي.
وقد خيمت في ذاك الوقت حالة من الرعب والفزع الشديدين بين صفوف الأسر والعائلات بقرية كفر كلا الباب عقب مقتل الشاب يدعي "ناجي غطاس" على يد المدعو (ع.غ) بعدما أقدم القاتل علي استخدام سلاح ابيض (مطواه) وقام بنحر المجني عليه وفر هاربا.
وتعود أحداث الواقعة حينما تلقت الاجهزة الامنية بمديرية أمن الغربية إخطارا من مأمور مركز شرطة السنطة يفيد بورود بلاغ من شرطة النجدة يفيد بانتقال قوة امنية مدعومة بتشكيلات ودوريات الشرطة إلي مكان الحادث وبعمل التحريات الاولية وبسؤال أهل المنطقة تبين ان سبب ارتكاب جريمة القتل هو الثأر وتم التحفظ على كاميرات المراقبة الموجوده بالمنطقة لتفريغها.
وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق والتي أمرت بتشريح الجثة ودفنها بمقابر أسرته.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية بالغربية النيابة العامة خلافات اسرية جنايات طنطا قتل
إقرأ أيضاً:
شك بوجود علاقة مع زوجته.. اليوم نظر محاكمة قاتـ.ـل منجد المعادي
تنظر محكمة جنايات الاستئناف، المنعقدة بالقاهرة الجديدة، جلسة استئناف المتهم بقتل منجد المعادي.
وكانت محكمة جنايات القاهرة، أول درجة، المنعقدة في التجمع الخامس، قد أصدرت حكمها بإعدام المتهم في جريمة قتل منجد المعادي، بعد شكه في وجود علاقة آثمة بينه وبين زوجته.
وكشف أمر الإحالة أن المتهم (م.ع.) قام بقتل المجني عليه، أيمن ع، لشكه في وجود علاقة عاطفية بينه وبين زوجته. وعقب اكتشافه الأمر، قرر التخلص من المجني عليه وإزهاق روحه.
وكان قسم شرطة المعادي قد تلقى بلاغًا بالعثور على جثمان شخص داخل أكياس بلاستيكية ملقاة في صناديق القمامة بدائرة القسم.
على الفور، انتقلت أجهزة الأمن إلى مكان البلاغ، وبالفحص والتحري، تبين أن المجني عليه يعمل منجدًا، وكانت تربطه علاقة عاطفية بفتاة، إلا أن تلك الزيجة لم تكتمل وانفصلا. وبعد فترة، تزوجت الفتاة من نقاش، وعندما علم خطيبها الأول "المنجد" بذلك، جن جنونه وبدأ في التواصل معها من جديد. إلا أن زوجها اكتشف الأمر، فقام باستدراج المنجد إلى شقة مستأجرة بدعوى إتمام بعض الأعمال بها، ثم سدد له عدة طعنات، ووضع جثته داخل أكياس بلاستيكية، وألقاها في أماكن متفرقة لإخفاء معالم جريمته، إلى أن تم كشفها من قِبَل رجال المباحث، وتم ضبطه وأداة الجريمة.
جريمة المعادي
واعترف المتهم أمام رجال المباحث بأنه ارتكب الجريمة بدافع الانتقام لشرفه، بعد علمه بعلاقة المجني عليه بزوجته.