تحركات أمريكية لوقف الصراع.. آخر تطورات "حرب غزة"
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
يجري مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، زيارة إلى تل أبيب، وذلك لمناقشتة آخر تطورات الحرب القائمة بين الاحتلال وغزة، والمحاولة على إخمادها.
حيث دخلت الحرب في قطاع غزة في يومها الـ69، ولم تتوقف سوا أسبوع فقط كانت هناك هدنة وتم فيها تبادل أسرى بين الطرفين وبعد انتهائها، عاد الاحتلال يضرب بكامل قوته دون رحمة.
مباحثات مستشار الأمن القومي الأمريكي
وقد بحث مستشار الأمن القومي الاميركي جيك سوليفان، مع مسؤولين الاحتلال، تخفيف حدة الحملة العسكرية بغزة، في نفس الوقت أعلنت تل أبيب أنها تتوقع امتداد عملياتها لأشهر.
وفي مؤتمر صحفي صباح اليوم الجمعة، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، إن للاحتلال الإسرائيلي الحق في الدفاع عن نفسها، كما أن واشنطن ستعمل للتأكد من إطلاق سراح الرهائن والعودة إلى أهاليهم.
وتابع سوليفان: "نعمل مع مصر والأمم المتحدة على إيجاد سبل لإدخال المساعدات إلى غزة، فالشعب الفلسطيني يستحق أن يعيش بسلام مع جيرانه.
وأكد سوليفان: "أن واشنطن تبذل مساع لضمان عدم توسع النزاع في المنطقة، وأنه أجرى محادثات عميقة في إسرائيل بشأن المرحلة المقبلة من الحرب في غزة".
كما أن الولايات المتحدة تريد أن تنتهي حرب غزة في أسرع وقت لذلك؛ سيكون هناك تحول إلى مرحلة في الحرب تركز على الاستهداف الدقيق لقادة حماس، ولن أتحدث عن جداول زمنية، فقد أجريت مباحثات بناءة جدًا مع الإسرائيليين بشأن التحول من مرحلة الحرب عالية الكثافة، واتفقنا على أن محاربة حماس ستستغرق شهورًا وستتم على مراحل، وواشنطن تريد رؤية نتائج بشأن نية إسرائيل تجنب سقوط خسائر بصفوف المدنيين في غزة، كما أشارت حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى أنها لا تعتزم احتلال غزة لفترة طويلة.
محاولات البيت الأبيض
وأمس الخميس، أكد متحدث باسم البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة تأمل أن تتوقف الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في أسرع وقت، وذلك بعدما حذر وزير الدفاع الإسرائيلي من ان النزاع سيستمر لفترة تتجاوز بضعة أشهر.
وقال المتحدث جون كيربي إن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان ناقش خلال زيارته لإسرائيل الخميس تحولا للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في المستقبل القريب نحو عمليات أقل شدة.
وفي مؤتمر صحفي قال جون كيربي المتحدث باسم البيت الأبيض: " إن سوليفان تحدث عن انتقال محتمل في المستقبل القريب، لكنه أضاف لاأريد أن أضع طابعًا زمنيًا عليه، ولم يوضح كيف ستبدو العمليات العسكرية الأقل شدة".
بيان الاحتلال الإسرائيلي
ذكر بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أبلغ سوليفان أن إسرائيل ستواصل حربها على حركة حماس حتى النصر المبين.
وقال نتنياهو إنه تحدث مع سوليفان حول التهديدات الإقليمية، بما في ذلك وكلاء إيران مثل جماعة حزب الله في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن، وتأمين عودة الرهائن الذين تحتجزهم حماس، واستمرار المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين في غزة.
