تفاصيل إصابة 4 طالبات باختناق داخل السكن الجامعي بسوهاج
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
تعرضت 4 طالبات للاصابة ، بحالة اختناق وضيق تنفس، نتيجة تعرضهن لتسريب غاز من السخان الخاص بسكنهن الجامعي، حيث استقبلت مستشفى سوهاج الجامعي اليوم الجمعة، المصابات .
إصابة 10 أفراد من الشرطة في حادث انقلاب سيارة لوري بأسيوط إصابة عاملين برش خرطوش في مشاجرة أبناء العمومة بطما تفاصيل إصابة 4 طالبات باختناق داخل السكن الجامعي بسوهاجوكانت البداية بتلقي الأجهزة بمديرية أمن سوهاج ، إشارة من المستشفى الجامعي يفيد بوصول 4 طالبات مصابات بحالة اختناق، خلال تواجدهن بالسكن الجامعي وتم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهن، وحالتهن مستقرة.
وتبين إصابة كل من الطالبة ديانا عبد الناصر، 19 عاما، طالبة بكلية التربية قسم كيمياء، ورحاب محمد، 22 عاما، طالبة بكلية الآداب قسم جغرافيا، وفاطمة أحمد 19 عاما، بكلية تربية طفولة، تقيم بدائرة مركز البلينا، وخلود السمان 20 عاما، طالبة بكلية العلوم، جميعهن يقمن بدائرة مركز البلينا جنوب المحافظة.
وتبين من التحريات ؛ أن المصابات تعرضوا لحالة اختناق بسبب تسريب غاز من السخان الخاص بالسكن الجامعي، وجرى حجزهن بقسم الباطنة بالمستشفى الجامعي.
و أنه جرى تقديم العناية الطبية اللازمة لهن، وحالتهن الصحية مستقرة، وسيتم التصريح لهن بالخروج عقب تماثلهن التام للشفاء.
بسبب خلافات على قطعة أرض.. مقتل شاب على يد ابن عمه في قناكما لقي شاب حتفه ، على يد نجل عمه ببوابل من الأعيرة النارية، بسبب خلافات على قطعة أرض، في إحدى قرى مركز نقادة، غربي محافظة قنا.
وكانت البداية بتلقى الأجهزة الأمنية بقنا ، إخطارًا من مدير المباحث الجنائية يفيد بمقتل شاب على يد نجل ابن عمه في إحدى قرى مركز نقادة.
وانتقلت قوة أمنية إلى مكان الواقعة برئاسة معاون أول مركز شرطة نقادة ،وتبين بعد الفحص مقتل "يونس.م.ف، يبلغ من العمر 26 عامًا، بوابل من الأعيرة النارية على يد نجل عمه بسبب خلافات على قطعة أرض بإحدى قرى مركز نقادة.
وجرى إيداع الجثة داخل مشرحة مستشفى طوخ في نقادة، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والتي كلفت وحدة المباحث بالتحري حول الواقعة وكشف ملابساتها وضبط المتهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة قنا مركز البلينا مديرية أمن سوهاج
إقرأ أيضاً:
لتجربة تعليمية منفتحة.. تفاصيل اعتماد الذكاء الاصطناعى بالإطار المرجعى للتعليم الجامعي
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التحولات المتسارعة في مجال التعليم العالي تعكس ديناميكية جديدة تتطلب التكيف مع مستجدات التكنولوجيا والمجتمع المعرفي، مشيرًا إلى اهتمام الإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي بالتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها كوسائل فعالة للتعلم والبحث العلمي.
وأضاف أن التطور الكبير في أدوات الذكاء الاصطناعي يستوجب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي، بحيث يصبح التغيير محورًا رئيسيًا يضمن استدامة المؤسسة وتنافسيتها.
تقديم تجربة تعليمية متطورةوأوضح الوزير أن الذكاء الاصطناعي أصبح حاضرًا بقوة في التعليم الجامعي والبحث العلمي، لما له من قدرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات، وتوفير رؤى تحليلية دقيقة، وتحسين جودة العملية التعليمية والبحثية، مؤكدًا أن ذلك يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الأكاديمية لتعزيز دورها في تطوير رأس المال البشري، وتأهيل الخريجين لسوق العمل بما يناسب العصر.
