#سواليف

أظهر مقطع فيديو تم تصويره من #ساحة_البراق في #القدس المحتلة مساء اليوم الجمعة ، #هروب مئات #المستوطنين الذي كانوا في ساحة البراق لحظة وصول #صواريخ_المقاومة الى سماء #القدس النحتلة واطلاق صافرات الانذار .

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قصفها مدينة القدس المحتلة برشقة صاروخية “ردا على المجازر الصهيونية في حق المدنيين”.

وأفاد شهود عيان بسماع بدوي #انفجارات جنوب مدينة القدس المحتلة جراء اعتراضات لصواريخ أطلقت من قطاع غزة.

مقالات ذات صلة بالفيديو .. فرحة الشبان بالرشقة الصاروخية التي وصلت إلى سماء القدس المحتلة 2023/12/15

مشهد ممتع

لحظة هروب آلاف المستوطنين من حائط البراق في المسجد الأقصى، بعد إطلاق "كtائب القsام" رشقة صاروخية من غزة.

لما الأرض ما تكون أرضك طبيعي تهرب وتخاف#ارحلوا pic.twitter.com/rTQ76nn1y2

— Hanaa. M (@HanaaM24) December 15, 2023

هروب قطعان من المستوطنين بعد الرشق القسّامي في القدس المحتلة.. pic.twitter.com/yZYlWaSDDd

— Rashed (@mubaidin_rashed) December 15, 2023

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف ساحة البراق القدس هروب المستوطنين صواريخ المقاومة القدس انفجارات القدس المحتلة

إقرأ أيضاً:

نائب رئيس حزب المؤتمر: ذبح القرابين بالأقصي استفزاز فج وتجاوز لكل الأعراف الدولية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعرب اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، عن استنكاره للدعوات التي أطلقتها جماعات يهودية متطرفة لتنفيذ طقوس ذبح قرابين داخل باحات المسجد الأقصى بالتزامن مع عيد الفصح اليهودي، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل تصعيدا بالغ الخطورة واستفزازا سافرا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكا صارخا لقدسية أحد أهم مقدسات الإسلام.

وأكد فرحات أن هذه الدعوات تأتي في سياق محاولات صهيونية مستمرة لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض تقسيم زماني ومكاني للحرم القدسي، وهي محاولات خطيرة تمثل تعديا مباشرا على هوية القدس العربية والإسلامية، وتقود المنطقة نحو مزيد من الاحتقان والانفجار في ظل التوترات المتصاعدة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن ما يزيد من خطورة الموقف هو الصمت الإسرائيلي الرسمي  والتواطؤ مع هذه الدعوات المتطرفة، من خلال السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، بما يتناقض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو التي تعتبر الأقصى موقعا دينيا خالصا للمسلمين، وتحظر أي عبث بوضعه التاريخي والديني.

وشدد نائب رئيس حزب المؤتمر على أن هذه الممارسات لا يمكن النظر إليها بمعزل عن السياسات الإسرائيلية التي تستهدف تهويد المدينة المقدسة وطمس طابعها العربي والإسلامي، داعيا إلى موقف عربي وإسلامي موحد وقوي في مواجهة هذا التصعيد كما طالب بعقد جلسة طارئة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، لاتخاذ خطوات عملية وفعالة لكبح جماح التطرف اليهودي في القدس، ووقف الانتهاكات المتكررة بحق المسجد الأقصى.

كما دعا الدكتور رضا فرحات المجتمع الدولي، لا سيما القوى الكبرى والأطراف الراعية لعملية السلام، إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية في حماية المقدسات، مشيرا إلى أن استمرار التغاضي عن هذه التجاوزات يمنح الاحتلال ضوءا أخضر لاستكمال مخططاته الخطيرة مؤكدا أن القضية الفلسطينية ومسألة الدفاع عن المسجد الأقصى ليستا شأنا فلسطينيا داخليا فحسب، بل تمثلان قضية كرامة وهوية لكل الأمة الإسلامية، محذرا من أن المساس بحرمة المسجد سيفتح أبوابا من الغضب لن تغلق بسهولة.

وأشاد فرحات بالدور المصري المتواصل في الدفاع عن القدس ومقدساتها، مؤكدا أن مصر تتحرك سياسيا ودبلوماسيا بكل السبل الممكنة لوقف التصعيد، ودعم صمود الفلسطينيين في وجه محاولات التهويد والتغيير الديموغرافي والثقافي لمدينة القدس.

 

مقالات مشابهة

  • نائب رئيس حزب المؤتمر: ذبح القرابين بالأقصي استفزاز فج وتجاوز لكل الأعراف الدولية
  • حزب المؤتمر: ذبح القرابين بالأقصي استفزاز فج وتجاوز لكل الأعراف الدولية
  • «حزب المؤتمر»: ذبح القرابين بالأقصى استفزاز فج وتجاوز لكل الأعراف الدولية
  • حماس تدعو للنفير لمنع ذبح قرابين بالأقصى من قبل المستوطنين
  • عشرات المستوطنين المتطرفين يجددون اقتحام المسجد الأقصى
  • الاحتلال يصعد الاعتقالات والهدم بالضفة ومستوطنون يقتحمون الأقصى
  • عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى مجددًا بحماية الاحتلال
  • عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى مجددًا
  • الأمين العام لمجلس التعاون: اقتحام وزير قوات الاحتلال وعددٌ من المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى انتهاكٌ صارخٌ للمقدسات الإسلامية
  • بحماية من شرطة الاحتلال.. قطعان المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى مجددًا