وداعًا لإبرة الأنسولين.. الصينيون يكتشفون علاجا طبيعيا لخفض السكر في الدم
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
يبحث العلماء باستمرار على اكتشاف نبات طبيعي يساعد على علاج مرض السكر، حيث يتسبب ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم بشكل مستمر قد يسبب الضرر للعين، والقلب، والكلى، والأعصاب.
من جانبهم، كشف باحثون صينيون عن نبات طبيعي مهمل له قدرة عجيبة على خفض مستويات السكر في الدم ما يمثل أملا لمرضى السكري.
النبات الذي يساهم في خفض مستوى السكروقال فريق دولي من الباحثين، إن المواد تستخرج من نبات الحنظل الذي يؤكل ويستخدم طبيا في مناطق كثيرة من آسيا يمكن أن توفر أساسا لعقاقير جديدة لعلاج داء البول السكري والبدانة.
وأوضح الدكتور مون جيا تان، من الأكاديمية الصينية للعلوم في شنغهاي، أنه اتضح أن النبات الخضري الذي يعرف أيضا باسم «كمثرى البلسم» يخفض نسبة السكر في الدم في دراسات أجريت على الحيوان والانسان.
وأضافوا أن هناك حاجة الى بدائل للعقاقير الحالية للسكري بسبب آثارها الجانبية ومحدودية فعاليتها.
بديل الأنسولينإختبار النباتواستخلص الباحثون في هذه الدراسة، بضعة مركبات من الحنظل يطلق عليها كوكوربيتان تريتوربينويدس واختبروا آثارها على سكر الدم والتمثيل الغذائي للدهون «الايض» في خلايا بشرية وفي فئران.
نتائج اختبار النباتوحين اختبروها في خلايا العضلات والدهون، وجد الباحثون أن المركبات حفزت مستقبلات سكر الدم «جلوت 4» على الانتقال من داخل الخلية إلى سطح الخلية، وهذا يسهم في تحقيق مزيد من التمثيل الغذائي الفعال لسكر الدم، ووجدت آثارا مشابهة لتلك الموجودة في الأنسولين في بضعة مركبات اخضعت للاختبار.
وأجريت الاختبارات على اثنين من المركبات في الفئران، حيث أسهمت في خفض سكر الدم وحرق الدهون، وكان أحدها فعالا بشكل خاص في خفض سكر الدم في الحيوانات التي تستهلك غذاء عالي الدهون.
ملخص الدراسةوتابع الباحثون، أنه يوجد ما قد يصل إلى 70 نوعا من المركبات النشطة في نبات الحنظل، وخلصوا إلى أن «الدراسة الحالية تقدم أساسا هاما لمزيد من التحليل للعلاقة ذات الصلة بالبناء النشط لتحقيق أفضل استغلال لنبات الحنظل في علاج مقاومة الانسولين والبدانة».
اقرأ أيضاًدراسة أمريكية: 40% من مرضى السكر النوع الثاني يتوقفون عن تناول الدواء
منشور أثار سخرية المصريين.. «الصحة» تنصح بالتقليل من كميات السكر
التأمين الصحي بـ القليوبية ينظم يوم ترفيهي وتوعوي لمرضى السكري من الأطفال
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مرض السكري السكري ضغط الدم الطبيعي السكر التراكمي خفض نسبة السكر في الدم سکر الدم فی الدم
إقرأ أيضاً:
مسلات داخل جسم الإنسان.. علماء يكتشفون شكل حياة جديد
اكتشف العلماء شكل حياة جديد كامن داخل الجسم البشري، إذ وجدوا كيانات تشبه الفيروسات تسمى "المسلات"، وهي عبارة عن قطع دائرية من المادة الوراثية تحتوي على جين واحد أو اثنين وتنظم نفسها على شكل قضيب.
وتظهر المسلات في نصف سكان العالم، ولكن لم يتم اكتشافها إلا عندما كان الباحثون يبحثون عن أنماط لا تتطابق مع أي كائنات حية معروفة في المكتبات الجينية، وفق "دايلي ميل".
وتستعمر هذه الأشكال أفواه وأمعاء البشر، وتعيش داخل مضيفها لمدة عام تقريباً، لكن العلماء لا يعرفون كيف تنتشر.
وتحتوي المسلات على جينومات من حلقات الحمض النووي الريبي تشبه الفيرويدات، وهي فيروسات تصيب النباتات، مما يجعل الخبراء في حيرة من سبب العثور عليها في البكتيريا المرتبطة بالإنسان.
وقال مارك بيفير، عالم الخلايا والأحياء التنموية الذي لم يشارك في البحث، لمجلة ساينس: "إنه أمر جنوني، كلما نظرنا أكثر، رأينا المزيد من الأشياء التي لا تصدق".
ومن غير الواضح ما إذا كانت المسلات ضارة أم مفيدة، لكن الفريق اقترح أنها قد "توجد كراكب تطوري متخفٍ".
وقال العلماء أيضاً إن هذه الكيانات البدائية الصغيرة ربما لعبت دوراً حاسماً في تشكيل التنوع البيولوجي الموجود على الأرض اليوم، حيث قد تكون قادرة على إصابة الكائنات الحية من العديد من الأنواع المختلفة طوال تطورها.
ولم يتأكد العلماء بعد ما إذا كانت أشكال الحياة المكتشفة حديثاً هذه يمكن أن تجعل الناس مرضى، ولكن هناك نوع واحد من الفيروسات يمكنه ذلك: التهاب الكبد الوبائي د.
والمسلات والفيروسات هي كائنات غير حية تقنياً؛ تعتمد على مضيف للبقاء على قيد الحياة، فهي لا تأكل ولا تتجدد ولا تتزاوج.
ومع ذلك، يعتقد بعض الباحثين أن الفيروسات وأقاربها - وربما المسلات أيضاً - تمثل "أشكال الحياة" الأقدم على الأرض.
وتمكن فريق البحث، بقيادة عالم الكيمياء الحيوية في جامعة ستانفورد إيفان زيلوديوف، من اكتشاف المسلات من خلال غربلة البيانات من قاعدة بيانات الحمض النووي الريبي التي تحتوي على آلاف التسلسلات التي تم جمعها من أفواه البشر وأمعائهم ومصادر أخرى، وقد قاموا بتحليل هذه البيانات للبحث عن جزيئات الحمض النووي الريبي الدائرية أحادية السلسلة التي لا تتطابق مع أي تسلسلات فيروسية معروفة ولا تشفر البروتينات.
وقد كشف تحليلهم عن 30 ألف نوع مختلف من المسلات، وقد تم تجاهل جينوماتها في السابق لأنها لا تشبه أي شكل من أشكال الحياة التي تم العثور عليها وتوثيقها من قبل.
ولكن النتائج التي نشرت في مجلة Cell تشير إلى أن المسلات ليست نادرة على الإطلاق، وقد وجد الباحثون أن نصف سكان العالم يحملون مسلات في أفواههم، بينما يحمل 7% منهم مسلات في أمعائهم.
وسوف تكون هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم مدى انتشارها بشكل كامل.
وقد تكون طفيلية وضارة بخلايا مضيفها، ولكنها قد تكون مفيدة أو حميدة تماماً، إذا كشفت الدراسات المستقبلية أن المسلات لها تأثير كبير على صحة أو وظائف الميكروبيوم البشري، فسيكون ذلك اكتشافاً مهما لصحة الإنسان، كما يقول الخبراء.