أظهر استطلاع جديد للرأي، الجمعة، أن نحو نصف الإسرائيليين يؤيدون تولي الوزير بالمجلس الوزاري الحربي بيني جانتس، منصب رئاسة الوزراء.

ونشر الاستطلاع صحيفة "معاريف" العبرية، وكشف أن 31 % فقط من الإسرائيليين يعتقدون أن رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو "مناسب لمنصبه".

وذكرت الصحيفة أن الاستطلاع أجراه معهد "لازار" (خاص) وشمل عينة عشوائية من 510 إسرائيليين، وقدرت نسبة الخطأ فيه بـ4.

3 %.

وأفادت نتائج الاستطلاع بأن 51 % من العينة التي تم استطلاعها، ترى أن "جانتس (زعيم حزب "الوحدة الوطنية") ملائم لمنصب رئاسة الوزراء".

بينما أعلن 18 بالمئة من المشاركين بالاستطلاع، أن "لا رأي محدد لهم" في هذه المسألة.

وفي السياق، أظهر الاستطلاع "تراجع شعبية" حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو.

وخلصت نتائج الاستطلاع إلى حصول "الليكود" على 17 من مقاعد الكنيست (البرلمان) الـ 120، مقابل حصول حزب "الوحدة الوطنية" برئاسة جانتس على 39 مقعدا، بحسب المصدر ذاته.

وطبقا للنتائج، فإنه لو جرت الانتخابات اليوم فإن "الليكود" والأحزاب المتحالفة معه وهي "شاس" و"يهودوت هتوراه" و"القوة اليهودية" و"الصهيونية الدينية" تحصل على 43 مقعدًا مقابل 64 مقعدًا يمتلكها هذا التحالف في الكنيست حاليًا، بموجب انتخابات عقدت نهاية 2022.

اقرأ أيضاً

جانتس يهاجم قيادة نتنياهو وحكومته ويوجه رسالة إلى الأمريكيين

ويلزم تشكيل حكومة في إسرائيل، الحصول على ثقة 61 عضوا على الأقل من أعضاء الكنيست.

ولا تلوح بالأفق إمكانية إجراء انتخابات قريبة في إسرائيل، بظل الحرب الجارية على قطاع غزة منذ أكثر من شهرين.

ومساء الخميس، قال جانتس إن هناك من "يحدث الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي، ويلحق الضرر بالعلاقات مع الولايات المتحدة في وقت الحرب".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي في تل أبيب، اتهم خلاله ضمنيًا نتنياهو وتحالفه في الكنيست، بإحداث انقسامات داخلية وقت الحرب.

وانتقد جانتس في تصريحاته إصرار نتنياهو وتحالفه على استمرار الحرب بشكلها الحالي دون التأكد من قدرة الجيش على الاستمرار في تنفيذ مهمته، وتجاهله بعض الاعتراضات التي تبديها واشنطن على عمليات القصف بقطاع غزة.

ويتعرض نتنياهو لانتقادات واسعة في الأوساط الإسرائيلية، على خلفية إخفاق حكومته بالتنبؤ المسبق بهجوم حركة "حماس" على مستوطنات غلاف غزة صبيحة 7 أكتوبر، وتعاطيه مع قضية المحتجزين الإسرائيليين في القطاع.

ومنذ 7 أكتوبر، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الخميس، 18 ألفا و787 قتيلا، و50 ألفا و897 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر رسمية فلسطينية. 

اقرأ أيضاً

إسرائيل تبحث نشر قوات أمنية على الجانب المصري من معبر رفح

المصدر | الأناضول

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: نتنياهو جانتس حزب الليكود بيني جانتس

إقرأ أيضاً:

عائلات الأسرى الإسرائيليين: الحرب عبثية وصفقة شاملة هي الحل الوحيد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 تتزايد الضغوط الداخلية على حكومة بنيامين نتنياهو من قبل عائلات الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وتصف والدة أحد الأسرى الحرب بـ"العبثية"، معتبرة أن إنهاءها هو الشرط الأساسي الذي لن تتنازل عنه حماس لإطلاق سراح الرهائن. هذه التصريحات تعكس تنامي مشاعر الإحباط والغضب بين العائلات التي ترى أن استمرار القتال يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى صفقة تبادل شاملة.

ووجه والد أحد الأسرى الذين قُتلوا في غزة انتقادًا حادًا للحكومة الإسرائيلية، واصفًا سياستها في التعامل مع الملف بأنها انتقائية وتخضع لحسابات سياسية، ما يعرض حياة الأسرى المتبقين للخطر. 

كما ناشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه للشرق الأوسط بالتدخل لإنهاء الأزمة، مؤكدًا أن الأسرى الـ59 المحتجزين في غزة يعتمدون على الجهود الدولية لإطلاق سراحهم.

تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه حكومة نتنياهو تحديات داخلية وخارجية بشأن استراتيجيتها في التعامل مع غزة. 

مقالات مشابهة

  • بسبب الرسوم واليمن..تدهور تأييد الأمريكيين لترامب
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل .. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل.. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • تحويلات غير مسبوقة للأموال إلى الخارج.. 40% من الإسرائيليين يفكرون في الهجرة
  • إعلام إسرائيلي: نتنياهو لم يحسم بعد هوية المرشح المقبل لرئاسة الشاباك
  • نتنياهو يعيد النظر في مرشحه لرئاسة “الشاباك”
  • الغموض يغلف أسباب تراجع نتنياهو عن تعيين شارفيت رئيسا للشاباك
  • أبوبكر الديب يكتب: إقتصاد إسرائيل يدفع ثمن طموحات نتنياهو السياسية
  • عائلات الأسرى الإسرائيليين: الحرب عبثية وصفقة شاملة هي الحل الوحيد
  • وزير الدفاع الإسرائيلي السابق: نتنياهو يقودنا نحو أزمة دستورية خطيرة