الرقابة المالية: نمو نشاط التخصيم خلال 9 أشهر ليسجل 31.5 مليار جنيه
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
كشفت هيئة الرقابة المالية، عن نمو نشاط التخصيم، متضمنا “بدون حق الرجوع” و"مع حق الرجوع" خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر 2023 بنسبة 50.5% ليسجل 31.5 مليار جنيه، مقابل 20.9 مليار جنيه بالفترة المقارنة خلال عام 2022.
نشاط التخصيموأضاف تقرير هيئة الرقابة المالية حول الأنشطة المالية غير المصرفية خلال الـ 9 أشهر من العام الجاري 2023،أن إجمالي حجم الأوراق المخصمة "مع حق الرجوع" خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر 2023 بلغت 19.
وأظهر تقرير هيئة الرقابة المالية أن إجمالي حجم الأوراق المخصمة "بدون حق الرجوع" خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر 2023 بلغت 11.8 مليار جنيه مقابل 7.7 مليار جنيه بالفترة المقارنة خلال عام 2022 بنمو 53.3%.
وأوضحت هيئة الرقابة المالية أن عدد الشركات المقيدة التي تزاول نشاط التخصيم سواء المتخصصة أو غير المتخصصة بلغت 573 شركة بنهاية سبتمبر الماضي مقابل 521 شركة مقارنة بالفترة المماثلة في عام 2022 بنمو قدره 10%.
وتستهدف الرقابة المالية خلال المرحلة الثانية من استراتيجيتها الشاملة لتطوير الأنشطة المالية غير المصرفية (2026-2022) رفع قيمة المحفظة الخاصة بنشاط التخصيم من حوالي 31.3 مليار جنيه حاليًا إلى 40 مليارا بحلول عام 2026.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التخصيم الانشطة المالية غير المصرفية الشركات الرقابة المالية هیئة الرقابة المالیة ملیار جنیه عام 2022
إقرأ أيضاً:
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين في البنتاغون، أن الغارات الجوية الأمريكية لم تحقق نجاحًا كبيرًا في تدمير ترسانة الحوثيين الضخمة من الصواريخ والطائرات المسيّرة. وأفاد ثلاثة مسؤولين من الكونغرس والحلفاء أن الحوثيين عززوا تحصيناتهم، مما قلل فعالية الضربات الأمريكية.
وأوضحت الصحيفة أن واشنطن أنفقت نحو 200 مليون دولار على الذخائر خلال ثلاثة أسابيع من الغارات، إضافة إلى تكاليف تشغيل حاملات طائرات ومنظومات دفاع جوي متقدمة. ويتوقع مسؤولون أن تستمر العمليات العسكرية الأميركية ضد الحوثيين لنحو ستة أشهر.
الى ذلك كشفت مصادر أمريكية مطلعة عن أن التكلفة الإجمالية للعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين في اليمن تقترب من مليار دولار بعد أقل من ثلاثة أسابيع على بدئها، رغم أن الضربات الجوية لم تُحدث تأثيرًا كبيرًا في تقويض قدرات الجماعة.
وأشار أحد المصادر إلى أن البنتاغون قد يضطر لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة العمليات، لكنه قد لا يحصل عليه بسبب معارضة الأحزاب، حتى نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" وصف العملية بأنها "خطأ" في محادثة مسربة.
ولم يكشف البنتاغون علنًا عن مدى تأثير الضربات اليومية على الحوثيين رغم تأكيد مسؤولين من هيئة الأركان المشتركة وسنتكوم وقيادة المحيطين الهندي والهادئ ووزارة الخارجية للكونغرس أن الضربات أودت بحياة عدد من قادة "الحوثي ودمرت مواقع عسكرية.