إرسال 6 شاحنات مساعدات لغزة من حياة كريمة ومؤسسة الصناديق الإنسانية القطرية
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل لها، بإرسال 6 شاحنات مساعدات لقطاع غزة، بالتعاون بين مؤسسة حياة كريمة المصرية، ومؤسسة الصناديق الإنسانية القطرية.
.المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
كريمة أبو العينين تكتب: الجار السفيه
قالوا فى الامثال الشعبية " اصبر على جارك السو ليرحل لتجيلوا مصيبة " وقالوا ايضا " ان كان جارك سفيه اعمله كحك وهاديه"وبين المثلين الشعبيين وغيرهما الكثير ممن يصفون الجيران السفهاء تتربع اسرائيل وتتمخطر وتفخر بكونها القابعة على قلوب جيرانها بالقوة والعنف بل والفجر ايضا.
ماتفعله اسرائيل جاء من ادراكها التام باقتناع من حولها بالمثل القديم الذى ذكرناه سالفا ويقول الصبر مفتاح الفرج ومادام الجار فاجر وقادر فلايملك جيرانه غير انتظار كلمة القدر فإما يرحل ويختفى بقدرة الله واما تتقاذفه المصائب واحدة تلو الاخرى فيصبح عاجزا على مواصلة سياسته فى ايذاء جيرانه وترهيبهم .
اسرائيل ايضا ذاقت طعم مفردات المثل الثانى وبأن من حولها يكسبون ودها ليس حبا فيها ولكن خوفا من أمنا الغولة وأمها الحنون الولايات المتحدة ولذا فقد طرق بابها من يهادونها بالكحك المحلى بالصمت والخذلان كى ترضى عنهم وتتركهم فى حال سبيلهم وهاهم ينفذون المثل بكل مايحمل من نصائح وبأن عليهم ان يعطوا الكحك عن يد وهم صاغرون حتى لاتغضب امنا الغولة وابنتها فيحولون المنطقة الى كتلة لهب كما يفعلون الان فى غزة .
الجار السفيه ايضا على دراية تامة بأن هذه المرحلة من الوهن العربى والقوة الامريكية التى تزينت وازدادت بتولى دونالد ترامب الحكم هذه المرحلة هى العصر الذهبى لبنى صهيون وفيها سيضمون الضفة الغربية ويسعون بكافة الطرق لتفريغ قطاع غزة من سكانه واحتلاله امريكو صهيونيا ، وازيدك من الشعر بيتا اسرائيل رسخت اقدامها فى سوريا ولبنان ومنهما ستنطلق نحو العراق تحقيقا لحلم دولة بنى صهيون باقامة دولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات.
الحلم الاسرائيلى وان بات قريب التحقيق الا ان الواقع الشعبى له كلمة اخرى فالعالم كله واقصد هنا المواطنون وبعضا من المشهورين او مايعرف بالمؤثرين واصحاب الوقع على الناس كل هؤلاء قالوا كلمتهم وعبروا عن رفضهم لما تقوم به اسرائيل من جرائم تصفية للفلسطينيين وابادتهم ببرود مبالغ فيه بل وبغطرسة تقترب من مرحلة القبح والازدراء .
ماتفعله اسرائيل من توسع ماهو الا حبل شنقها بنفسها فهى قد خلقت لنفسها وبايديها مفهوم جديد يراه العالم كله ساعة بساعة ولحظة بلحظة فهو تمارس الظلم للاخر عيانا بيانا وبلا ادنى تقدير ولا احترام لكافة القرارات الدولية والتشريعات العالمية ، بل وتضرب بعرض الحائط مواثيق حقوق الانسان واالمبادىء الانسانية كافة .
اسرائيل وان استطاعت القضاء على مواطنى غزة وتغيير واقع الاقليم الا انها لن تنجح فى القضاء على فكرة المقاومة لان الافكار لاتموت بل تبقى ويموت من اجلها كل من آمن بها وتظل هى باقية بقاء رموز المقاومة من عمر المختار ومصطفى كامل وهواري بوميدين والسنوسى وجيفارا وكل من آمن بأن الحرية تكتسب بدماء ابناء الارض ولاتأتى بمفردها ودون كفاح وقتال .
إسرائيل ستنتهى ذلك وعد الله وماتقوم به الان ماهو الا العلو والاكثر نفيرا الذى سيتبعه ارسال الله لرجال اولى بأس شديد يعيدون الى الأمة الاسلامية شبابها ويمسحون عن وجهها الخذلان وعار الصمت ، وحتى يأتى هؤلاء فعلى الباقين الا يعملوا بالمثلين السابقين من الصبر على الجار السو ومن مهاداته بالكحك تجنبا لسفاهته ووقاحته وجبروته.