شاهد: الدنمارك تودع ستة أشخاص الحبس بعد إحباط هجوم "إرهابي"
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
أعلنت السلطات القضائية الدنماركية الجمعة إيداع ستة أشخاص الحبس وذلك بعد عملية نفذت ليلا منعت وقوع هجوم "إرهابي".
لم تكشف الشرطة أي تفاصيل عن هدف المخطط المفترض، لكنها ذكرت في وقت متأخر الخميس بأنه غير مرتبط مباشرة بتوقيف أربعة أشخاص يشتبه بأنهم أعضاء في حماس في ألمانيا في اليوم ذاته اتّهموا بالتحضير لمهاجمة أهداف يهودية في أوروبا.
ذكرت إسرائيل الخميس بأن المشتبه بهم في الدنمارك يعملون "لصالح حماس"، وهو أمر لم تؤكده السلطات الدنماركية.
وأفادت النيابة الدنماركية على منصة "إكس"، "أودع ستة أشخاص في الحبس ليلا حتى التاسع من كانون الثاني/يناير، أربعة منهم غيابيا. أفرج عن شخص"، دون تقديم تفاصيل إضافية.
يمكن أن يودع المشتبه بهم في الحبس غيابيا من أجل الحصول على مذكرة توقيف دولية، وهو ما يشير إلى أن الأربعة لربما في الخارج.
تمّت الإجراءات خلف أبواب مغلقة ولم تُكشف علنا أي تفاصيل عن القضية. أفادت الشرطة الدنماركية الخميس بأنها أوقفت ثلاثة أشخاص في الدنمارك.
وقال مدير العمليات في جهاز الأمن والاستخبارات الدنماركية PET فليمينغ دريير في مؤتمر صحافي "كانت مجموعة تخطط لعمل إرهابي".
البرلمان الدنماركي يقرّ قانونًا يحظر إحراق المصحف جهادي أم جاسوس؟ قضية السوري أحمد سمسم تحرج المخابرات الدنماركيةالموساد يعلن إحباط "خطط إرهابية" في أوروبا.. واعتقال 11 شخصا يعملون لصالح حماس في ألمانيا والدنماركوذكرت وكالة "ريتزاو" الإخبارية الدنماركية وشبكة البث العامة "دي آر" بأن عمليات التوقيف كانت مرتبطة بعصابة الجريمة المنظمة "لويال تو فاميليا" المحظورة في الدنمارك.
وأفادتا بأن الموقوفين الثلاثة هما رجلان وامرأة، وأوضحتا أنه تم إطلاق سراح أحد الرجلين.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية مقتل شخص إثر غرق مركب يقل أكثر من 60 مهاجراً في بحر المانش الفخامة والاستدامة: كيف يتحول منتجع البحر الأحمر إلى وجهة يتردد عليها السياح "لمستقبل أكثر إستقلالية".. ألمانيا تتوقف عن قبول أئمة مساجد مبعوثين من تركيا شرطة اليهودية الإرهاب حركة حماس الدنمارك الموسادالمصدر: euronews
كلمات دلالية: شرطة اليهودية الإرهاب حركة حماس الدنمارك الموساد غزة إسرائيل روسيا حركة حماس فلسطين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا فلاديمير بوتين أوكرانيا شرطة موسكو غزة إسرائيل روسيا حركة حماس فلسطين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
هجوم "كريفي ريه".. بين رواية موسكو وواقع الضحايا.. إلى أين تتجه الحرب في أوكرانيا؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قُتل ما لا يقل عن 19 مدنياً، بينهم 9 أطفال، في هجوم روسي استهدف مدينة كريفي ريه الواقعة وسط أوكرانيا، في واحدة من أكثر الضربات دموية منذ بداية العام، وفق ما أعلن مسؤولون أوكرانيون.
وأفاد سيرجي ليساك، حاكم المنطقة، عبر تطبيق "تيليجرام" أن صاروخاً روسياً أصاب مناطق سكنية، مما تسبب في حرائق مدمرة وسقوط عشرات الضحايا، فيما أشار أوليكسندر فيلكول، مدير الإدارة العسكرية للمدينة، إلى أن هجوماً لاحقاً بطائرات مسيّرة استهدف منازل مدنية وأدى إلى مقتل شخص إضافي.
الصور المتداولة على الإنترنت وثّقت المشهد المأساوي، حيث ظهرت جثث الأطفال والبالغين ملقاة على الأرض وسط تصاعد دخان رمادي كثيف، فيما أظهرت شهادات السكان حجم الكارثة. وقالت يوليا (47 عاماً): "كان هناك أطفال موتى على الأرض، وآباء يبكون.. كان الأمر مروّعاً".
موسكو: استهدفنا اجتماعاً عسكرياً وكييف: "معلومات مضللة"
في المقابل، زعمت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة" استهدفت اجتماعاً يضم قادة عسكريين أوكرانيين ومدربين أجانب داخل مطعم في المدينة.
وقالت في بيانها إن الهجوم أسفر عن مقتل 85 جندياً وضابطاً أجنبياً، وتدمير ما يصل إلى 20 مركبة.
لكن الجيش الأوكراني سارع إلى نفي الرواية الروسية، واصفاً إياها بأنها "مضللة وكاذبة"، مؤكداً أن الضربة استهدفت أحياء سكنية بحتة.
تصعيد رغم محاولات الوساطة
يأتي هذا التصعيد في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تولى منصبه في يناير الماضي بعد تعهد بإنهاء الحرب خلال 24 ساعة، عن محادثات لوقف إطلاق النار بين موسكو وكييف، تشمل التوقف عن استهداف البنى التحتية للطاقة. ومع ذلك، تبادلت الدولتان الجمعة اتهامات متبادلة بانتهاك هذا الاتفاق الهش.
كريفي ريه.. مدينة زيلينسكي وهدف للهجمات
مدينة كريفي ريه، مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تحولت إلى رمز للصمود، لكنها أصبحت أيضاً هدفاً متكرراً للهجمات الروسية. الهجوم الأخير يُعد من أعنف الضربات منذ الغزو الشامل الذي بدأ في فبراير 2022.
وأفادت خدمات الطوارئ أن أكثر من 50 شخصاً أصيبوا، بينهم رضيع عمره ثلاثة أشهر، في حين يتلقى أكثر من 30 منهم العلاج في المستشفيات.
دعوات غربية لتشديد الضغط على موسكو
في خطابه المسائي، دعا زيلينسكي الدول الغربية إلى فرض مزيد من الضغوط على روسيا، قائلاً إن هذا الهجوم "يثبت أن الكرملين لا يسعى إلى السلام، بل إلى مواصلة حربه لتدمير أوكرانيا وشعبها".
ورغم نفي موسكو المتكرر استهدافها للمدنيين، تشير الوقائع على الأرض إلى أن الضحايا من المدنيين بالآلاف، مع استمرار الهجمات التي تطال البنية التحتية والمناطق السكنية.
الهجوم الجديد يعكس هشاشة أي تفاهمات لوقف إطلاق النار، ويعيد التأكيد على أن السلام لا يزال بعيد المنال، في وقتٍ يعاني فيه المدنيون الأوكرانيون من ثمن الحرب الباهظ.