الوطن:
2025-04-03@08:52:43 GMT

بعد 8 سنوات.. مريض يكتشف إصابته بالسرطان دون ظهور أعراض

تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT

بعد 8 سنوات.. مريض يكتشف إصابته بالسرطان دون ظهور أعراض

عانى رجل بريطاني من ورم في المخ دون اكتشافه لمدة 8 سنوات، لكنه اكتشف عددا من العلامات التحذيرية الرئيسية أثناء مرضه، لذلك نصح الجميع بالذهاب فورا إلى الطبيب حال الشعور بها أو ظهورها.

علامات تدل على إصاباتك بورم المخ

ووفق صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن مات كاربنتر، كان يعاني من مرض دبقي منخفض الدرجة في الدماغ، واحتاج إلى جراحة عاجلة عام 2018، حيث ظل منذ عام 2010 يشعر ببعض العلامات التحذيرية التي كان ينبغي أن تدفعه إلى العودة إلى الأطباء لكنه لم يفعل ذلك، واكتفى بالأشعة المقطعية التي لم تثبت شيئا في الدماغ.

وفي يناير 2018، أُخبر «كاربنتر» أنه يعاني من ورم ولكنه كان يعاني أيضا من الضغط العالي والإرهاق، وفق حديثه للصحيفة قائلا: «في السنوات الثماني، ظل ورم دماغي دون أن يلاحظه أحد، ومن الواضح أنه أصبح أكبر وأكبر، ولكن لم أعان من الصداع مطلقا».

العلامات التحذيرية التي ظل يعاني منها «كاربنتر»، ليس من بينها الصداع، لكنه عانى من مشاكل الرؤية، والنطق وهي علامة شائعة نسبيا على وجود ورم في المخ، لكنه تجاهل الأمر معتقدا أنه بحاجة إلى «رؤية معالج النطق».

علاقة الرؤية بورم المخ

سنوات مرت قبل معاناته من تغيّر في الصحة العقلية والعاطفية، وفقا له: «لقد كانت استجاباتي العاطفية وصحتي العقلية منحرفة تماما، فضلا عن العمل في بيئة عالية الضغط، ولم أكن أشعر أن هذه العلامات هي دليل على وجود الورم في الدماغ».

أكبر علامة كان ينبغي رصدها، وفق «كاربنتر»، لم تبدأ حتى عام 2017، أي قبل عام تقريبا من التشخيص، حيث كان مسافر إلى أمريكا وسمع بعض الضوضاء الغريبة في الطائرة، كما شعر بسيلان اللعاب، لكنه لم يكن قادرا على الحركة ويكافح من أجل التنفس، وحينها لم يكن يرى جيدا ولا يتحدث.

ووفق المريض، فإنه شعر حينها أنه مصاب بسكتة دماغية، وبعد ذلك تم تشخيص كاربنتر بالورم الدماغي بعد رؤية المتخصصين الطبيين، قائلا: «أفضل نصيحة يمكنني تقديمها لأي شخص يشعر بالقلق بشأن جسده إذا شعرت بشيء ما، فما عليك سوى التحدث إلى طبيبك».

ووفق هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، يتصدر الصداع قائمة أعراض ورم الدماغ، ما يجعل من المفهوم تردد كاربنتر في إجراء الفحص على الرغم من بعض الأعراض الأخرى.

علامات تدل على الإصابة بورم في الرأس

يعاني المرضى من ضغط في الرأس يكون شديدا في الصباح، ويتكرر حدوثه كثيرًا ويبدو أكثر حدة، ونوبات صداع توصف أحيانًا بأنها شبيهة بالصداع الناتج عن التوتر أو الصداع النصفي، هي من أعراض ورم المخ وفق الدكتور محمد الشنهوري، أخصائي المخ والأعصاب، مؤكدا لـ«الوطن»، أنه يمكن للمريض ألا يشعر بالصداع، لكنه يشعر بمشكلات في العين، مثل ضبابية الرؤية أو الرؤية المزدوجة أو فقدان الرؤية الجانبية، فضلا عن فقدان الإحساس أو الحركة في أحد الذراعين أو إحدى الساقين.

