انوبيس .. حوت مصري بأربعة أرجل
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
قال المؤرخ والمحاضر الدولى بسام الشماع اإن هناك حقيقة علمية بوجود حوت مصري يمشي على أربعة أرجل و إسمه انوبيس!
وأكد الشماع ان العلماء اكتشفوا في مصر منذ عامين تقريبا نوعًا جديدًا من الحيتان ذات الأربع أرجل عاشت قبل حوالي 43 مليون سنة.
كما نوه الشماع بانه تم اكتشاف حفرية Phiomicetus anubis البرمائية في الصحراء الغربية في مصر.
وتابع الشماع أنه اطلق علي الحوت اسم أنوبيس لأن جمجمته تشبه جمجمة أنوبيس، معبود الموتى و التحنيط المصري القديم الأسطوري المتميز برأس حيوان إبن آوى .
و قدر العلماء وزن Phiomicetus anubis بـ 600 كيلوجرام و يبلغ طوله ثلاثة أمتار، ويمتلك فكين قويين للقبض على الفرائس، وفقًا للدراسة التي نشرتها Proceedings of the Royal Society B .
وأكد الشماع أن هذا الحوت استطاع أن يمشي على الأرض ويسبح في الماء.
كما أكد أنه تم العثور على الهيكل العظمي الجزئي في منخفض الفيوم.
وقام العلماء بتحليله في جامعة المنصورة. Phiomicetus anubis واتضح أن هذا الحوت هو نوع جديد من الحيتان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بسام الشماع
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف عن علاج واعد للصدفية بدون آثار جانبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة طبية حديثة قام بإجرائها فريق من الباحثين بجامعة برمنغهام من تحديدعلاجات جديدة للصدفية وهومرض جلدي مزمن يسبب التهابات حادة وتكاثر خلايا الجلد بشكل غير طبيعي ما يؤدي إلى ظهور بقع متقشرة ومؤلمة بدون أثار جانبية وفقا لما نشرته مجلة ميديكال إكسبريس.
عادة ما يتم علاج الصدفية بالكريمات المرطبة أو الأدوية الموضعية مثل نظائر فيتامين (د) والريتينويدات والكورتيكوستيرويدات لكن هذه العلاجات لا يمكن استخدامها لفترات طويلة بسبب آثارها الجانبية وبهذا الصدد تمكّن العلماء من تحديد تسلسل مكوّن من 3 أحماض أمينية فقط قادر على تقليل حدة الصدفية عند تطبيقه موضعيا في كريم مرطب.
وركزت الدراسة على أصغر جزء من ببتيد طبيعي يسمى PEPITEM وهو بروتين ينظم الالتهاب في الجسم وأظهرت النتائج أن هذا الببتيد بالإضافة إلى تسلسله الثلاثي الجديد كان له تأثير واضح في تخفيف أعراض الصدفية مشابها لتأثير كريمات الستيرويد، دون التسبب في آثارها الجانبية طويلة المدى.
ويتكون PEPITEM في حالته الطبيعية من 14 حمضا أمينيا لكن العلماء بقيادة البروفيسور إد راينجر من جامعة برمنغهام والبروفيسور فرانشيسكو مايوني من جامعة نابولي فيديريكو الثاني سعوا إلى تحديد أصغر جزء من الجزيء يمكنه التأثير على الخلايا المناعية وتقليل الالتهاب ووجدوا أن تسلسلا مكونا من 3 أحماض أمينية كان له تأثير بيولوجي مماثل للببتيد الكامل.
وبعد تحسين استقرار هذا الببتيد الجديد أثبتت الاختبارات أنه قادر على تقليل نشاط الخلايا المناعية وهجرتها وهما عاملان رئيسيان في تطور الأمراض الالتهابية مثل الصدفية.
وعند اختبار هذا الببتيد في نموذج حيواني وجد العلماء أن التطبيق الموضعي اليومي لمدة 7 أيام أدى إلى انخفاض واضح في حدة المرض وفقا لمؤشر PASI (مؤشر مساحة وشدة الصدفية) وهو أداة معتمدة لقياس تطور المرض.
وأظهرت النتائج أن PEPITEM والببتيد الثلاثي الجديد قلّلا من درجات PASI بنسبة 50% وهو تأثير مماثل لكريم ستيرويد كلوبيتاسول بروبريونات.
وأشار فريق البحث إلى أن هذه الببتيدات قد تكون مفيدة في علاج أمراض التهابية أخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والسكري والذئبة.
وقدمت جامعة برمنغهام عدة طلبات براءات اختراع لحماية استخدام PEPITEM في التطبيقات العلاجية ويبحث الفريق حاليا عن شراكات استثمارية وتعاونية لمواصلة تطوير هذا الاكتشاف الواعد.