شهداء وجرحى جراء غارات إسرائيلية مكثفة على مدينة خان يونس
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، في نبأ عاجل نقلته قناة “القاهرة الإخبارية” بوجود غارات إسرائيلية مكثفة على مدينة خان يونس جنوبي غزة، لافتًة إلى وجود شهداء وجرحى في الغارات على خان يونس ورفح.
مع استمرار العدوان على قطاع غزة، قدم عضو مجلس مدينة حيفا كيريل كارتنيك إلى رئيسة البلدية عينات كاليش مقترحًا لنقل آلاف الخنازير البرية الموجودة في «حيفا» في شاحنات إلى قطاع غزة، في اعتقاده أن آلاف الخنازير ستساهم في تقليل عدد الوفيات في صفوف جنود الاحتلال.
وزير الإعلام الفلسطيني سابقا: إسرائيل تضع أمريكا في موقف محرج بقتلها المدنيين في غزة
الدكتور نبيل عمرو وزير الإعلام الفلسطيني السابق، قال أمس إنّ هناك تعارضاً حقيقياً بين موقفي الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي، حيث بدأت واشنطن تعترض كثيرا على المغالاة الإسرائيلية في قتل المدنيين بعدما أحرجها هذا الأمر أمام العالم والجمهور الأمريكي.
وأضاف، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر رشدي عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "الإدارة الأمريكية كانت تقدر أن الجيش الإسرائيلي قد ينهي مهامه خلال أسبوع أو أسبوعين، لكنه دخل الشهر الثالث دون أن يحقق إنجازا جوهريا، لذلك، فإن الإدارة تضغط تجاه إيجاد صيغة لوقف هذه الحرب إن أمكن ولو تحت سلسلة من الهدن الإنسانية".
الإدارة الأمريكيةوتابع وزير الإعلام الفلسطيني، أنّ الإدارة الأمريكية متفقة مع إسرائيل على الهدف، لكنها تختلف معها كثيرا على كيفية أداء المهام على الأرض، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية لا تريد أن تظهر إلى العلن وبصورة مبالغ فيها الخلاف مع الإسرائيليين وهم يحاربون خشية أن يُقال إن الولايات المتحدة مكنت إسرائيل من أن تنهزم ومكنت حماس من أن تنتصر، لأنه إذا تم وقف إطلاق النار الآن، فهذه هزيمة للخطط الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي والمستوى السياسي في إسرائيل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة فلسطين مصر بوابة الوفد الوفد الإدارة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
تهديدات إسرائيلية لسوريا بعد غارات جوية مكثفة
دمشق (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، إن الضربات الجوية الأخيرة على سوريا هي «رسالة واضحة وتحذير للمستقبل»، مشدداً على أن بلاده «لن تسمح بأي ضرر يلحق بأمن بلاده»، وفق قوله، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن ضربات جوية وبرية على جنوب سوريا، رداً على تعرض قواته لإطلاق نار.
وذكر كاتس أن «الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق العازلة التي يحتلها في داخل سوريا، للتصدي للتهديدات»، كما حذر الحكومة السورية من أنها ستدفع «ثمناً باهظاً» إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول للمنطقة، وفق قوله.
وجاء هذا بعدما شن الطيران الإسرائيلي، غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في دمشق وحماة وحمص، حسب ما أعلن الجيش.
كما توغل بعدة مركبات عسكرية في حرش «سد الجبلية» بالقرب من مدينة نوى في ريف درعا الغربي، وقال إنه قتل عدداً ممن وصفهم بـ«المسلحين»، في منطقة «تسيل» جنوب سوريا خلال عملية ليلية، زاعماً أن القوات الإسرائيلية شنت الضربات البرية والجوية رداً على تعرضها لإطلاق نار.
وأفادت محافظة درعا بسقوط 10 ضحايا مدنيين وإصابة آخرين، كحصيلة أولية، إثر القصف الإسرائيلي على حرش «سد الجبيلية»، الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل.
وقالت الخارجية السورية في بيان إن هذا التصعيد «غير المبرر يمثل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها»، معلنة أن «موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا أسفرت عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين».
وأفادت الوكالة السورية للأنباء «سانا» ومسؤولون محليون بأن هذه الغارات استهدفت المطار العسكري الواقع في مدينة حماة ومحيط مبنى مركز البحوث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق.
وفي حماة، قال مصدر عسكري سوري، إن أكثر من 10 هجمات دمرت مدارج الطائرات وبرج المراقبة ومستودعات الأسلحة وحظائر الطائرات بالمطار العسكري.
وتابع المصدر بالقول «دمرت إسرائيل قاعدة حماة الجوية بالكامل لضمان عدم استخدامها، هذا قصف ممنهج لتدمير القدرات العسكرية للقواعد الجوية الرئيسية في البلاد».
وأعلنت إسرائيل أيضاً استهدافها لقاعدة «تي 4» الجوية في محافظة حمص، وهي قاعدة تعرضت لقصف إسرائيلي متكرر خلال الأسبوع الماضي.
وأدانت كل من السعودية وقطر ومصر والأردن، أمس، الغارات الإسرائيلية الجديدة على سوريا، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها على السيادة السورية.
وندّد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون في بيان بالضربات الجوية، مؤكداً أنّ «هذه الأعمال تقوّض الجهود المبذولة لبناء سوريا جديدة تنعم بالسلام، في الداخل ومع محيطها في المنطقة، كما تتسبب في زعزعة استقرار سوريا في توقيت حساس».