المسلة:
2025-04-05@06:35:29 GMT

المفوضية تطمئن الناخبين: لن نكشف لمن ستصوتون

تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT

المفوضية تطمئن الناخبين: لن نكشف لمن ستصوتون

15 ديسمبر، 2023

بغداد/المسلة الحدث: طمأنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مكتب محافظة نينوى، اليوم الجمعة، الناخبين في المحافظة بأنها “لن تزود الأحزاب السياسية” بأسماء الناخبين الذين يصوتون لغيرهم.

وقال مكتب المفوضية في نينوى، ببيان ان “هناك اشاعات واقاويل حول تزويد المفوضية بأسماء الناخبين اللذين لا ينتخبون من ضغط عليهم في انتخابه او الانتخاب بالقوة”.

وأكدت المفوضية أنها “تطمأن الناخب انه لا صحة لهذه الاقاويل، والناخب صوته في أمان و لايتم تزويد اي مرشح او تحالف او حزب بأي معلومة من هذا النوع”.

وكانت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات قد أكدت عدم السماح بدخول الهواتف النقالة الى المحطات والمراكز الانتخابية، في اجراء سيقطع الطريق على الأحزاب والمرشحين الذين ينتظرون اثباتات من الناخبين بأنهم صوتوا لهم بالفعل.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

كلُّ تقدُّمٍ… لكي يصبح حقيقيًا!

في عالم السياسة السودانية، حيث تتكرر الأزمات وتُعاد إنتاج الأخطاء، يبدو التقدُّم كحلم معطّل، أو ربما كذبة تُسَوَّق في كل مرحلة باسمٍ جديد. فكلما ظنّ الناس أنهم تجاوزوا الماضي، عاد إليهم بأقنعة مختلفة.
منذ الاستقلال، كانت معركة السودان الكبرى مع التقدُّم، لكنه ظلَّ مؤجلاً، إما بسبب القادة الذين استبدلوا الولاء للوطن بولاءات أخرى، أو بسبب الأحزاب التي جعلت الديمقراطية شعارًا دون أن تمارسها داخليًا، أو بسبب الحركة الإسلامية التي قادت السودان لعقود، لكنها لم تستطع خلق مشروع يوازن بين الدين والسياسة دون أن يتحوّل إلى أداة تسلطية.
الإسلاميون بين الأيديولوجيا والسلطة
الحركة الإسلامية السودانية، التي حملت شعار "الإصلاح والتغيير"، وجدت نفسها في مأزق مزدوج: بين منطق الدعوة ومتطلبات الحكم، بين خطاب المبادئ وحسابات المصالح، وبين خطاب "التمكين" الذي انتهى إلى عزلة سياسية ومجتمعية. كانت قيادة الترابي للمؤتمر الشعبي مثالًا على هذا التخبّط، فبينما أراد أن يكون مجددًا، أدار الأمور أحيانًا بعاطفية أقرب إلى الرغبة في الانتقام ممن خاصموه سياسيًا.
أما الإسلاميون الذين بقوا في السلطة، فقد تورطوا في الدولة العميقة التي صنعوها بأنفسهم، ولم يعد السؤال: "هل هم جزء من الحل؟" بل: "هل يمكنهم الخروج من كونهم جزءًا من المشكلة؟"
الأحزاب التقليدية... ديمقراطية بالخطابات فقط!
الحديث عن غياب الديمقراطية داخل الأحزاب السودانية ليس جديدًا. منذ الأربعينيات، كانت الأحزاب تُدار بعقلية "الزعيم الملهم"، وكلما تغيّر الزمن، لم تتغير العقليات. لا تزال الزعامات تُورَّث، والخلافات لا تُحسم بالتصويت، بل بالانشقاقات والتكتلات.
كيف لحزب أن ينادي بالديمقراطية في الدولة، وهو لا يمارسها داخله؟ كيف لحزب أن يتحدث عن التجديد، وهو يعيد إنتاج نفس القيادات التي ظلت في الواجهة لعقود؟
الولاء المزدوج... بين الخارج والداخل
من أكبر معضلات السياسة السودانية أن كثيرًا من الفاعلين السياسيين لا ينتمون للسودان وحده. بعضهم يدين بالولاء لتنظيمات عابرة للحدود، وبعضهم يرتبط بقوى خارجية تموّله، وبعضهم يوازن بين "الخطاب الوطني" والعلاقات الخاصة التي لا تُقال في العلن.
هذا الولاء المزدوج يجعل التقدُّم مستحيلاً، لأن القرارات تُصنع بناءً على حسابات خارجية، لا على ما يحتاجه الشعب. كيف يمكن الحديث عن استقلالية القرار الوطني، إذا كانت بعض القوى السياسية تنتظر الإشارة من الخارج قبل أن تتحرك؟
ما بعد العيد... هل سنفكر؟
نعود بعد كل أزمة إلى نقطة الصفر، نعيد نفس النقاشات، ونحاول أن نصلح ما فسد، ثم تتكرر الأخطاء، وكأن السودان محكوم بلعنة الدوران في نفس الحلقة.
لكن إذا كان هناك شيء واحد بقي للفقراء في هذا البلد، فهو الضحك. إنها النعمة الوحيدة التي نجت من الخراب، والتي سنحملها معنا من فجر التاريخ إلى نهايته. وسأظل أنا، الضاحك الأعزب الفقير، أرى جيلاً قادمًا من الرجال سيعيش هذه المتناقضات في نموذج أكثر تطورًا، كأنهم "الفقير الروبوت" في عصر الذكاء الاصطناعي!
أما السياسة؟ فستبقى تدور في دوائرها، حتى نجد لحظة حقيقية لنسأل أنفسنا: هل كل تقدُّم هو تقدُّم حقيقي؟ أم أننا فقط نتحرك... في المكان؟

zuhair.osman@aol.com

   

مقالات مشابهة

  • فضيحة في نينوى.. شقيق الحاصود يتهمه بالتزوير ثم يتراجع: قتلوا طيري
  • المفوضية: حريصون على ضمان حقوق الناخبين من ذوي الإعاقة
  • المفوضية: الانتخابات ستجري في موعدها
  • سرقة منزل مرشح سابق للانتخابات أثناء قضائه عطلة العيد في السليمانية (صور)
  • خلال ساعتين.. شرطة نينوى تكشف جريمة قتل وتطيح بالجاني
  • في غضون ساعتين.. شرطة نينوى تكشف جريمة قتل وتلقي القبض على الجاني
  • كلُّ تقدُّمٍ… لكي يصبح حقيقيًا!
  • الداخلية تكثف التحضيرات للانتخابات البلدية
  • منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي فرض عليها تعرفة
  • بوشناف: نجاح اللجنة الاستشارية في التمهيد للانتخابات مرهون بالدعم الدولي