وتابع في البيان: "لقد قلت لأصدقائنا الأميركيين إن مقاتلينا الأبطال لم يسقطوا سدى، ومن الألم العميق الناجم عن سقوطهم، نحن أكثر تصميمًا من أي وقت مضى على مواصلة القتال حتى يتم القضاء على حماس، حتى النصر المبين".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قطاع غزة مستشار الأمن القومي الأمريكي البيت الأبيض
إقرأ أيضاً:
لماذا يعتّم جيش الاحتلال على عملياته في غزة ويخفي ملامح جنوده؟
#سواليف
اعتبرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن رئيس أركان #جيش_الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، وإيفي ديفرين المتحدث باسم جيش الاحتلال، يصران على ” #سياسة_تعتيم ” حول طبيعة #القتال في قطاع #غزة، والضحايا المدنيين الذين يرتقون يوميا، من خلال إخفاء معظم #العمليات_العسكرية، رغم انعدام تأييد جمهور الاحتلال.
وأضافت الصحيفة أن جيش الاحتلال يفسر “الإخفاء” بسببين، الأول هو عدم اطلاع حماس على اتجاه العملية العسكرية الحالية وطبيعتها؛ والسبب الثاني هو أن جيش الاحتلال وزامير خصوصا، يريدون العمل أولا وبعد ذلك التحدث عن العمليات العسكرية، وذلك بعد أن صرح في خطاب تنصيبه أن “حماس لم تُهزم، وأمامنا سنوات من #حرب_استنزاف متعددة الجبهات”.
ولفتت الصحيفة إلى أنه خلال الاجتياح البري للقطاع، العام الماضي، كان جيش الاحتلال الإسرائيلي يطلع الجمهور، يوميا، على سير الحرب، والجيش سمح للمراسلين بإجراء مقابلات ميدانية في القطاع، أسبوعيا، “من أجل إحضار أصوات الجنود والضباط إلى بيوت الإسرائيليين وإلى عائلاتهم”، بينما “اليوم يحظر حتى إظهار وجوه جنود وضباط دون رتبة عميد، تحسبا من تورطهم في خارج البلاد بانتهاك القانون الدولي” أي ارتكاب جرائم حرب.
مقالات ذات صلةوأضافت الصحيفة أن سياسة التعتيم هذه مريحة جدا للمستوى السياسي أيضا، وخاصة لرئيس حكومة الاحتلال والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب، يسرائيل كاتس.
وتقول: في وسائل الإعلام يتم تقديم التوغل البري الحالي بشكل خاطئ على أنه استئناف الاجتياح ضد حماس أو استئناف الحرب بكامل القوة. وهكذا بإمكان أوساط اليمين الارتياح على أريكة والاعتقاد أن الجيش يكسّر عظام حماس مرة أخرى، وأن يعود بن غفير إلى الحكومة وأن يتوقف سموتريتش بالتهديد بالانسحاب من الحكومة. وكلاهما يعلمان الحقيقة على ما يبدو، وربما هما شريكان فيها دون وعي، وهي أن حماس ما زالت باقية.
وحسب المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، فإن “الانطباع الواضح هو أن زامير، الذي وضع الخطط الهجومية الجديدة، يحاذر ألا يتورط في اشتباكات توقع إصابات كثيرة، على الأقل طالما لا يوجد إيعاز مباشر من الحكومة بإعادة احتلال القطاع”.
ويدعي جيش الاحتلال أن هدف العملية العسكرية الحالية هو القضاء على كتيبة رفح في حماس، لكن هرئيل أشار إلى أن الجيش كان قد أعلن أن كتيبة رفح انهارت في 12 أيلول/سبتمبر الماضي. ورجح أن تفسير هذا التناقض متعلق بإهدار شهور من المفاوضات العبثية، إلى حين فرض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، “وعندها بدأت حماس بالانتعاش”.
وتابع هرئيل أن حماس جندت عشرات آلاف المقاتلين الجدد، ورغم أنهم شبان وقليلي الخبرة، لكن يعرفون ما يكفي كي يطلقوا النار من بنادق كلاشينكوف وقذائف آر.بي.جي. كما أن حماس بدأت بترميم منظومتها لصنع قذائف صاروخية، “ولن تكون هذه مفاجأة إذا ستحاول تشويش ليلة عيد الفصح اليهودي”.