بمعالج Snapdragon.. هواتف ذكية جديدة تغزو الأسواق قبل نهاية 2023
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
سيشهد الأسبوع الأخير الثاني من عام 2023، إقامة العديد من العلامات التجارية الشهيرة حدثا خاصا للإعلان عن أحدث وأروع موديلاتها قبل نهاية شهر ديسمبر 2023، تتميز بمجموعة من الميزات الجديدة والتكنولوجيا المتطورة، يمكن للمستهلكين أن يترقبوا مجموعة رائعة من الهواتف الذكية للاختيار من بينها خلال هذا الشهر.
ومن العلامات التجارية التي ستعقد مؤتمرات صحفية للإعلان عن هواتفها الذكية الجديدة، هي شركة نوبيا Nubia وشركة هونر Honor، وستكشف الشركة الأولى النقاب عن هاتفها الرائد الجديد للألعاب، بينما ستعلن الأخيرة عن هاتف جديد يركز على الأداء.
هواتف ذكية جديدة تغزو الأسواق قبل نهاية ديسمبر 2023
1. هاتف نوبيا Nubia Z60 Ultra:
ومن المقرر إطلاق هاتف نوبيا Nubia Z60 Ultra، في الصين يوم 19 ديسمبر، يعد Nubia Z60 Ultra أحدث هاتف ذكي رائد للعلامة التجارية، يأتي مزودا بالعديد من الميزات المتطورة، مثل معالج كوالكوم Snapdragon 8 Gen 3، وذاكرة الوصول العشوائي رام من نوع LPDDR5x، وتخزين داخلى من نوع UFS 4.0، وتصنيف IP68 لمقاومة الغبار والماء، وكاميرا سيلفي بدقة 16 ميجابكسل تحت الشاشة.
وسيصل الجهاز أيضا مزودا ببطارية أنود من السيليكون والكربون بسعة 6000 مللي أمبير في الساعة، ودعم شحن سلكي بقدرة 80 وات، ومنفذ شحن من نوع USB 3.2، وسيعمل بنظام التشغيل Android 14، وسيأتي الهاتف مع نظام كاميرا ثلاثيي بدقة 50 ميجابكسل (عريضة)+ 50 ميجابكسل (فائقة الاتساع) + 64 ميجابكسل (بيريسكوب).
ومن المقرر إطلاق هاتف هونر الجديد Honor 90 GT في الصين يوم 21 ديسمبر، سيكون الهاتف مصحوبا بالجهاز اللوحي Honor Pad 9.
وسيتم تشغيل الجهاز بواسطة معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 8 Gen 2 مقترنا بذاكرة وصول عشوائي رام تصل إلى 24 جيجابايت، وسيتباهى الهاتف بشاشة من نوع OLED مسطحة بدقة 1.5K مع تعتيم 3840 هرتز PWM.
وسيحتوي الهاتف على كاميرا أساسية بدقة 50 ميجابكسل مدعومة بتقنية OIS وسيدعم الشحن السلكي بقوة 100 وات، ومن المتوقع أن يأتي بثلاثة ألوان على الأقل مع تصميم إطار مسطح.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هواتف هواتف ذكية هواتف جديدة هواتف 2023 هاتف نوبيا هاتف هونر من نوع
إقرأ أيضاً:
بسبب إنستغرام.. الفئران تغزو وجهة سياحية شهيرة
تحولت جزيرة "كمونة" التي تُعرف بـ جزيرة الفردوس، الأجمل في البحر الأبيض المتوسط إلى منطقة كارثية مليئة بالفئران والقمامة، نتيجة الحشود الكبيرة المترددة عليها بشكل غير مُنظم، جراء عمليات الترويج العشوائية لها على إنستغرام.
تشتهر "كمونة" بنتوء صغيرة من الحجر الجيري قبالة سواحل مالطا، وبمياهها الفيروزية ورمالها البيضاء ومكان السباحة المثالي المعروف باسم البحيرة الزرقاء.
وزادت شعبيتها بشكل كبير بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثبتت ألوانها السماوية الشفافة أنها لا تقاوم بالنسبة لمحبي إنستغرام.
كما تعززت مكانة الجزيرة، بفضل ظهورها في أفلام هوليوود الناجحة، بما في ذلك فيلم طروادة بطولة براد بيت وإريك بانا، وفيلم الكونت مونت كريستو عام 2002 بطولة غاي بيرس وريتشارد هاريس.
أعداد كبيرةخلال أشهر الصيف، تقوم قوارب ضخمة بإنزال ما يصل إلى 10 آلاف سائح يومياً على الجزيرة، والتي من المفترض أن تكون محمية طبيعية وملجأ للطيور.
ويغطي المشغلون غير النظاميين شاطئ الجزيرة بالكراسي الطويلة والمظلات، بينما يشغلون الموسيقى الصاخبة من الحانات المؤقتة.
وتقدم الحانات، المعروفة محلياً باسم الأكشاك، الكوكتيلات في أناناس مجوف، والذي يتخلص منه السائحون بعد ذلك بإلقائه على الأرض، لتتحول إلى وجبات غذاء للفئران التي تزايدت في المنطقة.
وضع لا يُطاقووفق ما نشرته صحيفة "التليغراف" البريطانية فإن الجزيرة تقع تحت سيطرة مصالح تجارية مُتشددة، حيث تضم 11 كشكاً لبيع الطعام والشراب، رغم صغر مساحتها، من أجل جني أكبر قدر ممكن من الأرباح.
بدورها، نظمت حركة "غرافيتي" احتجاجاً عام 2022، أزالوا فيه كراسي الاستلقاء والمظلات بالقوة، وقد حظيت المظاهرة باهتمام واسع، لكنها لم تُحدث تأثيراً يُذكر على الاستغلال المفرط للجزيرة.
وأُجريت دراسة قبل عدة سنوات لتحديد عدد الزوار الذين تستطيع الجزيرة استيعابهم، إلا أنها لم تُنشر قط، حيث اتهمت منظمات غير حكومية السلطات بالتستر عليها.
وقال مارك سلطانة، الرئيس التنفيذي لمنظمة بيردلايف مالطا للحفاظ على البيئة: "إنها كارثة، عندما يكون هناك 10.000 شخص على الجزيرة، تحدث اضطرابات ضوضائية، وتُداس النباتات، وتُنتج كميات هائلة من النفايات، وهي مشكلة كبيرة جداً".
وأضاف سلطانة: "هناك الآن غزو للقوارض، تنزل الجرذان إلى جحور الطيور، مثل طيور القطرس، وتأكل بيضها، كما أنها تتغذى على السحالي أيضاً".
تعليقات سلبيةتمتلئ صفحات الرسائل في صحف مالطا بالتعليقات حول الحالة المزرية التي وصلت إليها كمونة، حيث قال أحد القراء: "تبدو المنطقة المحيطة بالبحيرة الزرقاء مثل بعض الأحياء الفقيرة المهجورة في بلد منعزل".
وكتب آخر: "يجب أن يكون هناك تقليص في عدد الأكشاك وتقليص كبير في عدد الزوار"، وقال ثالث: "لقد تحولت هذه الجزيرة الجميلة إلى سيرك ولن أقترب منها مرة أخرى حتى لو دفعت لي المال".
بينما تقول حكومة مالطا إنها عازمة على التعامل مع الوضع.