الأولى في الشرق الأوسط.. طب أسنان عين شمس تحصل على الاعتماد الدولي لبرامج البكالوريوس
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
حصلت كلية طب الأسنان جامعة عين شمس، على الاعتماد الدولي لبرامج مرحلة البكالوريوس (برنامج طب الأسنان الإكلينيكي - برنامج طب وجراحة الفم والأسنان) من منظمة «AQAS» الألمانية، لضمان الجودة، عن طريق اعتماد البرامج الدراسية، لتكون أول كلية طب أسنان في مصر والشرق الأوسط تحصل على اعتماد دولي لبرامج البكالوريوس.
وقالت الكلية في بيان: «جاء الإنجاز غير المسبوق نتاج الرؤية المستنيرة والدعم المستمر للدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، وعميد كلية طب الأسنان السابق، والمجهودات الكبيرة التي بذلتها إدارة الكلية تحت إشراف الدكتور داليا القرشي القائم بأعمال عميد الكلية ووكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور كريم البطوطى وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب».
تابع البيان: «كانت الكلية قد تواصلت مع منظمة AQAS الألمانية بوصفها إحدى الهيئات الدولية المميزة التي تعتمد على اعتماد جودة العملية التعليمية في المؤسسات عن طريق اعتماد المعايير الأوروبية ESG ومعايير التعليم العالي الأوروبية EHEA، إذ جرى التقدم بمشروع الاعتماد الدولي في ديسمبر 2020، وجرت الموافقة عليه في أبريل 2021 ضمن أفضل مشاريع على مستوى كليات الجامعة، لتكون كلية طب الأسنان بجامعة عين شمس هي أول كلية حكومية تتقدم للاعتماد الدولي على مستوى الجمهورية».
وتعتمد إجراءات الاعتماد والقرار على المعايير والمبادئ التوجيهية لضمان الجودة في هيئة التعليم العالي الأوروبية «ESG»، وتعتبر هذه الخطوة الرائدة بداية إيجابية للتحفيز على اعتماد البرامج التعليمية بجميع كليات الجامعات المصرية ما سيترتب عليه شراكات مثمرة مع جامعات خارجية أخرى.
وتعد منظمة AQAS مؤسسة ألمانية مستقلة معتمدة من قبل مجلس الاعتماد الألماني GAC منذ عام2001 وعضو في الرابطة الأوروبية لضمان الجوده في التعليم العالي ENQA وهي مدرجة في السجل الأوروبي لضمان جودة التعليم العالي EQAR. كما تعد منظمة AQAS إحدى الهيئات المعتمدة من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد NAQAAE. ويتيح هذا الاعتماد فرص تعاون مشتركة بين الكلية ومثيلاتها المتبعة لنفس معايير الجودة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جامعة عين شمس رئيس جامعة عين شمس طب اسنان طب أسنان الاعتماد الدولي التعلیم العالی طب الأسنان کلیة طب عین شمس
إقرأ أيضاً:
الشرق الأوسط الجديد بين المخططات والتحديات.. خارطة جديدة تلوح في الأفق
بغداد اليوم – بغداد
تتزايد المؤشرات حول سعي الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط وفق رؤى سياسية جديدة، تشمل دول المنطقة كافة، بما فيها العراق وسوريا ولبنان واليمن والأردن ومصر ودول الخليج.
وأكد الباحث والأكاديمي رياض الوحيلي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "هذه المخططات تواجه تحديات كبيرة على أرض الواقع، أبرزها تصاعد نفوذ محور المقاومة، إضافة إلى التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها الساحة الدولية، حيث تتنامى أقطاب منافسة للولايات المتحدة مثل الصين وروسيا، ما يضعف فرص نجاح هذه المشاريع".
وأشار إلى أن "الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، تسعى إلى فرض ضغوط على دول المنطقة عبر صفقات اقتصادية وأمنية، لاسيما مع دول الخليج، كما تمارس ضغوطا على العراق لإبعاده عن إيران ونزع سلاح فصائل المقاومة العراقية، مستخدمة في ذلك ورقة العقوبات الاقتصادية والأموال العراقية المجمدة في البنوك الأمريكية ، بالإضافة إلى التلويح بملف الأزمة السورية وتأثيره المحتمل على أمن العراق واستقراره".
واختتم الوحيلي حديثه بالتحذير من أن "العراق والمنطقة على أعتاب تطورات كبيرة وخطيرة، في ظل هذه المساعي لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، مما يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة وقابلة للتحقق".
وتعود فكرة إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط إلى عقود ماضية، حيث طُرحت في أروقة السياسة الأمريكية والإسرائيلية بأشكال متعددة، كان أبرزها مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن في عام 2004، ثم أعيدت صياغته لاحقا تحت مسمى "الشرق الأوسط الجديد" على يد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.
وتقوم هذه المشاريع على إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية للمنطقة وفق مصالح القوى الكبرى، من خلال تفكيك الدول القائمة أو إعادة ترتيب تحالفاتها، مستغلة النزاعات الداخلية والصراعات الطائفية والعرقية كأدوات للتغيير.
المصدر: بغداد اليوم + وكالات