من أجل موقفها المؤيد لفلسطين.. مالكة "هدى بيوتي"مستعدة " للمخاطرة بكامل أعمالها"!
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
قالت هدى قطان، مؤسسة ماركة التجميل الشهيرة "هدى بيوتي"، إنها على استعداد للمخاطرة بشركتها بالكامل بسبب موقفها من الصراع في غزة.
وأضافت الأمريكية قطان، عراقية الأصل، أنها تلقت تهديدات بسبب مشاركتها موقفها المؤيد للفلسطينيين عبر الإنترنت.
وفي مقطع فيديو جديد على "تيك توك"، كشفت قطان أنها تبحث عن الحقيقة والعدالة.
Публикация от Huda (@huda)
وأضافت: "أنا على استعداد للمخاطرة بعملي بأكمله، بكل ما أملك، بحثا عن الحقيقة والعدالة، وعلينا أن نفعل ذلك لتحقيق ذلك. هناك تطهير عرقي وإبادة جماعية، وهم يحاولون تغيير التعريف طوال الوقت. توقفوا عن معاملتنا وكأننا أغبياء، لسنا أغبياء".
وتبلغ قيمة أعمال قطان في مجال مستحضرات التجميل نحو 1.2 مليار دولار، ولديها 54 مليون متابع على "إنستغرام". وأدى دعمها للشعب الفلسطيني إلى مقاطعة بعض العملاء الإسرائيليين ومؤيدي إسرائيل لمنتجاتها.
ومع ذلك، فإن سيدة الأعمال المقيمة في دبي تواصل مشاركة رأيها عبر الإنترنت، وانتقدت أي فكرة تقول بأنها معادية للسامية.
إقرأ المزيدوقالت قطان: "لقد كنت أعاني من ترهيب أشخاص كثيرين بطرق عديدة ومختلفة، محاولين جعلي أصمت، ويجب أن أسأل نفسي لماذا يريدون مني أن أصمت؟. أنا أتحدث عن تعرض الأبرياء للأذى. أنا لست معادية للسامية، ولست معادية لأي شخص، ولن أكون كذلك أبدا، أنا أقف ضد ذلك. أشعر حقا أن الحكومة الإسرائيلية تضع الشعب اليهودي، إذا كانوا يهتمون بهم حقا، في طريق الأذى، وهذا أمر محزن حقا".
وتحدثت قطان ضد الحرب في غزة عدة مرات في الأشهر الأخيرة.
وفي 9 نوفمبر، أعلنت قطان أنها ستتبرع بمبلغ مليون دولار لمنظمة Human Appeal و"أطباء بلا حدود"، (منظمتان إنسانيتان تعملان في غزة).
وجاء في بيان نشرته على حساباتها الشخصية والعملية على "إنستغرام": "لقد مر شهر من المعاناة الهائلة في غزة، وللأسف الأمور تزداد سوءا".
وقالت: "من المهم أن نقف دائما إلى جانب المضطهدين وأن نستخدم منصتنا لتسليط الضوء على أي ظلم. لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي ونتظاهر بأن هذا لا يحدث. ستتبرع علاماتنا التجارية هدى بيوتي وKayali وWISHFUl، بمليون دولار للمنظمات الإنسانية في غزة".
يذكر أنه في عام 2021، انتقدت قطان إسرائيل بسبب الغارات الجوية على غزة، كما أدانت عمليات إخلاء الفلسطينيين من منازلهم في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية.
المصدر: نيوزويك
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحرب على غزة طوفان الأقصى عالم الجمال قطاع غزة هدى بیوتی فی غزة
إقرأ أيضاً:
على خلفية موقفها الداعم للفلسطينيين.. فشل حملة الاحتلال وأمريكا ضد “فرانشيسكا ألبانيز”
#سواليف
صوت #مجلس_حقوق_الإنسان التابع للأمم المتحدة على إبقاء #فرانشيسكا_ألبانيز في منصبها كمقررة الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية حتى عام 2028.
وأكدت جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة، أن فرانشيسكا ألبانيز، المحققة الأممية تستطيع البقاء في منصبها حتى عام 2028 على الرغم من جهود المشرعين الأمريكيين والأوروبيين والجماعات الداعمة لدولة الاحتلال لإزاحتها.
