بوابة الفجر:
2025-04-04@06:55:04 GMT

"التوكل على الله".. فضل دعاء الرزق

تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT

"التوكل على الله".. فضل دعاء الرزق.. دعاء الرزق هو عبارة عن تضرع وابتهال إلى الله تعالى للسؤال عن الرزق والاستمداد منه، ويعتبر هذا الدعاء من العبادات المهمة في الإسلام، حيث يشير الدين إلى أهمية التوكل على الله والدعاء للحصول على الرزق، ويتضمن هذا الدعاء العديد من الكلمات والعبارات التي تعبر عن حاجة الإنسان إلى رحمة الله وإحسانه في توفير قوت يومه.

وأحد الدعاء الشهيرة في هذا السياق هو: "اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا"،  يتضمن هذا الدعاء توسل الشخص إلى الله ليكون علمه نافعًا ويرزقه رزقًا طيبًا ويتقبل منه أعماله.

أهمية دعاء الرزق

أهمية دعاء الرزق تظهر في فهم الإنسان لضعفه واعتماده الكامل على الله، ويعكس هذا الدعاء ثقة المؤمن بالله وإدراكه لأن كل شيء في هذه الحياة بيد الله، ويشجع الدين الإسلامي على العمل والجد والاجتهاد، ولكن في الوقت نفسه، يعلم المؤمن أن الرزق يأتي بإرادة الله.

دعاء دخول الامتحان.. ( يحافظ الطلبة على ترديده) مع دخول الإمتحانات.. ( احرص على دعاء قبل المذاكرة) ما حكم دعاء الاستفتاح في الصلاة؟ الإفتاء تجيب

وفي الحديث النبوي، أشار النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى أهمية الدعاء للرزق وتوسل الإنسان إلى الله في كل شؤون حياته، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ أحد وعاءً شرًا من بطن، بعد حلال، أفضل من دعاء الرزق" (رواه الترمذي).

وفيما يتعلق بفضل دعاء الرزق، يؤكد الإسلام على أن الله يستجيب لدعاء العبد ويفتح له أبواب الرزق، إن التوكل على الله والاعتماد عليه يعدان من الصفات المحببة إلى الله، وهو ما يتجلى في فضل الرزق الذي يأتي بسبب هذا التوكل.

وباختصار، يمثل دعاء الرزق في الإسلام وسيلة للاتصال بالله، وتعبيرًا عن التواضع والاعتماد على الله في كل جوانب الحياة، يسعى المؤمن من خلال هذا الدعاء إلى الراحة النفسية والتوجه إلى مصدر الرزق والرحمة، مؤكدًا بذلك فهمه لأن الله هو الرازق الكريم.

فضل دعاء الرزق

فضل دعاء الرزق يتجلى في العديد من الجوانب، ومنها:-

"التوكل على الله".. فضل دعاء الرزق

1-التوكل على الله: دعاء الرزق يعكس إيمان المؤمن بأن الله هو الرازق الحقيقي، وهو المصدر الوحيد لكل خير ورزق.

2- تحقيق التواضع: عندما يدعو الإنسان للرزق، يظهر تواضعه واعترافه بأنه بحاجة إلى رحمة الله وكرمه.

3- تعزيز الاتصال بالله: الدعاء للرزق يعزز الاتصال الروحي بين الإنسان والله، حيث يلجأ المؤمن إلى الله بقلب متضرع ومتواضع.

4- تحفيز العمل الجاد: يشجع دعاء الرزق على العمل والاجتهاد، حيث يتوقع المؤمن من الله الرزق ولكن في نفس الوقت يعلم أن العمل هو الوسيلة التي يستخدمها لاستقبال الرزق.

5- تجسيد قدرة الله: يظهر دعاء الرزق إيمان المؤمن بأن الله له القدرة على كل شيء، وأنه يستطيع توفير الرزق بأشكال متعددة وفي اللحظة المناسبة.

