دعا جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي، إلى التعامل مع التهديد القادم من شمال الكيان المحتل بالردع والطرق الدبلوماسية.

وقال «سوليفان» خلال مؤتمر صحفي نقلته قناة الجزيرة: «إن السلطة الفلسطينية تحتاج إلى التجديد في ما يتعلق بطريقة حكمها وتمثيل شعبها»، مبينًا، أن الفلسطينيون الذين تم إجلاؤهم من الشمال يجب أن يتمكنوا من العودة والشعور بالأمن الحقيقي.

وأضاف: أن حكومة الاحتلال أشارت إلى أنه لا خطط طويلة الأجل لديها لاحتلال غزة، مؤكد أنهم يعملون على مدار الساعة لإطلاق سراح بقية الرهائن الإسرائيليين في غزة، قائلًا: «إني سأبحث مع الرئيس محمود عباس تعزيز قوات الأمن الفلسطينية وبسط السيطرة في الضفة الغربية».

وأردف سوليفان: ستكون هناك مرحلة جديدة في الحرب تركز على استهداف قيادة حماس، موضحًا أنهم أجروا نقاشات قيمة في الاحتلال بشأن الانتقال إلى عملية عسكرية أقل كثافة.

وتابع: سنركز مع قادة الاحتلال على طبيعة العمليات وأنواع الذخيرة المستخدمة، كما نتفق مع الاحتلال على أن القتال سيستغرق أشهرا ولكن وفق مراحل مختلفة.

واستكمل مستشار الأمن القومي الأمريكي، أن تمييز الاحتلال بين المدنيين الأبرياء وحماس ليس مسألة أخلاقية فحسب بل استراتيجية أيضا.

اقرأ أيضاًاستشهاد 5 فلسطينيين في قصف استهدف مدرسة تأوي نازحين بخان يونس

خط أحمر.. سياسي أردني يحذر من خطورة «التهجير الناعم للفلسطينيين»

تدنيس الاحتلال لمسجد في جنين.. الرئاسة الفلسطينية تحذر من جرِّ المنطقة لحرب دينية

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الرهائن الإسرائيليين في غزة حرب إسرائيل على غزة فلسطين قادة حماس قوات الأمن الفلسطينية مستشار الأمن القومي الأمريكي

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم

وجّه مسؤولون إسرائيليون، مساء الإثنين، رسالة تحذير واضحة لحركة “حماس” عبر الوسطاء” قائلة: هذه هي لحظتكم الأخيرة”، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.

وأضافت القناة نقلا عن مصدر قوله: “بعدها، إذا لم تفرجوا عن الرهائن، فستُفتح أبواب الجحيم، تماما كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.

وتأتي هذه الرسالة في الوقت الذي قال فيه مسؤولون إسرائيليون “إن الجيش “سيقوم بتوسيع عمليته البرية”، حسب ما نقل موقع “أكسيوس”، وأشاروا إلى أن “العملية البرية في قطاع غزة تشكل جزءا من حملة “الضغط الأقصى”، التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على قبول إطلاق سراح المزيد من الرهائن”.

وأوضح “أكسيوس” أنه “في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، هناك مخاوف من أن تتوسع العملية البرية، مما قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد نحو مليوني نسمة من الفلسطينيين إلى “منطقة إنسانية” صغيرة”.

ومساء السبت، قالت “حماس” “إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت “اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل” مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة”.

وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن. في المقابل، تسعى حماس، وفقا للصحيفة، إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل”.

مقالات مشابهة

  • أول عملية تبادل للأسرى بين مديرية الأمن الداخلي في حلب وقوات سوريا الديمقراطية.. إطلاق سراح نحو 250 أسيراً من الطرفين
  • مستشار ألمانيا يدعو لوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية
  • رابطةُ العالم الإسلامي تُدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى واستهداف عيادة تابعة لوكالة “الأونروا”
  • السعوية تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك
  • المملكة تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
  • وزارة الخارجية: المملكة تدين بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى واستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة (الأونروا)
  • المملكة تدين بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
  • وزير الأمن القومي الإسرائيلي يقتحم باحات المسجد الأقصى
  • فضيحة جديدة.. مستشار الأمن القومي الأميركي استخدم جيميل بمراسلات رسمية
  • إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم