بوابة الفجر:
2025-04-03@04:41:15 GMT

أسباب وأعراض نقص الأكسجين في الجسم

تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT

نقص الأكسجين في الجسم هو حالة يعاني فيها الجسم من نقص التروية الأكسجينية اللازمة لوظائفه الحيوية، قد يكون هذا النقص نتيجة لعدة أسباب ويمكن أن يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة وخطيرة. 

وتنشر بوابة الفجر الإلكترونية، أسباب وأعراض نقص الأكسجين في الجسم، بالإضافة إلى الإجراءات التي يمكن اتخاذها لعلاج هذه الحالة.

أسباب نقص الأكسجين في الجسمأسباب وأعراض نقص الأكسجين في الجسم

1. مشاكل التنفس: قد يحدث نقص الأكسجين نتيجة لمشاكل التنفس مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية وتصلب الرئتين. تتسبب هذه الحالات في انسداد المسالك التنفسية أو تقلص الشعب الهوائية، مما يمنع تدفق الأكسجين بشكل كافٍ إلى الرئتين.

2. مشاكل القلب: يمكن أن تسبب بعض الأمراض القلبية مثل القصور القلبي والتسرّع الرئوي وانسداد الشريان التاجي نقص الأكسجين في الجسم. تؤثر هذه المشاكل على قدرة القلب على ضخ الدم المؤكسج إلى الأعضاء بشكل فعال.

3. انخفاض نسبة الأكسجين في الهواء: قد يحدث نقص الأكسجين إذا كان هناك نقص في نسبة الأكسجين في الهواء المحيط. يمكن أن يحدث ذلك في المناطق العالية الارتفاع أو في الأماكن المغلقة المكتظة بالناس.

أعراض نقص الأكسجين في الجسمضيق التنفس: يعتبر ضيق التنفس أحد أبرز الأعراض التي قد تشير إلى نقص الأكسجين في الجسم. يمكن أن يصاحب ضيق التنفس شعور بالضيق وعدم الراحة أثناء التنفس.زرقة الشفتين والأظافر: يمكن أن يظهر لون زرقة خفيف في الشفتين والأظافر نتيجة لنقص الأكسجين في الدم. يعتبر هذا عرضًا خطيرًا يشير إلى وجود مشكلة في التروية الأكسجينية.التعب والإرهاق: يعاني الأشخاص المصابون بنقص الأكسجين في الجسم من التعب والإرهاق المستمر، حيث يعمل الجسم بجهد كبير.المُعاناة من النوبات التشنُّجية، أو الغيبوبة، وفُقدان الوعي في بعض الحالات، وفي حال كانت الحالة خطرة قد يُؤدِّي إلى الموت.الصُّداع ضيق في النفس.انخفاض ضغط الدم، وخفقان القلب في المراحل الأوَّلية، ثمّ يتطوَّر مع تطوُّر الحالة. المُعاناة من الغثيان، والاستفراغ. سرطان الثدي..الأعراض والعلامات المبكرة( كل ما يهمك حول سرطان الثدي ) إدارة هرمون الحليب خلال فترة الحمل.. تشخيص وعلاج للحفاظ على صحة الأم والجنين أنواع نقص الأكسجين في الدمأسباب وأعراض نقص الأكسجين في الجسمنقص التأكسج بنقص الأكسجين: ينتج نقص الأكسجين في هذه الحالة؛ بسبب نقصه في الدم المُتدفِّق للأنسجة. نقص الأكسجين في الدورة الدمويّة: في هذه الحالة يتسبَّب نقص تدفُّق الدم إلى الأنسجة بنقص الأكسجين فيها. نقص الأكسجة الأيضيّة: يتسبَّب النشاط المُتزايد في عمليّات الأيض الذي يجعل الأنسجة تستهلك كمّية أكبر من الأكسجين، بنقص الأكسجين في الأنسجة. نقص التأكسج بفقر الدم: تنخفض مُستويات الهيموغلوبين نتيجة فقر الدم، وبالتالي تقلُّ مقدرته على نقل الأكسجين للأنسجة؛ مُسبِّبًا نقص الأكسجة. نقص الأكسجين النسيجيّ: في هذه الحالة تستنشق الرئة كمّية كافية من الأكسجين، وتنقله إلى الأنسجة، إلا أنَّ هذه الأنسجة تكون غير قادرة على استخدام الأكسجين.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: نقص الأكسجين في الجسم نقص الاكسجين نقص الأكسجين في الدم هذه الحالة یمکن أن

إقرأ أيضاً:

دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!

