باحث: العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة أكثر شراسة بعد إنتهاء الهدنة الإنسانية
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
“يمكن وصف المشهد في غزة على أكثر من مستوى، والمرحلة الحالية هي مرحلة جديدة من الحرب العدوانية على القطاع، وهي أكثر عنفاً من السابق وذلك بعد انتهاء الهدنة الإنسانية المؤقتة” هذا ما قاله محمد فوزي، الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية.
وأضاف “فوزي”، في مداخلة هاتفية له على شاشة “إكسترا نيوز” أنَّ العمليات العسكرية الإسرائيلية عادت بشكل أكثر عنفا وكثافة على قطاع غزة بانتهاء الهدنة، وبل تركيزها الأكثر على مناطق جنوب القطاع خاصة على خان يونس باعتبارها ساحة مواجهات مباشرة ومكثفة من الجانبين، ما زاد من أزمة النزوج والتهجير القسري للفلسطينيين قرب الحدود المصرية.
وتابع الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات، "العمليات العسكرية الإسرائيلية تعرقل جهود إدخال المساعدات ولو بشكل نسبي، وممارسة سياسة تجويع ممنهجة من الاحتلال على الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة لتهب المنظمات الأممية محذرة من أزمة جوع كبيرة داخل القطاع في الأيام الماضية".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة فلسطين مصر بوابة الوفد الوفد العملیات العسکریة الإسرائیلیة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
شهداء ودماء منذ الفجر مع توسع الاحتلال العملية العسكرية في غزة
شهداء ودماء منذ الفجر مع توسع العملية العسكرية للاحتلال
ارتفع عدد الشهداء في هجوم إسرائيل على غزة إلى ما يقرب من 50400 شهيد في استمرار لنزيف الدماء الرهيب دون حساب أو توقف على الإبادة، وفق ما ذكرت صحيفة داون.
وقالت الصحيفة نقلا عن وزارة الصحة في القطاع إن حصيلة الشهداء منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023 بلغت 50399 شخصا - أغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن.
كثفت إسرائيل غاراتها الجوية على قطاع غزة منذ انتهاكها لوقف إطلاق النار مع حماس في 18 مارس.
وأضاف التقرير أن 1042 فلسطينيا على الأقل قتلوا منذ استئناف القصف.
ونقلت الصحيفة عن مصادر طبية قولها إن 21 شخصا على الأقل استشدوا في هجمات إسرائيلية منذ الفجر في وسط وجنوب قطاع غزة.
وفي واحدة من أكثر الضربات دموية، استهدفت القوات الإسرائيلية منزلاً في خان يونس جنوب قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 12 فلسطينياً على الأقل.
كما قتل شخصان آخران في هجوم إسرائيلي على منطقة شمال شرق رفح، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ينفذ هجوما واسع النطاق للسيطرة على "مناطق واسعة".
ويوسع الاحتلال عدوانه بالهجوم البري وبدخول الفرقة ٣٦ ومنها لواء جولاني.