نقابة المهن السينمائية تنعي المخرج أحمد البدري
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
نعت نقابة المهن السينمائية المخرج أحمد البدري.
وكتبت الصفحة الرسمية للنقابة عبر فيس بوك: “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّك ِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي".. ينعى نقيب السينمائيين وأعضاء مجلس إدارة نقابة المهن السينمائية، الزميل المخرج/ أحمد البدري".
وأضافت: “نشاطركم الأحزان في وفاة المغفور له بإذن الله وبكل الحزن والأسى ندعو له بالرحمة والمغفرة ولأسرته بالصبر والسلوان ،تغمد الله الفقيد بواسع رحمته”
رحل عن عالمنا عصر اليوم الجمعة 15 ديسمبر المخرج أحمد البدري.
وكان صديق أحمد البدري، قد هاجم أصدقاءه؛ وذلك بعد أن رفضوا زيارة المخرج الراحل.
وقال صديق المخرج أحمد البدري، في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: "إخص" بجد كما تدين تدان، ليه الناس بقت قاسية كده ووحشة مع بعضها، صديقي الغالي المخرج أحمد البدري كان كويس مع كل الناس، وياما خرَّج نجوم ،وطول عمره صاحب واجب مع الكل، ليه لما يبقي في أصعب أيام حياته، ومحتاج الدعم، حتي لو بكلمة؛ ما يلاقيش، دي زيارة المريض صدقه، إحنا بنتصل بالناس عشان يجوا يزوروه بس ويعملوله دعم نفسي بعد بتر رجله، والحالة عماله تتدهور، وكله قال مش فاضي، ولا واحد من زمايله وأصدقاؤه زاروه.. معقوله يا ناس؟".
واستكمل قائلاً: “لكن طبعا لو توفاه الله كله هايروح عامل بوست متشحتف فيه ع الفيسبوك ويقول صاحبي وحبيبي مش كده؟ .. الراجل رجله اتشلت .. وفيروس في الدم ومشكله في الرئة وسكر مرتفع وتنفس صناعي.. ومحدش من زمايله زاره.. زورو المرضى عشان لما تمرضوا تلاقوا اللي يسأل عليكم إدعوا لبعض بالشفاء عشان لما تتعبوا تلاقوا اللي يدعلكم”.
وأضاف: “والناس اللي بتقعد تسأل عن العنوان هو في معهد ناصر اللي ع الكورنيش الرعايه المركزة من ٤ إلى ٥ روحوا زوره واخلصو النيه لله ربنا يشفيك ويعافيك يابدري ويشفي ويعافي كل مريض”.
وقدم أحمد البدري العديد من الأعمال الفنية الشهيرة، من أبرزها فيلم عمر وسلمى 2 لـ تامر حسني ومي عز الدين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد البدرى التواصل الاجتماع التواصل الاجتماعي المخرج أحمد البدرى المهن السينمائية المهن التمثيلية المخرج أحمد البدری
إقرأ أيضاً:
اللواء سمير فرج لـ«كلم ربنا»: «أمي كلمة السر في حياتي.. وباعت ورثها عشان تعلمني»
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الخير الذي ينعم به يرجع لرضا الله ووالدته عليه، وقال: «أمي علمتني وربتني، قضت 25 سنة كمديرة مدرسة البنات الوحيدة في بورسعيد، واليوم هناك مدرسة تحمل اسمها. عندما توفيت، كانت جنازتها أكبر جنازة في تاريخ المحافظة، أنا عندي 12 سنة، طلعتني مؤتمر الكشافة في الجزائر، وفي تانية ثانوي ذهبت لمؤتمر الفلبين، والدتي باعت ميراث والدتها عشان تسفرني، بعدها، بـ10 سنين التحقت بالكلية الملكية فى انجلترا، وفي أول فصل دراسي طلبوا تلخيص كتاب، فاخترت كتاب (كيف تصنع السياسة الخارجية الأمريكية) لهنري كسينجر، وكنت من ضمن الخمسة الأوائل».
وأضاف «فرج»، خلال حواره لـ برنامج «كلّم ربنا»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على الراديو «9090»: «عندما كنت في وسط حرب أكتوبر، كُلفت بمهمة تمثيل القوات المسلحة في الخارج ولكن تم إلغاء المهمة لصالح ضابط آخر، شعرت بالحزن وذهبت لأدعو الله في الجامع، وبعد شهر جاءتني فرصة الالتحاق بكلية كامبرلي الملكية في إنجلترا، وهي أفضل كلية عسكرية عالميًا، حسيت وقتها ان ربني سمعنى واستجاب لى واداني حاجة أفضل».
وأشار إلى أن نجاحه في حياته يعود إلى رضا الله عنه، مشيرًا إلى أن «عملت خير كتير في حياتي، وفي مرة قاعد في الأوبرا فلقيت ست كبيرة جاتلي وقالتلي: (إنت اللي خلتني أحج)، لأني لما كنت في الشئون المعنوية للقوات المسلحة كنت مسئول عن الحج والعمرة لأسر الضباط، ومفيش ضابط ولا حد من أسر الشهداء طلب حج لوالدته إلا وسفرتهم. في الفترة دي حسيت إني قريب من ربنا وراضي عني، ومقفلتش بابي في وش حد أبدًا».
أنه «قضيت 7 سنوات في الشئون المعنوية، وفي كل احتفالات أكتوبر للضباط والعاشر من رمضان لأسر الشهداء، في مرة أحد الضباط كلمني وقال إن في ست ثرية جدًا عايزة تساعد أسر الجنود مش الضباط، وفعلًا حضرت معانا إفطار رمضان بوجود كل الأسر من مختلف المحافظات، على مدار اليوم، كنا بنجمع الطلبات من الأسر، وبدأت هذه السيدة تتحرك معانا بتطلع من فلوسها، استمر الحال ست سنين وهي تيجي كل أسبوع وتساعد أسر الجنود، وقدمت جهد لا يتخيله بشر، أولادها طبيبان في دبي وأمريكا وبنت في مصر، وبعد ما خرجت بـ10 سنين كلمتني، وعرفتها فورًا لأني كنت مسميها أم الشهداء، سألتها عن أحوالها فقالت لي: (أنا في دار مسنين).
واستطرد: «استغربت وسألتها عن فيلتها، فأخبرتني أن أولادها تركوها فذهبت إلى الدار. كلمت أولادها، وبعد فترة جبت صور أحفادها ليها عشان تشوفها وفرحت بيهم، بعدما انعزلت عن الدنيا ولم يزرها أحد من أولادها، إلى أن جاءني اتصال من الدار ليبلغوني بأنها توفيت، وكانوا سيدفنوها في مقابر الصدقة، كلمت ابنها في دبي وسألته عن مكان الدفن، ثم تابعت الجنازة وحدي، تلك السيدة خدمت مصر في 1000 شهيد وفي النهاية لم تجد من يقف بجوارها، الموقف هذا خلاني أشوف انعدام القيم في الحياة، فالأولاد حصلوا على ملايين الدولارات ولم يقدّروا أمهم، دعوت لها وزرتها مرتين، وأقرأ لها الفاتحة كلما مررت من طريق صلاح سالم».