وظيفة معاون نيابة إدارية وموعد سحب الملف.. إليك التفاصيل
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
أعلن المستشار محمد سمير المتحدث باسم النيابة الإدارية، تفاصيل وظيفة معاون نيابة إدارية وموعد سحب الملف المخصص لكل جامعة، للمتقدمين لمسابقة التعيين في وظيفة معاون نيابة إدارية من خريجي دفعة 2023.
وظيفة معاون نيابة إدارية وموعد سحب الملفكما نشر مركز الإعلام والرصد، أن تبدأ النيابة الإدارية غدا السبت، إجراءات سحب وتقديم ملفات المتقدمين لشغل وظيفة معاون نيابة إدارية من خريجي دفعة 2023، ممن أتموا عملية التسجيل الإلكتروني للبيانات.
وأضاف مركز الإعلام والرصد أن وظيفة ومعاون نيابة إدارية موعد سحب الملف، بمقر رئاسة الهيئة الكائن بمدينة السادس من أكتوبر، اعتبارا من الساعة التاسعة صباحا وحتى الثانية والنصف عصرا، وفقا للضوابط والمواعيد المحددة لكل جامعة والتي سبق وأعلنتها الأمانة العامة للمجلس الأعلى للنيابة الإدارية.
لمعرفة المواعيد المخصصة لكل جامعة:
https://www.facebook.com/share/p/qKs8FtJmNE6UoRMz/?mibextid=Zmo65R
لمعرفة ضوابط سحب وتقديم الملفات والمستندات المطلوبة: https://www.facebook.com/share/p/x6sbj21XH5aMdePj/?mibextid=Zmo65R
مقر رئاسة هيئة النيابة الإدارية عبر تطبيق خرائط «جوجل»:
https://maps.app.goo.gl/PfCvEbztBHzcfTVV8?g_st=ic
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: النيابة الإدارية وظیفة معاون نیابة إداریة سحب الملف
إقرأ أيضاً:
د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك
من صيغ التعامل مع المكان أن تسافر منك إليك، ففي فترة «كورونا»، ومع منع السفر الخارجي، تعلم الناس في العالم كله أن يتحولوا عن مفهوم السياحة بوصفها سفراً إلى الخارج إلى مفهوم ٍ جديد حدث قسراً وغصباً وهو السياحة الداخلية، ليتعرفوا بذلك على كنوز بلادهم التي ظلوا ينؤون عنها للبحث عن البعيد، وفي هذا كشوفات لافتةٌ ظل أهلُ كل بلدٍ في العالم يتحدثون عنها باندهاش عجيب، لدرجة أنهم أصبحوا يتكلمون عن جهلهم ببلادهم وكنوز بلادهم.
وهذه مسألة شديدة الوضوح، وهي أيضاً شديدة العبرة، فإن كنا نجهل وجه الأرض فماذا عن جهلنا بباطن النفوس، وما ذا لو جرّبنا السياحة الروحية في نفوسنا لكي نكشف ما نجهله عنا وعن كنوزنا الروحية والنفسية، تلك الكنوز التي نظل نسافر بعيداً عنها ونمعن في الانفصال عنها لدرجة أن البشر صاروا يبذلون الوقت والمال لكي يستعينوا بخبير نفساني لكي يساعدهم للتعرف على نفوسهم، ولو قارنا ما نعرفه عن كل ما هو خارجٌ عنا وبعيدٌ عنا مكاناً ومعنى مقابل جهلنا بنا، لهالنا ما نكشف عن المجهول منا فينا، وكأننا نقيم أسواراً تتزايد كلما كبرت أعمارنا وكلما كبرت خبراتنا التي نضعها بمقامٍ أعلى من كنوز أرواحنا، وكثيراً ما تكون الخبرات كما نسميها تتحول لتصبح اغترابات روحيةً تأخذنا بعيداً عنا، وكأن الحياة هي مشروع للانفصال عن الذات والانتماء للخارج.
وتظل الذات جغرافيةً مهجورةً مما يؤدي بإحساس عنيف بالغربة والاغتراب مهما اغتنينا مادياً وسمعةً وشهادات ومكانةً اجتماعية، لكن حال الحس بالغربة يتزايد ويحوجنا للاستعانة بغيرنا لكي يخفف عنا غربتنا مع أن من نستعين بهم مصابون أيضاً بحالٍ مماثلة في حس الاغتراب فيهم، كحال الفيروسات التي تصيب المريض والطبيب معاً، وقد يتسبب المريض بنقل العدوى لطبيبه والجليس لجليسه مما يحول التفاعل البشري نفسه لحالة اغتراب ذاتي مستمر. والذوات مع الذوات بدل أن تخلق حساً بالأمان تتحول لتكون مصحةً كبرى يقطنها غرباء يشتكي كل واحدٍ همه، ويشهد على ذلك خطاب الأغاني والأشعار والموسيقى والحكايات، وكلما زادت جرعات الحزن في نص ما زادت معه الرغبة في التماهي مع النص، وكأننا نبحث عن مزيد اغتراب ذاتي، وكل نص حزين يقترب منا ويلامسنا لأنه يلامس غربتنا ويعبر عنها لنا.
كاتب ومفكر سعودي
أستاذ النقد والنظرية/ جامعة الملك سعود - الرياض