المشير حفتر: قمنا بكل ما يلزم لتعود جامعة بنغازي في أبهى صورة
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
الوطن| رصد
قال القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، إن لجامعة بنغازي مواقف متميزة ومتقدمة في التصنيفات العالمية والتصنيف الوطني الذي تحصلت به على المراتب الأولى لأنها دائماً في الطليعة وهي أم الجامعات.
وأضاف المشير حفتر أن جامعة بنغازي تحظى باحترام كبير في قلوب جميع الليبيين، لما لها من فضل في تخريج آلاف الكوادر العلمية على مستوى ليبيا.
وتابع أن الحكومة الليبية قامت بكل ما يلزم لتعود جامعة بنغازي في أبهى صورة، ولم تنتظر الوعود الزائفة واللجان الوهمية من المؤسسات والهيئات المختلفة للقيام بذلك.
وبين المشير حفتر أنه تم اليوم افتتاح مبنى الإدارة العامة لجامعة بنغازي كخطوة أولى، وستتبعها خطوات أخرى لافتتاح بقية كليات الجامعة حسب الخطة المعتمدة من الخبراء والمهندسين.
وذكر أن جامعة بنغازي تعرضت لظروف عصيبة عندما دمرتها الجماعات الإرهابية، وأعداء العلم والمعرفة الذين لم يحترموا حُرمة الحرم الجامعي ودمروا جامعة بنغازي عمداً وسرقوا المخطوطات النادرة.
وترحم المشير حفتر على شهداء جامعة بنغازي، مبيناً أن الجماعات الإرهابية كانت تعتقد أن أبناء جامعة بنغازي سيعجزون عن مواجهتهم.
وأوضح أن الجهود العلمية الليبية جعلت من جامعة بنغازي صرحاً علميًا ليبيًا يفتخر به الجميع، موضحاً أن هذا الإنجاز ترجمة لمبدأ العمل بروح الفريق بين العديد من الجهات.
الوسوم#افتتاح #جامعة بنغازي القائد العام المشير خليفة حفتر ليبياالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: افتتاح جامعة بنغازي القائد العام المشير خليفة حفتر ليبيا جامعة بنغازی المشیر حفتر
إقرأ أيضاً:
فريق من جامعة خليفة يطور مركبات عضوية للحصول على خلايا شمسية فاعلة
أبوظبي: ميثا الانسي
شارك فريق من مركز التحفيز والفصل في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي، في بحث يهدف إلى دراسة طبيعة «المواد الناقلة للثقوب»، وهي مركبات عضوية تساعد على نقل الشحنات الكهربائية على نحو يتسم بالكفاءة في نطاق الخلايا الشمسية، مع الحرص على عدم تحلل هذه الخلايا في الوقت نفسه.
ويرى أفراد الفريق البحثي أن تطوير المواد الناقلة للثقوب يُعَد جزءاً رئيسياً من حل المعضلة المتمثلة في ضمان استقرار واستمرارية «خلايا بيروفسكايت الشمسية»، والمسماة باسم مركب «بيروفسكايت» البلوري، وهي خلايا ذات كفاءة عالية في تحويل ضوء الشمس إلى كهرباء ويمكن إنتاجها بكلفة أقل من كلفة إنتاج الألواح الشمسية التقليدية المصنوعة من السيليكون والتي لطالما هيمنت على سوق الطاقة المتجددة، وتواجه الألواح الشمسية التقليدية الآن منافساً جديداً يمكنه أن يجاريها في أدائها، وهو «خلايا بيروفسكايت الشمسية»، إلا أن استقرار واستمرارية هذه الخلايا يمثلان عقبة هائلة تعوق إنتاجها بكميات كبيرة.
ويشمل الفريق البحثي، الدكتور شاكيل أفراج والدكتورة مروة عبدالله والدكتور أحمد عبد الهادي، وقد تعاونوا مع باحثين من «الجامعة المركزية الوطنية» في تايوان، لدراسة المواد الناقة للثقوب.
وأوضحوا أن المواد الناقلة للثقوب تؤدي دوراً حيوياً في خلايا بيروفسكايت الشمسية يتمثل في المساعدة على استخلاص الشحنات الموجبة (الثقوب) التي تتولد عندما يضرب ضوء الشمس طبقة مركب «بيروفسكايت»، وتُستخدم المواد الناقلة للثقوب على نطاق واسع، لكنها تعاني عيوباً كارتفاع تكاليف الإنتاج ومحدودية الاستقرار والحاجة إلى مواد كيميائية مُضافة يمكنها إسراع عملية التحلل، ويجري الآن تصميم جزيئات عضوية ذات تركيبات حلقية غير متجانسة ومتعددة الحلقات، وهي أُطُر كيميائية تُحسِّن مستويات نقل الشحنات وتعزز الاستقرار الحراري والصلابة على المدى الطويل لدى خلايا بيروفسكايت الشمسية.
ويتصدى الباحثون للتحديات الرئيسة التي تعيق أداء خلايا بيروفسكايت الشمسية، بالتعديل في تركيب المواد الناقلة لثقوب ويجري الآن تصميم مواد جديدة لنقل الثقوب ذات تركيبات جزيئية أكثر فاعلية، تقاوم التحلل في درجات الحرارة المرتفعة وتتسم بتنظيم أفضل لمستويات الطاقة لتقليل فقدان الطاقة وتتمتع بخواص لا مائية للحيلولة دون حدوث التلف الناجم عن الرطوبة، والذي يُعَد سبباً شائعاً لتحلل الخلايا الشمسية، وتؤدي هذه التطورات إلى توفر خلايا شمسية ذات أداء أعلى واستمرارية أطول يمكنها أن تساعد على وصول خلايا بيروفسكايت الشمسية إلى مستوى يُستفاد منها تجارياً بشكل أسرع.
وأشار الباحثون إلى أنه دفعت الاختراقات العلمية الأخيرة خلايا بيروفسكايت الشمسية إلى الارتقاء بمستويات كفاءتها ورفعها إلى ما يتجاوز 26 في المئة، وهو ما يعزز تنافسيتها مع الألواح الشمسية التقليدية المصنوعة من السيليكون، إلا أن أعضاء الفريق البحثي في جامعة خليفة يرون أن الاستقرار يبقى هو العقبة الأخيرة التي تحول دون بدء إنتاج خلايا بيروفسكايت على نطاق كبير، ويمكن بالتركيز على ابتكارات الكيمياء العضوية تطوير مواد تسهم في تحسين الأداء وتُحدِث ثورة في صناعة الطاقة المتجددة، وتوفر بديلاً بكلفة اقتصادية منخفضة، وفي نفس الوقت أكثر وأكفأ للتكنولوجيات الشمسية الحالية.