وأشار الوزير إلى أن الإطار المرجعي حرص على مراعاة التطورات المذهلة التي حدثت بفضل الذكاء الاصطناعي، والاستفادة من الإمكانات غير المسبوقة لاستكشاف البيانات وتحليلها بطرق مبتكرة وفعالة، مستعرضًا أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث العلمي مثل: برامج التحليل الإحصائي والبياني، وأدوات معالجة النصوص اللغوية التي تسهم في دعم الأبحاث، فضلًا عن استخدام تقنيات التعلم الآلي والتعلم العميق في استنباط الأنماط من البيانات، وتقديم توقعات دقيقة تُحسّن جودة الأبحاث.
كما تسهم أدوات التصوّر البياني والرؤية الحاسوبية في تبسيط المعلومات العلمية عبر عرضها في أشكال مرئية تسهّل فهمها، إلى جانب برامج إدارة المراجع التي تضمن دقة المعايير الأكاديمية.
وأكد الدكتور أيمن عاشور أن الإطار المرجعي للتعليم العالي يشمل استعراض الآفاق الممكن العمل بها للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تطوير طرق التدريس الجامعي، وتقديم محتوى تعليمي تفاعلي يلبي احتياجات الطلاب الفردية، وتعزيز التعلم التعاوني من خلال أدوات تنظيمية حديثة تسهل عملية التواصل بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، والمساعدة في إدارة المشروعات الأكاديمية بشكل أكثر تنظيمًا.
وشدد الدكتور أيمن عاشور على ضرورة الالتزام بضوابط أخلاقية وقانونية تضمن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي دون الإضرار بالقيم العلمية، واحترام الملكية الفكرية، إلى جانب أهمية حماية الخصوصية وتأمين البيانات الشخصية، وتحديث أنظمة الحماية بشكل دوري، والتحقق من دقة البيانات والنتائج التي توفرها أدوات الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن ضرورة تجنب الاعتماد المفرط على تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعداد الأبحاث والمقالات، إذ ينبغي التأكيد على أن تُستخدم هذه الأدوات كمساعد وليس كبديل عن الجهد الأكاديمي لضمان تحقيق الأصالة الأكاديمية وتجنب أي ممارسات غير نزيهة.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن فلسفة الإطار المرجعي العام تعكس رؤية إستراتيجية متكاملة تهدف إلى تطوير منظومة التعليم العالي، وضمان جودته وفقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل بين أدوات الذكاء الاصطناعي والمناهج الأكاديمية يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، ودعم قدرة المؤسسات الجامعية على تقديم محتوى دراسي متطور، يعكس أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية.
وتابع أن هذه التقنيات تتيح الفرصة لتقديم تجربة تعليمية منفتحة ومرنة، وتأهيل الطلاب لمواكبة التحديات المستقبلية بكفاءة.
وأوضح أمين المجلس الأعلى للجامعات أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت تتيح تصميم المواد التعليمية، وإنشاء أسئلة الامتحانات، وتحليل أداء الطلاب بشكل دقيق، وتقديم خطط دعم أكاديمية متخصصة لتحسين مستوى الطلاب التعليمي، بالإضافة إلى تعزيز أساليب التعلم الشخصي، حيث تتيح لكل طالب فرصة التعلم وفقًا لإيقاعه الخاص، وبما يتناسب مع مستواه.
وأشار الدكتور مصطفى رفعت إلى العمل على تطوير آليات لتوظيف الذكاء الاصطناعي ضمن الإطار المرجعي تضمن الاستفادة منه بطرق لا تؤدي إلى انتهاك القيم البحثية، مع مواكبة تحديثات الأدوات والبرمجيات الجديدة والاستفادة من إمكاناتها المتطورة.
كما شدد الدكتور مصطفى رفعت على تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات التكنولوجية لضمان الاستفادة القصوى من إمكانيات الذكاء الاصطناعي، بما يحقق تطورًا مستدامًا في مجال التعليم والبحث العلمي، وتبادل الخبرات حول كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات البحث والتعليم، مما يعزز من فرص الابتكار والتطوير الأكاديمي.