وشنت منظمات موالية للاحتلال، ضغوطات كبيرة، لمنع تجديد ولاية فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في #الأراضي_الفلسطينية المحتلة، قبيل التصويت في مجلس حقوق الإنسان الأممي.
مقالات ذات صلةوسعت هذه المنظمات إلى عرقلة التجديد لفترة ثانية مدتها ثلاث سنوات، في التصويت الذي أجري الجمعة، في ختام الدورة الـ58 لمجلس حقوق الإنسان.
وتدعي منظمة “يو أن واتش” (UN Watch)، إحدى أبرز الجهات المؤيدة للاحتلال، أن بعض تصريحات ألبانيز “تنتهك مدونة السلوك المرتبطة بالمنصب”، وتسعى لعرقلة إعادة تعيينها استنادا إلى ذلك.
ومن بين 47 دولة عضوا في المجلس، كانت هولندا الدولة الوحيدة التي أعلنت رسميا معارضتها لتجديد ولاية المقررة الأممية، في حين ألغت ألمانيا في شباط/ فبراير الماضي سلسلة من محاضرات ألبانيز في جامعات ألمانية.
وقدم ليكس تاكنبرغ، المسؤول الأممي السابق الذي عمل مع ألبانيز، تقييما للأسباب والدوافع الكامنة وراء الحملة التي تستهدفها.
ليكس تاكنبرغ، الذي شارك ألبانيز في تأليف كتاب “اللاجئون الفلسطينيون في القانون الدولي”، وعمل في وكالة “الأونروا” 31 عاما، منها 10 سنوات في غزة، قال إن التزام ألبانيز بولايتها أقلق الاحتلال وداعميه.
وأضاف: “طوال السنوات الثلاث الماضية حاولوا عرقلة عملها بوسائل مختلفة، والآن يحاولون منع تجديد ولايتها”.
وأوضح تاكنبرغ أن المقررين الأمميين ينتخبون لفترة مدتها ست سنوات، وعادة ما يعد تجديد الولاية بعد الثلاث سنوات الأولى إجراء شكليا، لكن في حالة ألبانيز، فقد سعت المنظمات الموالية للاحتلال إلى إحباطه.
وأشار إلى أن غالبية الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان دعمت استمرار ولايتها، وأن الدول المعارضة اقتصرت على عدد قليل من الدول الغربية.
وأكد أن الرئيس الحالي للمجلس السفير يورغ لاوبر “لم ير سببا لتحقيق أعمق في الاتهامات الموجهة للمقررة الأممية، ما لم تظهر أدلة جديدة ضدها”.
ووفق تاكنبرغ، فإن كل انتقاد لسياسات دولة الاحتلال يقابل بمحاولات قمع من جانبها وحلفائها.
وقال: “غالبا ما ينشرون رسائلهم من خلال سياسيين يمينيين شعبويين أو أعضاء في الكونغرس الأمريكي، ويستخدمونهم لإثارة الضغوط. هذه المساعي لا تستهدف ألبانيز فقط، بل تمتد أيضا إلى السياسيين والحكومات التي تجرؤ على انتقاد إسرائيل”.
وأشار إلى أن المقررين الخاصين ليسوا موظفين لدى الأمم المتحدة، وبالتالي فهم لا يخضعون لتسلسلها الهرمي أو لتأثيراتها السياسية.
وأردف: “لهذا السبب، لديهم حرية قول الحقيقة. ألبانيز تفعل ذلك بثبات، وهي جزء محوري في آلية حقوق الإنسان، لذلك فإن من الضروري للغاية تجديد ولاياتها”.
ووصف تاكنبرغ ما يجري في غزة بأنه “عملية إبادة جماعية تجرى على البث المباشر”، مؤكدا وجود أدلة كثيرة على أفعال “إسرائيل” وخطابات قادتها العسكريين والسياسيين، والتي تعكس نية الإبادة الجماعية بشكل غير مسبوق.
تجدر الإشارة إلى أن الخبيرة القانونية الأممية ألبانيز لطالما انتقدت انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين ووصفت في أكثر من مناسبة الهجمات والممارسات في الأراضي الفلسطينية بأنها “إبادة جماعية”.