شمسان بوست / متابعات:

كشفت دراسة حديثة من جامعة أوتاوا أن قدرة الإنسان على تنظيم حرارة جسمه في الطقس الحار أقل بكثير مما كان يعتقد سابقا.

وقام فريق البحث بقيادة الدكتور جلين كيني، أستاذ الفسيولوجيا ومدير وحدة أبحاث فسيولوجيا الإنسان والبيئة، بتعريض 12 متطوعا لظروف حارة ورطبة بشكل متطرف في المختبر. ووصلت الظروف إلى 42 درجة مئوية مع رطوبة 57%، ما يعادل مؤشر حرارة يقارب 62 درجة مئوية.


ووجدت النتائج أن هذه الحرارة كانت كافية لتعطيل أنظمة التبريد الطبيعية في أجسام المتطوعين. وخلال ساعات قليلة، بدأت حرارة أجسامهم الداخلية ترتفع بشكل لا يمكن السيطرة عليه، واضطر معظمهم للانسحاب قبل انتهاء التجربة التي استمرت 9 ساعات.


وقال الدكتور غلين كيني، قائد الفريق البحثي: “لقد كسرنا حاجزا خطيرا في فهمنا لفسيولوجيا الإنسان. البيانات تظهر أن أجسامنا تبدأ في الفشل عند مستويات حرارة ورطوبة أقل بكثير مما كنا نعتقد”. وهذه النتائج ليست مجرد أرقام في أوراق بحثية، بل إنها تعني أن ملايين البشر في مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب آسيا قد يواجهون ظروفا مناخية تتجاوز حدود البقاء الآمن خلال العقود المقبلة.


وكشفت التجربة عن آلية مقلقة: عندما تتجاوز الحرارة والرطوبة حدا معينا، يعجز نظام التعرق عن تبريد الجسم، فتتحول البشرة إلى سطح مغلق لا يسمح بتبخر العرق، ويبدأ الجسم في الاختناق الحراري ببطء. وهذه الظاهرة التي رصدها العلماء في المختبر بدقة، قد تفسر الزيادة المفاجئة في وفيات كبار السن أثناء موجات الحر الأخيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية.

وتأكد النتائج الحديثة أن الحدود الآمنة لتنظيم حرارة الجسم أقل بنحو 30% من التقديرات السابقة.


ويحذر الدكتور روبرت ميد، الباحث الرئيسي في الدراسة، من أن “هذه النتائج تثبت أن العديد من المناطق قد تصبح غير صالحة للسكن البشري قريبا”. ويضيف أن “التعرض الطويل لهذه الظروف الحارة يشكل ضغطا فسيولوجيا هائلا على الجسم”.


مع توقع زيادة موجات الحر الشديد، تؤكد هذه الدراسة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات جذرية لحماية صحة البشر. ويدعو العلماء إلى إعادة تصميم المدن بمساحات خضراء تعكس الحرارة، وتطوير أنظمة إنذار مبكر أكثر دقة، وخلق ملاجئ باردة في كل حي. ولكن الأهم من ذلك كله، هو أن هذه النتائج تذكرنا بأن تغير المناخ ليس مجرد أرقام على مقياس الحرارة، بل هو تهديد مباشر لقدرة أجسامنا البيولوجية على البقاء.

مقالات مشابهة

  • أسباب طلب إعادة النظر فى الأحكام النهائية
  • الحداد: الروزماري مضاد للشيخوخة ويحارب السرطان .. فيديو
  • ما هي حساسية الربيع وأعراضها؟
  • دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!
  • 10 نصائح لتخفيف الوزن بعد عيد الفطر
  • ‫ما أسباب تشنجات القدم؟
  • كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
  • 6 فوائد صحية لمن يصوم ستة أيام من شوال
  • بعد كحك العيد.. عشبة غير متوقعة تخفض السكر وتعالج مشاكل التنفس
  • أسباب عدم انتظام دقات القلب