"التعليم" تُفعّل نظام "حضوري" التقني الأحد المقبل.. اعرف مميزاته
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
تبدأ وزارة التعليم الأحد القادم في تفعيل نظام "حضوري" التقني بشكل رسمي لكافة الموظفين في إدارات التعليم، مع إيقاف أي وسائل أخرى لإثبات الحضور والانصراف من إجراءات ورقية وخلافة.
وتعمل هذه الخطوة على ضبط ساعات الدوام للموظفين، لتكون البداية لخطوة أشمل لكافة الكوادر التعليمية والإدارية، في كافة المنشآت التعليمية بما فيها المدارس في مختلف مدن ومحافظات المملكة.
وقال مستشار التحول الرقمي، د عبدالله الدرعاني: أصبحت المؤسسات تتجه نحو استخدام التقنية كوسيلة حديثة لتسهيل وتحسين العمليات الإدارية في ظل التطور الرقمي المستمر.
وأضاف: ومن بين هذه الاستخدامات يبرز تطبيقات الحضور والانصراف الإلكترونية للموظفين، إذ يعد هذا التطور خطوة مهمة نحو تحقيق كفاءة أكبر، وتسهيل سجلات الحضور والانصراف في المؤسسات.
وبين أن هذا يساعد على توثيق الحضور و الانصراف بدقة، إذ يتيح استخدام التقنية التوثيق الدقيق لحضور الموظفين من خلال تقنيات حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل بصمة الوجه أو بصمة اليد أو العين، مما يقلل من فرص التزوير، ويزيد من دقة الاجراءات.
د عبدالله الدرعاني - اليوم
مميزات نظام "حضوري" التقنيولفت إلى أنه يسهم أيضا في تيسير إدارة الوقت، إذ يمكن للتقنية أن تقلل من الجهد الإداري المكلف بإدارة سجلات الحضور والانصراف، عبر الوصول إلى هذه المعلومات بسهولة وفعالية دون تدخل بشري.
أيضا يساعد في إعداد تقارير وإحصائيات بتوفير إمكانية إنشاء تقارير دورية، وإحصائيات حول أداء الموظفين و كفاءتهم، و هذا يساعد في اتخاذ قرارات أفضل وتحسين مستمر في إدارة الموارد البشرية.
وذكر أن أثر تطبيق الرقمنة الذكية على الميدان ترتكز في زيادة الكفاءة، إذ يقلل النظام الإلكتروني من الوقت المستغرق بالطرق التقليدية مما يسمح للموظفين بتركيز جهودهم على الأمور الأكثر أهمية، كما يساهم في تقليل الأخطاء البشرية المحتملة في تسجيل العمليات، مما يحسن دقة السجلات.
الانضباط في مواعيد العمل"الدرعاني" ذكر أيضا أن النظام الرقمي يساعد على التشجيع على التحضير والانضباط في مواعيد العمل، من تسجيل الحضور والانصراف بشكل دقيق وآمن، ويمكن دراسة مدى جدوى تطبيقه على منسوبي الإدارات من خلال سهولة الاستخدام.
وقال: وإذا كانت التقنية سهلة الاستخدام وتتكامل بسلاسة مع العمليات اليومية، فإن منسوبي الإدارات سيتأقلمون بسرعة مع النظام، أيضا من خلال توفير الوقت والجهد مما يزيد من رغبة الموظفين في التبني والاستفادة منها.
مؤسسات التعليم السعوديةوتعتبر الرقمنة الذكية مصدرًا آمنًا لتحقيق وتعزيز الشفافية والعدالة في تسجيل الحضور، مما يؤدي إلى زيادة الثقة بين الموظفين والإدارة.
هذا إضافة إلى أن استخدام التقنيات الحديثة في مؤسسات التعليم يعد خطوة مهمة نحو تحسين الإدارة والكفاءة، ولكن يجب أن تنفذ بروح تعاونية وتدريجية مع إشراك الموظفين في عملية التحول الرقمي لضمان قبول واستخدام فعّال للتقنية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: وزارة التعليم الذكاء الاصطناعي التقنيات الحديثة وزارة التعليم السعودية تعليم السعودية السعودية تعليم الحضور والانصراف
إقرأ أيضاً:
أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور حسين العمري، أستاذ علم الحاسوب وخبير التكنولوجيا، إن تطبيق تيك توك لم يعد مجرد منصة ترفيهية لنشر مقاطع الفيديو القصيرة، بل أصبح لاعبًا أساسيًا في الاقتصاد الرقمي، مما جعله محط أنظار الحكومات والمستثمرين، وخاصة في الولايات المتحدة.
وأوضح العمري، خلال مداخلة ببرنامج "صباح جديد"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان في البداية معارضًا لتيك توك وسعى لحظره، لكنه غيّر موقفه لاحقًا بعدما واجه قيودًا على منصات أخرى مثل تويتر (حاليًا X)، ليصبح أكثر تقبلًا له، مؤكدًا أن هناك عدة عوامل تجعل تيك توك محور جدل واسع، أبرزها مكان تخزين بيانات المستخدمين، حيث تُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت البيانات محفوظة داخل الولايات المتحدة أم يمكن للحكومة الصينية الوصول إليها.
وأشار إلى أن تيك توك يُعدّ المنصة الأشهر عالميًا في تقديم الفيديوهات القصيرة، حيث تُشاهد المليارات منها يوميًا بفضل خوارزمية التوصيات "For You"، التي تتيح للمستخدمين محتوى يناسب اهتماماتهم بدقة، مؤكدًا أن هذه الخوارزمية جعلت تيك توك أحد أقوى أدوات التسويق الرقمي، حيث أظهرت الإحصائيات أن المستخدمين الذين يشاهدون الإعلانات على تيك توك أكثر عرضة للشراء مقارنة بمنصات أخرى.
وحول هيكل ملكية تيك توك، أوضح العمري أن التطبيق يُدار عبر أربع شركات عالمية، إحداها في الولايات المتحدة وأخرى في بريطانيا وأستراليا، بينما النسخة الصينية منه تُعرف باسم "Douyin" ولا يمكن الوصول إليها من داخل الصين، مضيفًا أن شركة تيك توك الأمريكية مسجلة في لوس أنجلوس وسنغافورة، وهو ما يجعلها قانونيًا منفصلة عن الشركة الأم في الصين.