"تصريحات صدمت المجتمع الدولي".. تجريد الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو من وسام "كيبيك" الوطني
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
أشار محافظ مدينة كيبيك الكندية فرانسوا ليغو إلى أن سلوك الممثل "يلقي بظلاله" على سمعة الحائزين الآخرين على الوسام لذلك يجب تجريده منه.
جردت السلطات في محافظة كيبيك الكندية الناطقة بالفرنسية، الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو من وسام "كيبيك الوطني" من رتبة فارس في المنطقة، وذلك بسبب تصريحاته المسيئة إلى النساء.
ونقلت القناة التلفزيونية عن السياسي قوله إن "تصريحات جيرار ديبارديو الفاضحة التي أدلى بها أمام الكاميرا صدمت المجتمع الدولي". وأضاف أن "سلوكه يلقي بظلاله على سمعة الحائزين على الوسام، ولذلك قررتُ سحبه على الفور من قائمة الحائزين على الوسام".
إقرأ المزيديشار إلى أن التصريحات الفاضحة أدلى بها ديبارديو في عام 2018 خلال زيارته لكوريا الشمالية بمناسبة مرور الذكرى السبعين على تأسيس الدولة. وعرضت قناة "فرانس 2" التلفزيونية الفرنسية مؤخرا تلك اللقطات. ولم تقتبس قناة "سي تي في" كلمات ديبارديو الفاضحة، مع ذلك فإنها أشارت إلى أنه "تم الإدلاء بتعليقات مهينة ومتحيزة ضد النساء، وربما ضد فتاة تبلغ من العمر 10 أعوام ".
يذكر أن ديبارديو البالغ من العمر 74 عاما تم منحه وسام "كيبيك" عام 2002.
وجدير بالذكر أن جيرار ديبارديو طلب من الرئيس فلاديمير بوتين منحه الجنسية الروسية، وحصل عليها بالفعل في مطلع عام 2013 ثم أعلن تخليه عنها بعد أن بدأت روسيا العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الثقافة العالمية
إقرأ أيضاً:
الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي
طالبت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، جماعة الحوثي بسرعة إطلاق سراح المخفي قسرا القيادي والسياسي اليمني محمد قحطان المغيب في سجون الحوثيين منذ عشر سنوات.
وحمّلت الهيئة في بيان لها بمناسبة مرور عقد كامل على اختطاف عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان في 5 أبريل 2015، حملت جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة السياسي محمد قحطان، متهمة إياها باستخدام قضيته كورقة ابتزاز سياسي، والاستمرار في جريمة إخفائه القسري منذ عشر سنوات داخل سجونها.
وأكدت أن اسم قحطان، مدرج في كافة قوائم التفاوض الخاصة بالأسرى والمختطفين، بما في ذلك القرار الأممي 2216 واتفاق ستوكهولم، الذي نص بوضوح على الإفراج عنه، غير أن جماعة الحوثي لا تزال ترفض إطلاق سراحه، أو حتى الكشف عن مصيره، أو السماح لعائلته بالتواصل معه.
واعتبرت الهيئة استمرار احتجاز قحطان بأنه "جريمة إخفاء قسري"، وفقاً لما نص عليه إعلان الأمم المتحدة لعام 1992، مشيرة إلى أن صمت المجتمع الدولي وعجزه عن التحرك خلال السنوات الماضية قد شجع الحوثيين على التمادي في انتهاكاتهم المتواصلة.
كما شددت على أن استمرار الإخفاء القسري يعد انتهاكاً جسيماً للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وخصوصاً المادتين (9) و(10)، اللتين تنصان على الحماية من الاعتقال التعسفي وحق المحتجز في المعاملة الإنسانية.
ودعت الهيئة الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن إلى ممارسة ضغط فعّال على جماعة الحوثي من أجل وقف سياسة المساومة والابتزاز في قضية السياسي محمد قحطان، والمطالبة بالإفراج الفوري عنه وعن بقية المختطفين دون قيد أو شرط.