استئناف إنتاج المحركات التوربينية لدبابات "تي – 80" في كالوغا الروسية
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
استأنف مصنع المحركات في مدينة كالوغا الروسية إنتاج المحركات التوربينية لدبابة "تي – 80 " الروسية، ويقوم حاليا بتطوير محرك جديد لها.
يذكر أن "تي – 80" كانت أول دبابة مزودة بالمحرك التوربيني في العالم تنتج على دفعات. ووفّر هذا المحرك للدبابة بوزن 46 طنا قدرة غير مسبوقة على المناورة لدرجة أنه أطلق عليها "الدبابة الطائرة".
وكان مصنع المحركات في كالوغا ينتج منذ عام 1985 كل سنة 1500 محرك توربيني من هذا النوع.
وأفادت وكالة "تاس" نقلا عن وزارة الدفاع الروسية بأن دبابات Т-80БВМ الروسية المطورة والمزودة بالمحرك التوربيني بدأت تتسلم أجهزة الحماية من الأسلحة الفائقة الدقة والتي تحد من فرص إصابتها بالأسلحة الفائقة الدقة وتحميها من ضربات درونات FPV الانتحارية والحائمة والقنابل الجوية.
وكان الخبير العسكري الروسي أناتولي ماتفيتشوك قد أعلن في وقت سابق أن دبابة Т-80БВМ المطورة والمزودة بأجهزة الحماية الدينامية الداخلية المسماة بـ"الدبابة الطائرة" لا بديل لها في العملية العسكرية الخاصة، وإنها تتفوق من حيث مواصفاتها على دبابات "أبرامز" الأمريكية التي تستخدم كذلك المحرك التوربيني.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الروسي الدبابات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
بدء موسم إنتاج “تولة” دهن الورد الطائفي
المناطق_واس
تعتمد “تولة” الورد الطائفي آلية ثابتة ودقيقة وخطوات أساسية في تصنيعها وتقطيرها، ويعمل نحو (70) مصنعًا ومعملًا منذ زراعة الورد في أعالي قمم جبال الطائف على استخراج وتصنيع أكثر من (80) منتجًا من مشتقاته، التي تجد رواجًا واسعًا في الأسواق المحلية والعالمية، وتنتج مزارع الطائف عمومًا أكثر من (550) مليون وردة سنويًّا، مما جعل من “تولة” الورد الطائفي علامة فارقة.
وبحسب ما ذكر المزارع خلف الطويرقي، كانت الأسر قديمًا تخرج لقطف الورد مع بداية خيوط الفجر الأولى حتى شروق الشمس، وتعلّم أصول مهنة التقطير من والده الذي أقام معمل تقطير في مزرعته، موضحًا أن “تولة الورد” تستخرج بعد الجني، وتوضع ما بين 80 ألف إلى 100 ألف وردة يوميًا في قدور نحاسية خاصة بطبخ الورد، وتعتمد الكمية على سعة القدر نفسه بعد أن يوزن في الميزان، وفي الخطوة التالية توقد تحتها النار حتى يخرج منها البخار الناتج عن الطبخ، ثمّ يجتمع ليخرج من أنبوب في غطاء القدر، الذي بدوره يمرره داخل إناء به ماء لتبريد البخار حتى يتكثف، ومن ثم تخرج القطرات إلى ما يسمى بـ”التلقية” وهي عبارة عن قنينة ذات عنق تسع من 20 إلى 35 لترًا؛ يطفو في عنقها المادة العطرية الصافية.
أخبار قد تهمك الأمير سعود بن نهار يستقبل المهنئين بمناسبة عيد الفطر 6 أبريل 2025 - 4:01 مساءً الطائف وجدة تشهدان انطلاق كأس آسيا تحت 17 عامًا غدًا 2 أبريل 2025 - 5:16 مساءًوبين الطويرقي أن الآباء والأجداد أتقنوا أساليب استخلاص دهن الورد، وكانت التولة الواحدة تستخرج من 70 ألف وردة، وكانت تنشأ لها مواقد نارية وسط مبانٍ طينية تقدّر مساحتها ما بين المتر والثلاثة أمتار وبارتفاع متر، واعتمد فيها الأجداد على تكثيف البخار الناتج من أزهار الورد وتحويله إلى سائل يتساقط على شكل قطرات داخل إناء زجاجي، ثم يعبأ مستخلص دهن الورد في زجاجات صغيرة، وتنتج هذه العملية دهنًا وماء ورد زكي الرائحة؛ يستخدم في التطيّب، وفي الطعام وغيرها من الاستخدامات الأخرى.