6- الراحة النفسية: يوفر دعاء الرزق للإنسان راحة نفسية، حيث يدرك أنه قد قام بأقصى جهده واستعان بالله في الباقي، مما يزيد من ثقته وسكينته.

وفضل دعاء الرزق يتجلى أيضًا في الحديث النبوي الذي يشير إلى أهمية الدعاء والتضرع في طلب الرزق. يعتبر الإسلام أن هذا الدعاء يشكل وسيلة للحصول على رضا الله وتوجيه نفس المؤمن نحو الأمور الروحية والدنيوية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: دعاء الرزق فضل دعاء الرزق أهمية دعاء الرزق فوائد دعاء الرزق التوکل على الله هذا الدعاء إلى الله أن الله

إقرأ أيضاً:

ثنائيات في أمثال السيد المسيح ٦.. خلال عظة الأربعاء للبابا تواضروس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم، من كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بالمقر البابوي بالكاتدرائية العباسية، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت.

واستكمل قداسته سلسلة "ثنائيات في أمثال السيد المسيح"، وقرأ جزءًا من الأصحاح الثامن عشر من إنجيل معلمنا متى والأعداد (٢١ - ٣٥)، وتناول مَثَل الملك الذي يغفر والعبد الذي لا يغفر، وربط بين المَثَل وأحد المخلع (الوحيد) الواردة قصته في الأصحاح الخامس من إنجيل معلمنا يوحنا، مشيرًا إلى القساوة البشرية في أقصى صورها.  

وأوضح قداسة البابا أن المَثَل يقدم عنصر الرحمة والتي لم تكن تتوفر لدى المحيطين بمريض بيت حسدا، وشرح رحمة الله الواسعة من خلال مشاهد المَثَل، كالتالي:
- في المشهد الأول يقدم لنا المَثَل مقارنة غير متوازنة بين الملك الذي يتنازل ويرحم ويترك الدين وبين العبد الذي يتعالى ويقسو ولا يترك الدين، ومريض بيت حسدا كان يريد الرحمة من المحيطين به "لَيْسَ لِي إِنْسَانٌ يُلْقِينِي فِي الْبِرْكَةِ مَتَى تَحَرَّكَ الْمَاءُ. بَلْ بَيْنَمَا أَنَا آتٍ، يَنْزِلُ قُدَّامِي آخَرُ" (يو ٥: ٧)، بينما رحمة الله واسعة "امْتَلأَتِ الأَرْضُ مِنْ رَحْمَةِ الرَّبِّ. بِكَلِمَةِ الرَّبِّ صُنِعَتِ السَّمَاوَاتُ، وَبِنَسَمَةِ فِيهِ كُلُّ جُنُودِهَا" (مز ٣٣: ٥، ٦).

- يتكلم الأصحاح ذاته عن المعاملات الإنسانية والمغفرة للآخر، "كَمْ مَرَّةً يُخْطِئُ إِلَيَّ أَخِي وَأَنَا أَغْفِرُ لَهُ؟ هَلْ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ؟ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: لاَ أَقُولُ لَكَ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ، بَلْ إِلَى سَبْعِينَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّاتٍ" (مت ١٨: ٢١، ٢٢)، وإجابة السيد المسيح فتحت أمامنا أن الرحمة بلا نهاية.

- المحاسبة في المَثَل تشير إلى يوم الدينونة، ومبلغ عشرة آلاف وزنة يُبيّن ضخامة الدين على الإنسان، فالإنسان مدين لله بكسر الوصايا وكأنها دين لا يُغفر، ولا يغفر هذا الكسر إلا رحمة الله.

- "تَمَهَّلْ عَلَيَّ فَأُوفِيَكَ الْجَمِيعَ" (مت ١٨: ٢٦)، هل نطلب من الله أن يتمهّل علينا حتى نحسن من سيرتنا، ونعيش في الوصية؟! فموقف الله من الإنسان متمثل في حبه وشفقته ورحمته وغفرانه، لأنها طبيعته.

