أولمبياد 2024.. روسيا تندد بحملة تحييد أفضل رياضييها
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
نددت روسيا يوم الجمعة بحملة تهدف إلى تحييد لأفضل رياضييها المطالبين بالمشاركة في أولمبياد باريس 2024 تحت علم محايد وبشروط اعتبرتها مهينة من اللجنة الأولمبية الدولية.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قررت الجمعة الماضي منح الضوء الأخضر للرياضيين الروس والبيلاروس للمشاركة تحت علم محايد في أولمبياد باريس 2024 بشروط صارمة أبرزها مشاركة الرياضيين "الفرديين المحايدين" الذين تمكنوا من تجاوز التصفيات.
وقالت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان إن "11 منهم يستوفون حاليا هذه المعايير، أي ثمانية من روسيا و3 من بيلاروس".
إقرأ المزيدوقال رئيس اللجنة الأولمبية الروسية ستانيسلاف بوزدنياكوف خلال مؤتمره الصحفي السنوي، يوم الجمعة "بهذه المعايير والأدوات المخترعة التي لا تتعارض فقط مع الميثاق الأولمبي، ولكنها أيضا تقلل من مبادئه بالكامل، فإن اللجنة الأولمبية الدولية أطلقت حملة مقصودة لتحييد رياضيينا".
وأضاف "هذه الشروط المصطنعة والمدعومة سياسيا تقصي الأغلبية الساحقة من الرياضيين من القمة وتضع الباقين في حالة عدم مساواة، باستبعادها بكل بساطة المنافسة الشريفة".
وتابع "بالتالي، فإن عدد 11 رياضيا مؤهلا الذين تحدثت عنهم اللجنة الأولمبية الدولية هو مهين"، مشيرا إلى أن "آلاف الرياضيين حرموا من تحقيق حلمهم".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتقد بدوره قرار اللجنة الأولمبية الدولية أمس الخميس في مؤتمر صحفي سنوي، معتبرا أن الهيئة الدولية تخاطر بـ"دفن الحركة الأولمبية"، مضيفا "حتى فكرة الحركة الأولمبية نفسها تعاني اليوم".
وتابع "هذا القرار يشكل تناقضا كاملا وتحريفا لفكرة بيار دو كوبرتان"، مؤسس الألعاب الأولمبية في نهاية القرن التاسع عشر.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: اللجنة الأولمبية الدولية باريس اللجنة الأولمبیة الدولیة
إقرأ أيضاً:
لجنة الصليب الأحمر الدولية تحذر من خطر يهدد عشرات العراقيين
شبكة انباء العراق ..
كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن مساحة الأراضي التي تحتوي على ألغام ومخلفات حربية متفجرة في العراق تقدر بـ 2100 كيلو متر مربع، لافتة الى ان ذلك يهدد حياة العشرات من العراقيين.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في العراق، هبة عدنان في تصريحات صحفية|، ان “الألغام الأرضية والمخلفات الحربية المتفجرة تمتد على مساحةٍ تقدر بـ 2100 كيلومتر مربع في العراق، أي ما يعادل نحو 300 ألف ملعب كرة قدم.”
وأشارت هبة إلى أن “الألغام والمخلفات الحربية تشكل تهديدا مستمرا على حياة المدنيين، وتحول دون عودة العوائل النازحة إلى مناطقها، وتقيد إمكانية الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتبطئ من جهود إعادة الإعمار”.
ووفق إحصائيات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق، تسببت الألغام والمخلفات الحربية خلال عامي 2023 و2024، بمقتل وإصابة 78 شخصا، فيما قتل 3 طلاب نتيجة لانفجار مخلف حربي في قضاء أبي الخصيب بمحافظة البصرة منذ بداية عام 2025.
ولفتت هبة إلى أن “الأطفال هم من بين الفئات العمرية الأكثر عرضة لخطر الألغام والمخلفات الحربية المتفجرة في العراق، إذ غالبًا ما ينجذبون إلى الأجسام الغريبة من دون إدراك لخطورتها”.
وأكدت هبة أن “مخاطر الألغام ومخلفات الحرب مازالت قائمة في المناطق التي عاد إليها المدنيون في محاولة لإعادة بناء حياتهم بعد النزاع”، مشيرة الى أن “خطر الألغام يمتد إلى ما هو أبعد من المدنيين ليشمل فرق إزالة الألغام، الذين يواجهون مخاطر تهدد حياتهم أثناء تنفيذهم لمهام عملهم المتمثلة بإزالة هذه المخاطر المميتة”.
وشهد العراق على مدى عقود أزمات وحروبا متتالية، وتكشف المساحات الملوثة بالألغام والمتفجرات عن الصراعات والحروب المتلاحقة، بدءا بالحرب العراقية الإيرانية وحربي الخليج وعملية تحرير العراق عام 2003، وما أعقبها ذلك من نزاعات داخلية ومواجهات ضد التنظيمات المتطرفة.