سواليف:
2025-04-05@14:45:35 GMT

التوأم السيامي والخصوصيّة

تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT

#التوأم_السيامي والخصوصيّة

د. #بيتي_السقرات / الجامعة الأردنية

تقوم معتقداتنا الموروثة شعبياً على اختلاف يصل إلى ما لا يمكن قبوله عند مراجعته.

فالمثل القائل: أنا وأخوي على إبن عمي وأنا وإبن عمي على الغريب، لا يتفق مع المنطق الذي ينادي بالعدالة بين القريب والغريب وبين عدم تفضيل إنسان على آخر.
في الحالات الطبية الإعجازية هنالك حالة التوأم السيامي وهي حالة قد تشترك في كل شيء إلا في وجود دماغين، و هذا يعني أن المسير مشترك والمصير مشترك والبدء كما النهاية.

مقالات ذات صلة الأشكال الأولية للحياة الدينية.. 2023/12/14

لكن ما يميز التوأم هو اختلاف الشخصية رغم التلاصق وعظم التفاهم، فتجد التوأم يغلب أحدهما الاخر في رأيه ويتفقان كثيراً ويختلفان بعض الأحيان.

في حالات سيامية معينة يمكن فصل التوأم جسدياً وفي حالات لا يمكن ويحاول التوأم قبولها رغم خطورة الخطوة التي تكون نسبة نجاحها كفشلها.
الخصوصية هي من دفع التوأم لقبول الخيار الصعب بالانفصال وليس كره الآخر.

في الواقع يوجد توأمة مسير ومصير بين الضفتين، لكن ما يجعل لكل ضفة خصوصيتها ظرف طارئ – و إن طال الزمان فإن الظرف زائل إن شاء الله- من احتلال جبري اختطف النصف ولكنه يطمع بالنصف الاخر وأكثر من ذلك.

ما يمليه علينا ضميرنا هو الإبقاء على قضيتنا في كل جانب فالمشترك هنا مسير وحياة ومصير، فلا يمكن أن تهدأ عمان والقدس تعاني ولا يمكن أن ينتصر الغزاوي والأردني لا يجد قوت يومه.

في كل حالة يوجد خصوصية ولا يمكن أن نغفل ما يحتاجه كل شق من هذا التوأم.

الظرف الدولي والمعاهدات الدولية تفرض علينا جرّاحاً بارعاً يعرف كيفية إبقاء القضيتين حيتين دون مغامرة بأي من الشقيّن ودون أن يحتمل الأمر تضحيات لا نستطيع تسديدها وتثقل كاهل الأجيال القادمة.

اعتقد بأنه مهما طال السفر لا بد من يافا وبياراتها ولكنني أريد الوصول إلى يافا بشقيّن سليمين يسعيان عقب التحرير إلى الوحدة.
نحن مطالبون بالسعي من أجل جميع القضايا التي تهم الأمة.
اللهم تقبل جهاد المرابطين واجعلنا ممن كان معهم ونصرهم بالقول والفعل.
أمينة شؤون المرأة في الحزب الديمقراطي الاجتماعي

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: التوأم السيامي لا یمکن

إقرأ أيضاً:

الجزائر بشأن شعب فلسطين: علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أن تقتلع شعبا من أرضه

نيويورك – أكد ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، على ضرورة أن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته تجاه الشعب الفلسطيني، قائلا”علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أن تقتلع شعبا من أرضه”.

وفي كلمته، أمام مجلس الأمن، خلال الاجتماع الطارئ الذي دعت إليه الجزائر بشأن الوضع في فلسطين، أشار بن جامع إلى أنه على مجلس الأمن أن يتحدث بـ”وضوح وقوة وأن يضمن تنفيذ قراراته كاملة لوضع حد للمجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين الفلسطينيين”، مشددا على أن “عدم القيام بذلك سيؤدي إلى فقدان أي سلطة متبقية له ولن يحترم العالم هذا المجلس بعد الآن”.

ولفت إلى أن “الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون معاناة لا تطاق في ظل حرب الإبادة التي يقترفها الكيان الصهيوني الذي لم يكتف بإعدام المدنيين، بل جعل هذا العدوان أكثر دموية باستهداف عمال الإغاثة والطواقم الطبية والصحفيين والأطفال”.

وأشار إلى أن “عدوان الاحتلال على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 خلف مقتل 400 شخصا من عمال الإغاثة و209 من الصحفيين و1060 عاملا صحيا، إضافة إلى إعدام 17 ألف طفل”، مشددا على أن “هؤلاء الناس يستحقون العدالة”.

وأوضح أن “القتل أصبح روتينا يوميا لسكان غزة، بينما يشاهد المجتمع الدولي هذه الإبادة الجماعية على الهواء مباشرة ويبقى صامتا”.

كما لفت إلى “منع الاحتلال دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع لأكثر من شهر كما لو أن القتل لم يكن كافيا”، مؤكدا أن “ما يحدث في غزة رعب مطلق ويجب ألا يمر هذا السلوك الإجرامي دون رد”.

وأكد في هذا الصدد أنه “يجب تنفيذ القرار الأممي 2735 بالكامل ودون تأخير، لإنقاذ الأرواح ووضع حد فوري للعدوان المتواصل”.

وحول “الوضع في الضفة الغربية المحتلة”، أوضح الدبلوماسي الجزائري أن “أرقام الدمار والضم والاعتقال والتهجير القسري والاغتيالات لا تزال في ازدياد مستمر، في محاولة للسيطرة الكاملة على هذه الأراضي الفلسطينية”. مؤكدا أن “سياسة الاستيطان تستمر بلا هوادة، حيث أنه خلال العام الماضي فقط، استولى الاحتلال على 46 كيلومترا مربعا من أراضي الضفة الغربية، فيما يواصل مسؤولون صهاينة الاعتداء على المسجد الأقصى، متحدين الوضع التاريخي والقانوني الراهن”.

وذكر بن جامع أن الجزائر “تدين بشدة جميع هذه الأعمال”، مضيفا قوله: “علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أن تقتلع شعبا من أرضه، لن يشرد الشعب الفلسطيني، سيبقى على أرضه وبدعم كل من يحب الحرية والسلام، سيقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

 

المصدر: “الخبر” الجزائرية

مقالات مشابهة

  • طلع البدر علينا من ثنيات الرياض
  • مليشيا آل دقلو الدرب راح ليهم فی أَلْمِی !!
  • السيد القائد للأنظمة العربية والدول المجاورة: إذا قمتم بأي تعاون مع الأمريكي إما بالسماح له بالاعتداء علينا من قواعد في بلدانكم أو بالدعم المالي أو الدعم اللوجستي أو الدعم المعلوماتي فهو دعم وإسناد للعدو الإسرائيلي
  • جوارديولا تعليقا على رحيل دي بروين: إنه ليوم حزين علينا
  • وزير الخارجية الأمريكي: علينا إعادة هيكلة النظام العالمي للتجارة
  • الجزائر بشأن شعب فلسطين: علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أن تقتلع شعبا من أرضه
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟
  • تعريفات ترامب الجمركية... ما هي؟ وكيف تعمل؟ وكيف تؤثر علينا؟
  • كيف يمكن ان تغير عقلك الى الابد ؟
  • يمكن حقنه عبر الدم.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب