طهران: العقوبات على كيانات إيرانية وفلسطينية حرف للأنظار عن العدوان على غزة
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
الجديد برس:
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أن فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على كيانات إيرانية وفلسطينية هي “خطوة عدائية أخرى”، مشيراً إلى أنها تأتي استكمالاً للسياسات الأمريكية والبريطانية الداعمة للإرهاب، وأن هذه السياسات مستمرة ضد إيران وثورتها منذ عقود.
وأضاف كنعاني أن رمي التهم من قبل واشنطن ولندن ضد الحرس الثوري الإيراني، يمثل “محاولةً خرقاء وفاشلة لحرف الأنظار عن مسؤوليتهم تجاه حرب الإبادة في غزة، والتي أدت إلى ارتقاء نحو 20 ألف فلسطيني بيد آلة القتل الإسرائيلية”.
ولفت كنعاني إلى أن غضب الدول التي صنعت تنظيم “داعش” من الحرس الثوري الإيراني ليس مستغرباً، مشدداً في تصريحاته على أن الحرس الثوري هو رائد في مجال مكافحة الإرهاب.
ودان كنعاني هذه العقوبات التي شملت قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، وممثلي حركتي المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين.
والخميس، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن الولايات المتحدة وبريطانيا فرضتا عقوبات على 8 جهات فاعلة في إيران (بينها 5 شخصيات إيرانية) “بسبب دعم طهران لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة”.
وذكر البيان أن 7 من الذين شملتهم العقوبات “تم استهدافهم مسبقاً من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، بما في ذلك قاآني والمسؤول الكبير في الحرس الثوري الإيراني محمد سعيد إزادي”.
وقبل ذلك، أعلنت الخارجية البريطانية في بيان، أن العقوبات تستهدف “شخصيات رئيسية في الشبكات الممولة لحماس”، بما في ذلك أفراد من لبنان والجزائر، وتشملت المسؤلين السياسيين في الحركة محمود الزهار، وعلي بركة.
يشار إلى أن هذه العقوبات هي الحزمة الثالثة منذ بدأ العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر الماضي.
والشهر الماضي، فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا حزمة عقوبات، شملت أفراداً وكيانات “على صلة بحركة حماس”، حسبما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: الحرس الثوری الإیرانی
إقرأ أيضاً:
قائد الحرس الثوري يرد على تهديدات ترامب: العدو في مرمى نيراننا أينما كان
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، إن إيران لن تكون هي من يبدأ الحرب لكنها مستعدة لأي نوع من الحروب، وذلك ردًا على تهديدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بقصف إيران إن لم تتوصل لاتفاق بشأن برنامجها النووي مع واشنطن خلال شهرين.
وأضاف اللواء سلامي خلال اجتماع مع قادة ومديري مقر القيادة العامة للحرس الثوري: "لقد كان العام الماضي مليئا بالاضطرابات الثقيلة والكبيرة والصعبة"، طبقا لما نقلت عنه وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء.
وأضاف اللواء سلامي: "لقد تعلمنا صيغ التغلب على العدو ولن نتراجع خطوة واحدة عنها ويمكننا الوصول إلى العدو واستهدافه، ومستعدون لإظهار قدراتنا الحقيقية".
وحذّر سلامي قائلا: "إذا أراد العدو أن يفتح أيدينا المغلقة ليرى حقيقة قوتنا، فنحن مستعدون".
ومضى اللواء سلامي قائلا: إن ما يعرف باسم (جبهة المقاومة) لم تستخدم بعد كامل قدراتها في الميدان، "لكن إذا تقرر إطلاق اليد، فإن اتساع ونيران الحرب ستكون أبعد من تصور العدو"، حسب وصفه.
كما حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني من وصفه بـ"العدو" بأنه "في مرمى نيراننا أينما كان"، طبقًا لما نقلت عنه وكالة "إرنا".
وتحدث اللواء حسين سلامي عن مقتل عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني، من بينهم فيهم العميد زاهدي، والعميد الحاج رحيمي ورفاقهما، إثر هجمات إسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق في وقت سابق من العام الماضي.