بورش تطلق مجموعة Manthey لطراز 718 Cayman GT4 RS مع إضافة تغييرات
تاريخ النشر: 13th, July 2023 GMT
أعلنت شركة صناعة السيارات بورش التي تتخذ من مدينة شتوتغارت الألمانية مقرًا لها عن إطلاق مجموعة Manthey لطراز 718 Cayman GT4 RS، والتي تضيف تعديلات على الديناميكا الهوائية ونظام التعليق مما يؤدي إلى أداء أفضل.
أخبار متعلقة
بسبب الخلافات.. «الداخلية» تكشف ملابسات مقتل مالك ورشة رخام بالمنوفية
بالتعاون مع جوجل.
ورشة عمل لـ«فيفا» باليابان لتطوير مواهب الكرة بآسيا
تاريخ BMW في صناعة سيارات بتصاميم فريدة من نوعها.. بدأته عام 1975 وتستكمل مسيرتها بعدد من النماذج الجديدة
أستون مارتن تقدم فالور.. سيارتها الـV12 الوحيدة بناقل حركة «مانيوال»
سيارات مرسيدس بنز تبدل حارات الطريق رسميًّا
تراخيص السيارات الكهربائية تتخطى 1900 سيارة بحلول يونيو 2023
تم تطوير هذه المجموعة بالتعاون الوثيق بين المهندسين في Porsche Motorsport والمتخصصين في Nordschleife في Manthey، وهي مصممة لأيام السباقات وللتنافس مع السيارات الأخرى.
كما خضعت السيارة إلى إجراء ترقيات أيضًا على هيكل غطاء المحرك الخلفي مع تعزيزات كربونية يمكنها تحمل القوى الهوائية المتزايدة. بسرعة حوالي 124 ميلاً في الساعة، ينتج الجزء الخلفي الذي تمت ترقيته قوة سفلية متزايدة من 196 رطلاً إلى حوالي 372 رطلاً.
هناك تحسينات على الهيكل أيضًا وتشمل هذه الدعامات الزنبركية الجديدة القابلة للتعديل التي لها أربعة أوضاع مختلفة ويتم زيادة معدلات الزنبرك على المحور الأمامي بنسبة 20 بالمائة تقريبًا، وهناك نوعان من إصدارات الهيكل- للسيارات المزودة بنظام رفع المحور الأمامي وبدونه.
تضمن وسادات الفرامل الخاصة أداء فرملة أفضل على نطاق واسع من درجات الحرارة وتأتي كخيار، وتقول بورش إنها تنوي بيع مجموعة Manthey في الولايات المتحدة، لكن الشركة ليست مستعدة للكشف عن تفاصيل التوافر والأسعار حتى الآن.
سيارات سوق السيارات سوق السيارات الجديدةالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين سيارات سوق السيارات
إقرأ أيضاً:
بعد نتساريم وفيلادلفيا.. "موراغ" أحدث خطط إسرائيل في غزة
بعد إعلان إسرائيل إنشاء "محور موراغ" لفصل خان يونس عن رفح جنوبي قطاع غزة، كثرت التساؤلات بشأن خطة تل أبيب الجديدة لتقسيم قطاع غزة بالتزامن مع الاجتياح البري المحدود، وسط تحذيرات من آثار إنسانية سلبية محتملة.
وأظهرت خرائط نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية أن الممر الجديد يمتد بعرض القطاع من الشرق إلى الغرب، فيما جرى نشر قوات إسرائيلية من الفرقة 36.
وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيكون "ممر فيلادلفيا ثان" مشيرا إلى الجانب الذي يقع بغزة من الحدود مع مصر جنوبا، الذي تسيطر عليه إسرائيل منذ مايو الماضي.
وأضاف: "إنشاء محور موراغ الجديد للضغط على حركة حماس وأشار إلى أنه سيعزل مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، التي أمر بإخلائها، عن باقي القطاع".
وفي وقت سابق، أعادت إسرائيل التأكيد على السيطرة على ممر نتساريم الذي يفصل الثلث الشمالي لغزة، بما في ذلك مدينة غزة، عن باقي القطاع. ويمتد ممرا فيلادلفيا ونتساريم من الحدود الإسرائيلية إلى البحر المتوسط.
قصة محور "موراغ"
يعد محور "موراغ" أحد الممرات الحيوية في جنوب قطاع غزة، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى آخر نقطة على الحدود الفاصلة بين غزة وإسرائيل، وتحديدًا عند معبر "صوفا".
يبلغ طول المحور 12 كيلومترًا، وهو يفصل محافظة "رفح" عن باقي محافظات القطاع.
وقد تم إنشاء هذا المحور الوهمي خلال احتلال الجيش الإسرائيلي للقطاع في عام 1967، قبل انسحابه منه في عام 2005، تنفيذًا لخطة الانسحاب الأحادي الجانب في عهد رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون.
تعتبر "موراغ" إحدى المستوطنات الواقعة في جنوب القطاع، ضمن تجمع مستوطنات "غوش قطيف"، التي تم تأسيسها والإعلان عنها لأول مرة في مايو 1972.
كانت الغاية من إنشائها بناء نقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت بعد 10 سنوات، أي في عام 1982، إلى تعاونية زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية.
أهمية المحور
يشكل المحور نقطة ارتكاز استراتيجية بسبب موقعه الجغرافي فالمحور الجديد من شأنه اقتطاع مساحة 74 كيلومترًا مربعًا من مساحة قطاع غزة، أي ما يعادل 20 بالمئة من إجمالي مساحة القطاع البالغة 360 كيلومترًا مربعًا.
وتنبع أهمية المحور من كونه أحد أهم شرايين الحياة لنقل الأفراد والبضائع بين جنوب القطاع وشماله، حيث تضم مدينة رفح لوحدها اثنين من أهم 3 معابر تعمل في القطاع، وهما معبر كرم أبو سالم المخصص لنقل البضائع والمساعدات من إسرائيل للقطاع، إضافة إلى معبر رفح الفاصل بين القطاع ومصر، الذي يخصص لنقل الأفراد والبضائع من وإلى القطاع.
بموازاة ذلك، فإن بقاء الجيش الإسرائيلي في المحور سيحرمان القطاع من أهم موارده الزراعية، إذ تُعتبر مدينة رفح من أهم مصادر الغذاء والخضروات المتبقية في القطاع، حيث تغطي المساحات الخضراء أراضي المدينة، وبخاصة منطقة المواصي غربًا.