- "فَتَحَنَّنَ سَيِّدُ ذلِكَ الْعَبْدِ وَأَطْلَقَهُ، وَتَرَكَ لَهُ الدَّيْنَ" (مت ١٨: ٢٧)، "دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ" (١ يو ١: ٧)، فالدين الذي علينا هو خطايانا وآثامنا ولذلك نلجأ إلى الله ليرفعها عنا ويرحمنا ونصير في بياض ناصع.

- في المشهد الثاني يقدم المَثَل العلاقة بين العبد والعبد الآخر، "فَلَمْ يُرِدْ بَلْ مَضَى وَأَلْقَاهُ فِي سِجْنٍ حَتَّى يُوفِيَ الدَّيْنَ" (مت ١٨: ٣٠)، ونرى أن الإنسان أمام أخيه الإنسان تكون أذنيه صماء وقلبه حجريًّا بينما الله يستجيب للإنسان من كلمات قليلة يقدمها.

- "فَلَمَّا رَأَى الْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُ مَا كَانَ، حَزِنُوا جِدًّا" (مت ١٨: ٣١)، برغم أن الدين كان قليلًا جدًّا إلا أن الإنسان يسقط في القساوة والخطية بسبب الغفلة والنسيان، فالله ينظر إلى الآثام العظيمة التي صنعها الإنسان ويرفعها عنه، ونحن ننظر إلى الآثام الزهيدة ونتوقف عندها ولا نغفر لبعضنا البعض.

- "وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَلاَتِهِمْ، لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضًا زَلاَتِكُمْ" (مت ٦: ١٥)، الله ينظر إلى مقدار مغفرتنا للآخر لكي يعطينا الرحمة من عنده، وبنفس المقدار.

- "فَلَمَّا رَأَى الْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُ مَا كَانَ، حَزِنُوا جِدًّا"، الله يسمع تنهدات البشرية من قسوة الآخرين، فعندما يسقط الإنسان في القساوة والخصام والعناد ينسى أن الله يمكن أن يرحمه، "وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ" (أف ٣: ٢٠).

- "أَفَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّكَ أَنْتَ أَيْضًا تَرْحَمُ الْعَبْدَ رَفِيقَكَ كَمَا رَحِمْتُكَ أَنَا؟" (مت ١٨: ٣٣)، الله يعاتب الإنسان لأنه بفعله يستبعد نفسه من نعمة الله.

وطرح قداسته تساؤلًا: أين نحن من هذه الرحمة؟ 
١- يجب أن نتذكر كل أيام حياتنا كيف يرحمنا الله ويغفر لنا ويستر علينا.

٢- يجب أن نتذكر أنه إذا غفرنا سيُغفر لنا وإذا لم نغفر سيضيع منا الملكوت، فصرخة مريض بيت حسدا صرخة مدوية للغاية "لَيْسَ لِي إِنْسَانٌ"، والأمر بيد الإنسان.

مقالات مشابهة

  • فضل ليلة الجمعة ويومها .. خطوة لإدراك ساعة إجابتها
  • لا أصلي فهل يتقبل الله مني الاستغفار والصلاة على النبي؟..الإفتاء ترد
  • ثنائيات في أمثال السيد المسيح ٦.. خلال عظة الأربعاء للبابا تواضروس
  • دعاء الصباح لتيسير الأمور .. ردده الآن تحل عليك البركة والطمأنينة ويرزقك الله بالفرج
  • استفتحوا يومكم بهذا الدعاء
  • دعاء الأزهر لأهل غزة.. اللهم اكْسُهُم وأَشْبِعْهُم وانصرهم على عدوهم
  • ثنائيات في أمثال السيد المسيح (6) .. اِغفِر واِرحَم.. في اجتماع الأربعاء
  • دعاء نهاية الأسبوع
  • كيف يكون الدعاء في الصلاة؟.. هكذا علّمه الرسول للصحابة
  • أكثر من 50 دعاء عن بداية شهر جديد