شاهد من أهلها.. متحدث جيش الاحتلال: ندفع ثمنا باهظًا بسبب قدرات حماس القتالية
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
قال متحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنهم يدفعون ثمنًا باهظًا جراء المواجهات الجارية في غزة، وتابع: ورغم ما نتكبده إلا أن أهدافنا ثابتة للإطاحة بحماس واستعادة الرهائن، ولا خيار آخر غير ذلك.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي، مساء اليوم: منذ البداية أكدنا أن المعركة ستكون صعبة وطويلة، ولسوء الحظ علينا دفع ثمن من الدماء لتحقيق أهدافنا، والأمر لن يكون سهلا.
وشدد على أن حماس لا تزال تمتلك قدرات قتالية وقدرة على إطلاق الصواريخ، مشيرًا إلى أن هناك جيوبا لحماس في شمال قطاع غزة والقتال لم ينته هناك.
وذكر متحدث جيش الاحتلال أن تفكيك حماس سيستغرق الكثير من الوقت والجهد، مضيفًا أن استعادة الرهائن عسكريًّا تحدٍِ هائل ومهمة صعبة للغاية.
وفي وقت سابق، ألقى جيش الاحتلال الإسرائيلي الجمعة، منشورات باللغة العربية من طائرة مسيّرة فوق بلدة كفر شوبا المحاذية لمزارع شبعا في جنوب لبنان، محذّرا السكان من تستّرهم على عناصر حزب الله بين الأهالي، وفق ما أفاد به شاهد عيان لوكالة الأنباء الفرنسية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جيش الاحتلال مؤتمر صحفي حماس جنوب لبنان جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
تصريح "غريب" من مسؤول إسرائيلي بشأن الرهائن
نقلت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، الجمعة، تصريحات عن مسؤول إسرائيلي تحدث فيها عن خطط إسرائيل لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وتأثير العمليات العسكرية الجارية على حياة الرهائن الإسرائيليين.
ووفق الصحيفة فقد قال المسؤول الإسرائيلي بشأن خطورة العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة على حياة الرهائن المحتجزين بالقطاع: "لا يهم إن ماتوا ".
لكنه استدرك بالقول بعد ذلك:" بل يهم، إنه أمر فظيع، لكنهم يعانون".
وتابع المسؤول: "نحن حذرون للغاية، على حد علمنا، من التقدم نحو المواقع التي يحتجزون فيها. معاناتهم كافية نحن نعرف حجمها".
مستقبل غزة
وأضاف المسؤول أن إسرائيل "جادة للغاية" في تنفيذ خطط ترامب (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) لنقل سكان غزة إلى دول أخرى، مضيفا أن عدة دول مستعدة لاستقبال الفلسطينيين، لكن لديها مطالب: "إنهم يريدون شيئا في المقابل - ليس بالضرورة المال، بل شيئا استراتيجيا أيضا".
وتحدث المسؤول عن خطة إسرائيل الأوسع نطاقا بشأن غزة: "ما نرغب في رؤيته هو إنقاذ الرهائن، والقضاء على حماس، وإتاحة فرصة واسعة للهجرة الطوعية".
واستشهد باستطلاعات رأي أجريت قبل الحرب تشير إلى أن 60 بالمئة من سكان غزة - أي أكثر من مليون شخص - يرغبون في المغادرة، مضيفا: "هناك أنقاض هناك بسبب حماس، وليس بسببنا. نحن نعمل على هذه الخطة".
وأكد المسؤول أن إسرائيل لا تسعى إلى سيطرة دائمة على غزة، بل تهدف بدلا من ذلك إلى نقل الحكم إلى "ائتلاف من الدول العربية"، مضيفا أنه :بغض النظر عن ذلك، ستحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية على القطاع".
فرص الصفقة
فيما يتعلق بصفقة محتملة لإطلاق سراح الرهائن، قال المسؤول إن التركيز في هذه المرحلة منصبّ على الضغط العسكري.
ورفض التعليق على إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت قبل عيد الفصح، لكنه رفض فكرة إبرام صفقة لإعادة الرهائن ثم استئناف الحرب بعد ذلك.
وقال: "حماس ليسوا بهذا الغباء"، مشيرا إلى أن حماس تطالب بضمانات جدية، بما في ذلك من مجلس الأمن الدولي."
وأضاف المسؤول أنه من الممكن إنقاذ الرهائن مع استمرار العمليات العسكرية: "من قال إن العدو لن ينهار؟ قد يرغب بعض الخاطفين في الهرب، مما يسمح لنا بإخراجهم".