«الشنهوري»، أكد أيضا أن من بين الأعراض التي تشير إلى ورم المخ هي صعوبة الاتزان، مشكلات التحدث، الشعور بالتعب الشديد، الشعور بالتشوش في ممارسة الأمور اليومية، مشكلات الذاكرة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: ورم المخ ورم الدماغ ورم المخ ورم فی

إقرأ أيضاً:

يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون 

#سواليف

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن #جيش_الاحتلال الإسرائيلي يواجه نقصًا كبيرًا في #القوى_البشرية، ما دفع قيادته إلى اتخاذ تدابير تعويضية على حساب حقوق #الجنود_النظاميين. وأفاد جنود من لواء ناحال، المنتشرين حاليًا في الضفة الغربية، بأنهم تعرضوا للتمييز بعد إلغاء إجازاتهم، رغم أن ألوية نظامية أخرى لم تخضع لهذا القرار.

في موازاة ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تقدمه البطيء في رفح من خلال عمليات اقتحام ليلية موسعة، دون أن تتخذ القيادة العليا قرارًا بتنفيذ هجوم بري واسع ضد حركة حماس، وفقًا للصحيفة. وأوضحت أن القتال ضد حماس تراجع بشكل ملحوظ منذ انتهاء الاجتياح البري في أغسطس الماضي وتحول الجيش إلى تنفيذ عمليات اقتحام محدودة. كما تصاعد هذا التراجع مع انتهاء العمليات البرية في جنوب لبنان، ما دفع قادة الألوية إلى إعادة النظر في ظروف جنودهم الذين اقترب موعد تسريحهم، والتوقف عن استخدام “كود 77″، الذي يتيح تمديد الخدمة النظامية.

ونقل التقرير عن أحد قادة الألوية أن “الوضع تغير خلال الأشهر الستة الماضية بعد انتهاء المناورة البرية العسكرية، حيث لم يعد من المنطقي إبقاء الجنود النظاميين لفترة أطول، مما أتاح إعادة منحهم إجازات التسريح”. لكن جنود كتيبة 931 في لواء ناحال أعربوا عن استيائهم من استمرار تكليفهم بمهام أمنية دون منحهم إجازاتهم، رغم أنهم خاضوا أطول فترة قتال في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة “للمرَّة الأخيرة، من شمال غزَّة”.. نشطاء ينشرون وصيَّة الصَّحفيِّ شبات بعد استشهاده 2025/03/24

وقال أحد الجنود: “لقد أمضينا نصف خدمتنا وسط أجواء حرب مرهقة نفسيًا وجسديًا، وإذا كانت ألوية أخرى تحصل على إجازات، فلماذا لا نحصل نحن عليها أيضًا؟ لا ينبغي أن يكون الحل الوحيد للنقص في عدد الجنود على حساب من خاطروا بحياتهم لأكثر من عام”.

في بداية الأمر، أنكر جيش الاحتلال أن يكون قد أوقف العمل بـ”كود 77″، لكنه عاد وأقرّ بأن بعض الكتائب استأنفت منح الإجازات، بينما استمر استدعاء الجنود للخدمة الاحتياطية فور تسريحهم. وأوضح أن إجازة التسريح تم استبدالها بـ”إجازة تحضيرية” في نهاية الخدمة الاحتياطية الإضافية، لكنها لا تعوض الجنود عن الراحة التي يحتاجونها.

وأعرب أحد الجنود عن استيائه قائلًا: “صحيح أن الخدمة الإضافية مدفوعة الأجر، لكنها ليست مجزية. نحن بحاجة إلى وقت للراحة وليس فقط لتعويض مالي”. من ناحية أخرى، أفاد جيش الاحتلال بأن لواء المظليين حصل على استثناء خاص سمح بتسريح جنوده قبل موعدهم الرسمي، لكنه أكد أن هذه السياسة ستُلغى بدءًا من الدفعات القادمة.

مقالات مشابهة

  • إسبانيا تتكفل برعاية 13 مريضا فلسطينيا مصابا بالسرطان وأسرهم
  • تحديث جديد لنظام آبل... لبناني يكتشف إحدى أخطر الثغرات الأمنية
  • يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون 
  • جامعة طنطا: العامل المصاب في واقعة السيرك يعاني من تهتك في اليد لكنه غير مهدد بالبتر
  • في يومه العالمي.. أعراض تكشف إصابة طفلك بالتوحد
  • الصحة: عمليات جراحية ناجحة بالعدوة المركزي باستخدام أحدث التقنيات الطبية
  • إجراء أولى جراحات العمود الفقري بمستشفى العدوة المركزى بالمنيا
  • الدفاع المدني بغزة: القطاع يعاني نقصا حادا في كل أنواع الغذاء
  • السيتي يعلن إصابة هالاند في الكاحل
  • سليمان صويلو يكشف المستور: “حذرت إمام أوغلو 6 سنوات لكنه لم يستمع!”