اليوم ..إنطلاق التصويت الخاص والنازحين لانتخابات مجالس المحافظات
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
آخر تحديث: 16 دجنبر 2023 - 10:35 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- بدأ اليوم السبت التصويت الخاص للأجهزة الأمنية والنازحين في الانتخابات المحلية في العراق وسط إجراءات أمنية مشددة.وافتتحت مراكز الاقتراع الخاص أبوابها أمام الناخبين في أنحاء العراق في تمام السابعة من صباح اليوم، على أن تغلق عند السادسة مساءً بتوقيت بغداد، بحسب ما أعلنته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
ويبلغ عدد مراكز الاقتراع الخاص 565 مركزاً في عموم العراق، 35 منها للنازحين.المفوضية أكدت مشاركة أكثر من مليون بعملية التصويت الخاص في الانتخابات المحلية في العراق من القوات الأمنية والنازحين. وقال رئيس الفريق الإعلامي في المفوضية عماد جميل، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “عدد منتسبي القوات الأمنية الذين يسمح لهم بالتصويت يبلغ مليوناً و2393 منتسباً، وسيصوت مع القوات الأمنية النازحون في مخيمات النزوح، وعددهم 48,260 نازحاً”.وأشار إلى أنه “سيشارك أكثر من مليون مواطن في مراقبة العملية الانتخابية وإدارتها وتغطيتها إعلامياً، وهذه الأرقام غير مسبوقة، وتحدث لأول مرة بعملية انتخابية”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.